أعلنت الهيئة العامة للنقل عن السماح باستخدام الشاحنات ذات المقطورات المزدوجة، مشترطة توافر ست اشتراطات للسماح للاستخدام الشاحنات ذات المقطورات المزدوجة، مبينة، أن تلك الاشتراطات تتمثل في كون المنشأة حاصلة على ترخيص ساري المفعول من الهيئة العامة للنقل لمزاولة نشاط نقل البضائع، بالإضافة للحصول على رخصة قيادة من الفئة المناسبة (مضى على صدورها سنتين على الأقل)، وأيضا أن تكون مركبة النقل حاصلة على بطاقة تشغيل سارية المفعول، وكذلك أن تكون الشاحنات ذات المقطورات المزدوجة وفق المواصفات القياسية المعتمدة، بالإضافة إلى كون السائق حاصلا على بطاقة السائق المهنية، وأخيرا الالتزام بقواعد وشروط سير هذه الشاحنات. وأشارت إلى أن أبرز أهداف استخدام المقطورات المزدوجة تتمثل في رفع كفاءة القطاع اللوجستي وكذلك ترشيد استهلاك الوقود وتقليل الانبعاثات الكربونية وتقليل تكاليف النقل، مبينة أن أنواع الشاحنات ذات المقطورات المزدوجة هي الشاحنة ذات الطول 7,82 أمتار والمقطورة طولها 13,6 مترا والشاحنة ذات الطول 13,6 مترا والمقطورة طولها 7,82 أمتار والثالثة ذات الطول 7,82 أمتار والمقطورة 13,6 مترا. وأكد راكان العطيشان، رئيس اللجنة اللوجستية بغرفة الشرقية، نائب رئيس اللجنة الوطنية اللوجستية، ل"الرياض"، أن قطاع النقل البري كان يطالب منذ فترة طويلة باستخدام الشاحنات ذات المقطورات المزدوجة، لافتا إلى أن السماح باستخدام الشاحنات ذات المقطورات المزدوجة يكتسب الكثير من الأهمية منها الفوائد الاقتصادية الكبيرة، حيث يسهم القرار في خفض الشاحنات المستخدمة للطرق بالمملكة، متوقعا انخفاض عدد الشاحنات المستخدمة في الطرق بنحو 50 % تقريبا، فيما سيرفع استخدام الشاحنات ذات المقطورات المزدوجة كفاءة التشغيل، مشيرا إلى أن القرار يحمل في طياته أهمية بالغة، من حيث تصبح الأسعار تنافسية في القطاع اللوجستي مقارنة ببعض الدول، فضلا عن خفض التكاليف على الشركات المالكة للبضائع نتيجة استخدام المقطورات عوضا من استخدام العديد من الشاحنات في عملية النقل، فضلا عن تقليل أوقات نقل البضائع. وأشار إلى استخدام الشاحنات ذات المقطورات يسهم في الحفاظ على البيئة نتيجة خفض الانبعاثات الكربونية، جراء انخفاض كميات الوقود المستخدمة في الشاحنات. وذكر بندر الجابري، عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية السابقة، أن السماح باستخدام الشاحنات ذات المقطورات المزدوجة خطوة هامة في قطاع النقل البري، لافتا إلى أن دخول المقطورات المزدوجة في عملية نقل البضائع يسهم في رفع كفاءة القطاع اللوجستي، من خلال تقليل عدد الشاحنات على الطرق، بحيث يقتصر على شاحنة واحدة عوضا من استخدام شاحنتين في نقل البضائع، مؤكدا، أن استخدام الشاحنات ذات المقطورات المزدوجة يسهم في تقليل الازدحام في الطرق سواء داخل المدن أو على الطرق السريعة بين مدن المملكة، موضحا أن الشاحنات ذات المقطورات المزدوجة تقلل من استخدام الوقود، الأمر الذي ينعكس بصورة مباشرة على تقليل التكاليف على جميع الأطراف سواء الشركات المالكة للبضائع أو الشركات الناقلة لتلك البضائع، مشددا على أهمية تأهيل بعض السائقين على استخدام هذه النوعية من الشاحنات، لاسيما أن الشاحنة التقليدية لا يتجاوز طولها 15 مترا بينما باستخدام المقطورات سيرتفع الطول الى 23 مترا، مما يستلزم المزيد من التدريب لتأهيل السائقين على قيادة هذه النوعية من الشاحنات. بدوره أوضح عايد العايد - مستثمر في قطاع النقل -، أن الآثار الإيجابية المترتبة على قرار الهيئة العامة للنقل باستخدام الشاحنات ذات المقطورات المزدوجة عديدة ولكنها ستبقى محدودة في حال لم تشمل المقطورات المعمول بها لدى الدول الرائدة في قطاع الخدمات اللوجستية، لافتا إلى أن رؤية 2030 تستهدف الارتقاء بالخدمات اللوجستية والتركيز الاستراتيجي على الكفاءة والاستدامة. وذكر، أن سحب المقطورات المزدوجة بواسطة شاحنة واحدة بات النموذج الأول ووسيلة النقل المفضلة لدى الدول الرائدة في مجال الخدمات اللوجستية، مضيفا، أن المركبات ذات القاطرة نقل المزيد من البضائع لكل رحلة، لافتا إلى أن الانعكاسات الإيجابية المترتبة على السماح باستخدام الشاحنات ذات المقطورات المزدوجة عديدة منها، خفض الانبعاثات وتقليل استهلاك الوقود، فضلا عن المكاسب المالية وخفض تكاليف التشغيل على المدى الطويل، بالإضافة إلى انخفاض أعداد الشاحنات، فضلا عن تقليل الازدحام خاصة على الطريق السريعة بين المدن، مؤكدا، أن الشاحنات ذات المقطورات المزدوجة تسهم في دعم الخدمات اللوجستية. راكان العطيشان بندر الجابري عايد العايد