استعاد نابولي توازنه واقترب خطوة جديدة من اللقب الثالث في تاريخه والأول منذ 1990 بفوز غير مقنع على مضيفه ليتشي 2-1 الجمعة في افتتاح المرحلة التاسعة والعشرين من بطولة إيطاليا لكرة القدم. وسجل جوفاني دي لورنتسو (18) وأنتونينو غالو (64 خطأ في مرمى فريقه) هدفي نابولي، وفيديريكو دي فرانشيسكو (52) هدف ليتشي. وعاد الفريق الجنوبي إلى سكة الانتصارات بعد خسارته المذلة على أرضه أمام ضيفه ميلان بطل الموسم الماضي برباعية نظيفة، محققا فوزه ال24 هذا الموسم فابتعد بفارق 19 نقطة مؤقتا في الصدارة أمام مطارده المباشر لاتسيو الذي يستضيف يوفنتوس اليوم في ختام المرحلة. واستعاد نابولي توزانه في توقيت مناسب وتحديدا قبل رحلته إلى ميلانو لمواجهة ميلان بالذات الأربعاء المقبل في ذهاب ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا. وخاض نابولي المباراة الثانية في غياب هدافه والدوري الدولي النيجيري فيكتور أوسيمهن بسبب الإصابة في الفخذ. وكان ليتشي صاحب الأفضلية في بداية المباراة، وكاد يفتتح التسجيل مبكرا عبر لاعب وسطه المغربي يوسف مالح بتسديدة من داخل المنطقة إثر رأسية لزميله فيديريكو فرانشيسكو أبعدها الحارس أليكس ميريت إلى ركنية (8) انبرى لها الفرنسي ريمي أودان وتابعها فيديريكو باسكيروتو بغرابة فوق العارضة من مسافة قريبة للمرمى المشرع أمامه (9). ونجح نابولي في افتتاح التسجيل عندما مرر المدافع الدولي الكوري الجنوبي كيم مين-جاي كرة عرضية من الجهة اليمنى تابعها القائد دي لورنتسو برأسه من مسافة قريبة أسكنها على يسار الحارس فلاديميرو فالكوني (18). وهو الهدف الثاني لدي لورنتسو في الدوري هذا الموسم، وكاد المهاجم الدولي المكسيكي هيرفينغ لوسانو يضيف الهدف الثاني بتسديدة زاحفة من خارج المنطقة أبعدها الحارس فالكوني إلى ركنية (34). ونجح ليتشي في إدراك التعادل مطلع الشوط الثاني عندما استغل دي فرانشيسكو كرة مرتدة من العارضة إثر رأسية للغامبي أسان سيساي من مسافة قريبة فهيأها لنفسه وسددها قوية بيمناه من المسافة ذاتها على يمين ميريت (52). واستعاد نابولي تقدمه في النتيجة بخطأ فادح للحارس فالكوني في التقاط كرة مرتدة من مدافعه غالو إثر كرة عرضية للبرتغالي ماريو روي من الجهة اليسرى (65). وكاد المدافع الفرنسي صامويل أومتيتي المعار من برشلونة الإسباني أن يدرك التعادل بتسديدة قوية من خارج المنطقة مرت بجوار القائم الأيسر (73). وأهدر المقدوني الشمالي إليف ألماس فرصة توجيه الضربة القاضية لأصحاب الأرض عندما تلقى كرة على طبق من ذهب من دي لورنتسو داخل المنطقة سددها قوية تصدى لها الحارس فالكوني (84). وزاد لاعب وسط ساليرنيتانا المخضرم أنتونيو كاندريفا (36 عاما) محن فريقه السابق إنتر وحرمه من استعادة نغمة الانتصارات عندما أدرك التعادل (1-1) في شباكه في الدقيقة الأخيرة. وتقدم إنتر بهدف لمدافعه الألماني روبن غوزنس (6)، لكن كاندريفا الذي دافع عن ألوان إنتر في الفترة بين 2016 و2020، أدرك التعادل بتمريرة عرضية خادعة (90). وتابع إنتر ميلان نزيف النقاط وفشل للمباراة الرابعة تواليا في الدوري في تحقيق الفوز والسادسة في مختلف المسابقات بعد ثلاث هزائم متتالية في الكالشيو وتعادلين أمام مضيفيه بورتو البرتغالي صفر-صفر في إياب ثمن نهائي دوري الأبطال، ويوفنتوس 1-1 في ذهاب نصف نهائي مسابقة الكأس المحلية. وسيزيد التعادل المخيب من الضغوطات على المدرب سيموني إنزاغي قبل رحلة لشبونة لمواجهة بنفيكا البرتغالي الثلاثاء في ذهاب ربع نهائي المسابقة القارية العريقة. وبات يواجه خطر التراجع إلى المركز السادس في حال فوز روما (50 نقطة) على مضيفه تورينو، وأتالانتا (48) على ضيفه بولونيا اليوم.