أضاع الحكم الدولي ماجد الشمراني الفرصة الذهبية لجميع الحكام السعوديين بعودة الثقة لهم في المسابقات السعودية الكبرى عندما ارتكب أخطاء فادحة في لقاء الشباب والهلال في دوري «روشن» للمحترفين وصفها المحللون التحكيميون بالبداءة والحالات السهلة التي لا تحتاج إلى خبرة كما أشار المحلل التحكيمي سمير عثمان في برنامج «أكشن مع وليد». وعلى الرغم من أن المباراة لم تصل إلى الشد والحالات المعقدة إلا أن الشمراني ارتكب أخطاء «كوارثية» لا يرتكبها حكم مبتدئ وخصوصاً مع وجود تقنية «فار» التي حلت جميع المشاكل والحالات المعقدة التي يصعب على الحكام الفصل فيها. فحالة ضربة الجزاء التي تجاهلها الشمراني لصالح مهاجم الهلال ميشيل وصفها النقاد بأنها سهلة جداً ولا تحتاج إلى تدخل «فار» خصوصاً أن الحكم الشمراني كان قريباً منها وبإمكانه احتساب الحالة وانتظار مصادقة «فار» ولكن شيء من ذلك لم يكن. هذه الحالة صادقت على عدم ثقة الأندية في الحكام السعوديين والمطالبة بالحكام الأجانب في جميع المباريات. كان كثير من الرياضيين يطالبون بدعم الحكم السعودي ومنحه الفرصة ولكن بعد ما حدث في لقاء الهلال والشباب وما قام به الحكم الشمراني فهذه المطالبات ستختفي؛ فالشمراني أضاع الفرصة التاريخية على نفسه وجميع زملائه. التحكيم موهبة وقرار وشجاعة وعدالة ومتى ما وجدت في الحكم فإن دعمه وتشجيعه يكونان أمراً سهلاً نتمنى من الاتحاد السعودي لكرة القدم أن يعيد النظر في اختيار الحكام حتى يصبح لدينا حكام على مستوى عالٍ يعيدون تاريخ عبدالرحمن الزيد الذي شرفنا في نهائيات كأس العالم.