* انطلقت يوم أمس الاثنين مباريات دور الستة عشر في مسابقة كأس خادم الحرمين بلقاءات شبه متكافئة وأخرى من طرف واحد وفي النهاية عادة مباريات خروج المغلوب غير مأمونة لطرف ولا يمكن التوقع لها إذ يحفظ التاريخ محلياً وخارجياً أن فرقاً كبيرة خرجت على أيدي فرق صغيرة! * الليلة لا يمكن الحديث إلا عن لقاء الكلاسيكو الكبير الذي سيجمع النصر بشقيقه الاتحاد على ملعب الأول بارك! * الاتحاد بطل كأس الموسم الماضي وضمه للدوري، فيما النصر يبحث عن بطولة غائبة لا أكثر من ثلاثين عاماً، والبحث والطموح يتضاعف أكثر بوجود رونالدو الذي يمني النفس بالفرحة بلقب أو أكثر قبل توديعه الملاعب! * الاتحاد هذا الموسم ومع إدارته الجديدة هيأت له كل الظروف ودعم بشكل غير مسبوق وفق شهادة رئيس مجلس إدارة شركته غير الربحية فهد سندي، بل وعمل له ما لم يعمل لغيره من استقطابات جديدة، وإنهاء لعقد مدربه لوران بلان بعد جولات قصيرة من الدوري، وهو الأمر الذي تم رفضه مع نظيره فهد بن نافل في الهلال ولم يستطع التخلص من جيسوس إلا بعد نهاية الموسم! * الاتحاد ليس اتحاد الموسم الماضي، فعناصره الدولية التي يعول عليها خيبت ظن جماهير العميد بعد أن تراجع عطاؤها الفني وتسببت في تلقي خسارتين من الفريق نفسه الذي سيواجه فريقها الليلة النصر، الأولى في كأس السوبر، والثانية في دوري روشن، والتي تسببت في إقالة بلان، وإن فاز النصر الليلة، وهو مرشح بشكل أكبر، فستكون الثالثة ثابتة. * الاتحاد حظه سيئ جداً، فهو واجه النصر في الدوري وخسر، وواجه الهلال وأيضا خسر، ليواجه النصر الأفضل والأقوى، بمعنى نصر بعد ونصر قبل أوضاع حرجة للعميد الباحث عن استعادة مستواه وألقابه! * الاتحاد مع مدربه الجديد البرتغالي كونسيساو تحسنت أوضاعه الفنية بعض الشيء لكنه مازال يعاني، فإن تم علاج حراسة المرمى بعودة الحارس الصربي ظهرت ثغرة الظهير الأيسر بغياب ميتاي في مباريات الدوري، لكنه في مباراة الكأس الليلة لن يعاني من هذه المشكلة بمشاركة جميع الأجانب، وسيعاني منها النصر في حال غياب بروزوفيتش وتبقي تسعة لاعبين فقط مقابل ثلاثة عشر في الاتحاد! * النصر أفضل الفرق هذا الموسم حتى الآن، مكتمل الصفوف بمدرب كبير وعبقري مثل جيسوس، تغير كثيراً وابتعد عن كل أخطائه التي مارسها مع الهلال الموسم الماضي بجانب تلبية طلباته في استقطابات الأجانب والمحليين، والشغف الذي يعيشه رونالدو والفريق بشكل عام في توالي الانتصارات والفوز بكل الألقاب. * النصر يلعب بورقتي الأرض والجمهور، والمحللين والنقاد يرشحونه للفوز بسهولة على الاتحاد الجريح، وإن كانت مثل هذه المباريات لا تخضع لتوقعات مسبقة وترشيحات وأي ظروف أو مقاييس! * النصر إن افتقد لخدمات نجم خط وسطه الكرواتي بروزفيتس فسيعاني، والمشاكل الفنية ستتضاعف إن لحق به أيمن يحيى. * ليس هناك مشكلة إن قاد المباراة طاقم تحكيم أجنبي أو محلي فما يهم هو إعطاء كل فريق حقه وعدالة التحكيم وقيادتها لبر الأمان واختيار الحكم المحلي لم يفرض على طرف والفرصة كانت سانحة للفريقين لجلب طاقم تحكيم أجنبي! * فيما اتفق أغلب خبراء التحكيم والمحللين على خطأ حكم مواجهة الحزم والنصر فيصل البلوي بعدم منح مهاجم النصر ساديو ماني البطاقة الحمراء، كان للفودة وعثمان كالعادة رأياً آخر بعيداً عن قانون اللعبة! * الغريب أن الفودة وسمير قبلها بليلة اتفقا على استحقاق مدافع الهلال كولابالي للبطاقة الحمراء على الرغم من اللقطة المثيرة للجدل، فيما يخص المواجهة المباشرة للمرمى ولم يدعس كولابالي على قدم ومفصل كانتي، ولكن سبحان الله الاشتراطات التي دعمت طرد كولابالي غابت تماماً في دعسة ماني للاعب الحزم الحربي! * المحلل الفني في أكشن مع وليد الكابتن إبراهيم العنقري وحده تحلى بالشجاعة وتفوق على خبرة وممارسة الفودة وعثمان، بعد أن قدم درسا تحليلاً علمياً عن الحالة ونوعية الضرر والإصابة التي قد تلحق بقدم ومفصل اللاعب! * صياد