أمير الرياض بالنيابة يطلع على إنجازات صندوق التنمية الزراعية    أمير الشمالية بالنيابة يلتقي مدير الكهرباء    13 توصية في ختام منتدى موسم عنيزة للتمور    مليارا ريال حجم الاستثمار في التراخيص الصناعية الجديدة لشهر يونيو    ستة مليارات ريال حجم سوق "الموارد البشرية.. ومبادرة لتمويل تأجير العمالة"    موجات الحر تشعل اللهب في غابات فرنسا    الخارجية الفلسطينية تأسف لبطء عمل المحكمة الجنائية الدولية    العراق.. أزمة حل البرلمان تتصاعد    وزارة الخارجية تدين وتستنكر الهجوم الإرهابي الذي وقع في محافظة بام شمال بوركينا فاسو    هيئة المسرح والفنون الأدائية تطلق النسخة الثانية من "مسابقة الكوميديا"    باب الكعبة.. «280» كيلو غرامًا من الذهب الخالص    إعلان إجراءات النقل الداخلي بتعليم عسير    أمر من النائب العام بالقبض على شخص اعتدى على طفل    رئيس الأركان العامة للجيش الليبي يلتقي القائم بأعمال رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا    أرامكو: جائزة النهائيات العالمية لبطولة أرامكو للفورمولا 1 تهدف إلى زيادة الوعي بموضوعات العلوم والتقنية    وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفيًا بوزير خارجية الدنمارك    مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع أكثر من 35 طنًا من السلال الغذائية في مديرية لودر بأبين    إنجازات تاريخية في مشاركة أولى لسيدات الشطرنج السعوديات بأولمبياد العالم    مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع أكثر من 14 طنًا من السلال الغذائية في جزيرة ميون بتعز    المدينة المنورة.. إجمالي الحجاج القادمين يتجاوز 333 ألف    البنك المركزي السعودي يطلق خدمة نقاط البيع بين المملكة ودولة قطر عبر الشبكة الخليجية للمدفوعات    سمو أمير القصيم يستقبل مدير الدفاع المدني بالمنطقة    قيادي إخواني سابق: الصراعات فككت «الجماعة» إلى 3 جبهات    بلدية الخفجي تواصل أعمال الصيانة بالساحات والواجهة البحرية    7 آلاف مراجع لمستشفى تنومة العام خلال النصف الأول من 2022    انطلاق برنامج موهبة الأثرائي الأكاديمي بمشاركة 150 طالبة    القبض على مواطن لإيوائه وتشغيله داخل مزرعته (22) مخالفًا لنظام أمن الحدود    #ريال_مدريد بطلاً للسوبر الأوروبي بعد الفوز على #فرانكفورت    إجراء أكثر من 2000 عملية جراحية بمستشفى صبيا العام    "الحبوب" تصرف الدفعة التاسعة لمزارعي القمح بقيمة 40 مليون ريال    بالصور.. الأخضر الأولمبي يفوز على المغرب بهدفين.. ويحجز مقعدًا في نصف نهائي دورة ألعاب التضامن الإسلامي    السعودية للكهرباء توقع اتفاقيات تمويل بقيمة 13.4 مليار ريال سعودي لدعم نموها على المدى الطويل والرأسمالي    مستجدات "كورونا".. انخفاض الإصابات الجديدة وارتفاع طفيف في الحالات الحرجة والوفيات    منتدى الرياض الاقتصادي يبرم عقد شراكة مع البنك الأهلي السعودي    500 مستفيد من الحملة "تسوق وأطمئن " بالقريات    " الأرصاد " : أمطار رعدية على منطقة الباحة    مستشفى النور التخصصي بمكة المكرمة يحصل على الاعتماد لبرنامج زمالة جراحة الحروق    نمو صادرات كوريا الجنوبية بداية شهر أغسطس بنسبة 23.2%    أكثر من 2200 مستفيدة من مكتبة الحرم المكي الشريف    أمير مكة يعزي في وفاة الدكتورة عفاف فلمبان وصديقتها و3 غرقى آخرين    قائد القوات الجوية الباكستانية يلتقي بقائد القوة البحرية العراقية    احتفال الفقيه والحربي بزفاف محمد    كوستا ينطلق مع العميد في «ودية» الوحدة الإماراتي    وداعاً عبدالعزيز الحصيِّن    قصص مخزية    وزيرة الاندماج البولندية: شكراً للسعودية على مساعداتها لاجئي أوكرانيا    من زوّر تقرير لاعب المنتخب؟    علي الرباعي.. فارس «باحة» الشعر والفكر والصحافة    للمرة الأولى منذ 15 سنة.. بيونسيه أولاً    الشباب يختتم معسكره بفوز ودي    مهرجان ولي العهد.. انطلاق ماراثون الهجن للركابة البشريين    الهلال يغلق ملف كويلار    معرض الصقور والصيد.. وجهة سياحية ورافد اقتصادي    رحم الله عبدالرحمن بن ناصر بن عبدالعزيز    حسن الاستماع                







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المحيط الإنجليزي.. رحلة في عوالم السحر والعبودية
نشر في الرياض يوم 01 - 07 - 2022

رواية المحيط الإنجليزي، تستل خيوطها من حكايات الرق واختطاف الفتيات والصبيان من أدغال أفريقيا وجبال بلوشستان وبيعهم في الحواضر والموانئ المتناثرة، ومن قضايا وتاريخ المنطقة من التبشير بالمسيحية، إلى القضايا الشخصية ونمط المعيشة والسلوك الإنساني متنوع الثقافة والمرجعيات، يقول الكاتب البحريني فريد رمضان: «جاءت فكرة عنوان الرواية من أحد الوثائق التاريخية المتعلقة بفترة السيطرة الإنجليزية على المنطقة، وتطلبت مني قراءة عشرات المراجع حول الهوية والتاريخ والإنسان إلى جانب الاطلاع على يوميات المستشرقين في الأساطيل البحرية أو في الإرساليات الأميركية والبريطانية في المحيط الهندي وشرق أفريقيا والخليج العربي، إضافة إلى إجراء مقابلات شفهية مع العديد من الأشخاص الذين يحملون في ذاكرتهم قصصاً عن تلك الحقبة».
امتزجت أحداث هذه الرواية بين الحقيقة والخيال، فقد جمعت بروعة النص الروائي المرويات الشعبية الشفهية والمكتوبة عن الرّق وآلام العبيد، والسحر الأسود وطقوسه، والأولياء وكراماتهم، والمبشرين المسيحيين في الإرساليات الأمريكية، وتاريخ العبودية في المناطق المتاخمة للبحار التي أحكم الإنجليز هيمنهم عليها خلال القرنين الفائتين، وتشمل الخليج العربي وبحر عمان وبحر العرب، على امتداد سواحل مسقط وحضرموت وعدن وزنجبار والهند وبلوشستان والبحرين، ويستحيل فيها المحيط إلى مكان رئيس لشخصيات لا ترسو في مرفأ، يقول الكاتب عن الرواية: «لا أعرف كيف أجد في الحدث الواقعي ما يضاهي الخيال، ويندمج معه ويتحول فيه. وهي تجربة يمكن رصدها في معظم كتاباتي، دائماً يشكل حدثاً واقعياً مؤرخاً عبر الصحافة أو كتب التاريخ أو السير الذاتية والحكايات الشفهية نقطة بناء لمتخيل سردي يتسع ويأخذ بعده الأسطوري والأنثروبولوجي، ورواية مثل هذه تنبسط جغرافياً على تخوم ممتدة من الهند وشبه الجزيرة إلى افريقيا وأوروبا، ويستحيل فيها المحيط إلى مكان رئيس لشخصيات لا ترسو في مرفأ حتى تنتقل إلى بندر أو ميناء. حركة مد وجزر تصيب الجميع بين الواقع والخيال، بين الشخصيات الحقيقية، كالأخوين الأميركيين المبشرين بيتر وصموئيل زويمر وجزءا من سيرة التنصير في المنطقة خاصة مسقط والمنامة، وبين حوادث مختلقة، وأخرى واقعية مثل مدرسة العبيد المحررين وخيالية، مثل قرية سقر!».
تنطلق أحداث الرواية من خلال غرق سفينة الرُبّان العماني عبدالله بن حمود التوانقي القادمة من زنجبار متوجهة نحو ميناء مطرح محملة بمختلف أنوع البضائع وعدد من العبيد الذين سيتم بيعهم، حاملين معهم حجرا ملعونا، وفي عمان نتعرف على بعضهم بشكل أقرب، من الاب بيتر زويمر الذي يتبناهم ويقرر فتح مدرسة لهم أسماها مدرسة العبيد المحررين في مسقط. وكان أخوه صموائيل زويمر يدير مستشفى الارسالية الامريكية في المنامة. ثم نتابع قصص ترحال بعضهم إلى مكة والبحرين، كما تتناول الرواية قصة اختطاف شاب بلوشي وبيعه في مطرح. وتسير الحكايتان بشكل متواز حتى تلتقيا في مسلك واحد يجمع من تبقى من شخصيات الرواية في الفصل الأخير.
رغم اتساع وعمق محيط الرواية، بالإضافة إلى شخوص الرواية الكثيرة والمتداخلة، إما بسببية المكان أو سببية الحدث، إلا أن فريد رمضان بأسلوبه السلس ولغته الرائعة استطاع أن يكشف لنا عن حجم التبشير والتنصير بالمسيحية في شبه الجزيرة العربية وارتباطها بشكل عميق مع الرق والعبودية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.