* يلعب الزعيم العالمي الهلال اليوم مواجهته الثالثة في دوري روشن بعد وقت قصير جدا من لعبه أمام الفيحاء ليقع من جديد تحت الضغط البدني قبل مواجهة الزمالك المصري على كأس سوبر لوسيل في الدوحة. * الهلال يفوز ولكن مشكلته في إضاعة لاعبيه للفرص مازالت بجانب عدم استفادة الفريق من الأخطاء الثابتة، إذ لا يوجد استثمار جيد للعرضيات ولا تسديد متقن على مرمى الخصم. * قبول استقالة إدارة الأهلي السابقة برئاسة ماجد النفيعي وتكليف وليد معاذ رئيسا للنادي حتى عقد الجمعية العمومية هو حل مؤقت وصدمة نفسية ربما تنقل الفريق من حال الإحباط إلى وضع أفضل معنويا لكن تظل المشكلات الفنية بحاجة لوقت طويل لكي تعالج! * على بعض إعلاميي الأهلي الذين تركوا الفريق يئن ويغرق والتفتوا للفرق الأخرى أن يأخذوا نفسا قليلا ويصطفوا بجانب فريقهم ويتركوا الفرق الأخرى في حالها ويغلبوا مصلحته على المصالح الشخصية وتلبية دعوات البوليفارد. * الليث هذا الموسم بداية غير، بعد أن أسعد جماهيره وعشاقه بانتصارين غاليين، وتصدر بست نقاط وسبعة أهداف وشباك نظيفة. * الأجواء تعتبر مناسبة وهي الأفضل بالنسبة للشباب، فهو بعيد جدا عن الشكاوى والقضايا المفتعلة، لا شاكياً ولا مشتكى عليه، وسالم من غثاء برامج أو سوالف التعصب وصراعات الجماهير في مواقع التواصل الاجتماعي. * لم يكن رئيس الأهلي المكلف وليد معاذ هو الوحيد الذي عمل في إحدى الجهات التابعة للاتحاد السعودي لكرة القدم، إذ سبقه الكثير سواء أحمد عيد أو عبدالإله مؤمنة وبخاري والقائمة تطول. * منسوبو الأهلي والنصر هم الأكثر عددا في لجان وبقية المناصب في اتحاد الكرة، فرئيس النصر كان رئيسا لرابطة المحترفين، وهناك الكثير قبل وبعد، والأهم اكتساب الخبرة هنا وهناك وخدمة رياضة الوطن. * الإعلامي الذي شكا وأجبر على الاعتذار جلس عدة عقود يستقبلهم ويمنحهم المساحات بما فيهم الذي رفع عليه القضية ونسي كل شيء وانقلب عليه وطعنه في ظهرة، والحياة دروس. * عاد رائد التحدي للانتصارات عبر مرمى الوحدة بهدف مهاجمه ومحترف الأهلي السابق متريتا، لكن الفريق مازال بحاجة للمزيد لكي يرتفع رتمه الفني وتتماسك خطوطه ولا يخسر من جديد. * لاعب الوسط الذي سجل في آخر لحظة لفريقه السابق إثر تعثر تسجيله لفريق آخر يبدو أنه عاد من نفس النافذة التي شهدت هروبه الشهير قبل عدة مواسم. «صياد»