بايرن ميونخ يعلن تعاقده مع المغربي نصير مزراوي    "حماية المستهلك": نعمل على رصد ومقارنة أسعار السلع والمنتجات    زلزال بقوة 5.3 درجات يضرب باكستان    "العقاري" يودع أكثر من 842 مليون ريال في حسابات مستفيدي "سكني" لشهر مايو    "الإنذار المبكر" ينبه لاستمرار العواصف الرملية والأتربة على الرياض والشرقية    القبض على شخصين أحدهما أشعل النار بالقرب من خزان وقود في إحدى المحطات بسكاكا    "تقويم التعليم" تعلن نتائج اختبارات القدرات العامة الورقية بعد غد    سمو أمير منطقة القصيم يتسلّم تقرير لجنة الحماية الأسرية بالمنطقة    «العدل» تطلق خدمة مؤشّر الحركة المالية لطلبات التنفيذ عبر «ناجز»    سفير المملكة لدى السودان يسلم هدية خادم الحرمين الشريفين من المصاحف للسودان    أمير القصيم: أبناء الوطن نسيج إجتماعي قوي ومتماسك    النفط ينخفض بفعل مخاوف الركود    «الصحة»: تعافي 541 حالة وتسجيل 557 إصابة جديدة بكورونا    أمير الجوف يشهد توقيع شراكة لخدمة مرضى الروماتيزم    "الأرصاد": أمطار رعدية على منطقة جازان    جمهورية أوغندا تدعم طلب المملكة لاستضافة "إكسبو 2030"    المجلس المحلي بمحافظة حقل يعقد اجتماعه الثاني    1200 فرصة وظيفية بملتقى التوظيف التقني 2022 بالمنطقة الشرقية    طلاب وطالبات المملكة يستعدّون لأداء الدراسة الدولية لتقييم الطلبة PISA 2022    إجراء أكثر من 1800 عملية جراحية بمستشفى القريات العام    سعود بن خالد يرعى تخريج 1394 طالبا وطالبة من كليات ينبع    وفد "الشورى" يطلع على خطة إزالة العشوائيات في جدة    أمير تبوك يستقبل المواطنين في اللقاء الأسبوعي    تسجيل منطقة حمى الثقافية ضمن قائمة اليونسكو    12692 مستفيد من خدمات مركز طب الأسنان بالجوف    أكثر من 15,000 مستفيد من الفعاليات التوعوية لليوم العالمي للربو بالشرقية    أمينة "التعاون الرقمي": نعمل على التوسع التسويقي داخل المنظمة والأولوية لتطوير التنمية البشرية    ملتقى مؤلفات القصيم بمركز الأميرة نورة لاجتماعي بعنيزة    جامعة الأميرة نورة تنضم للفهرس السعودي الموحد ب "مكتبة الملك فهد"    6 ذهبيات لسيدات بطولة المملكة للمبارزة    الحائلي: لم نُقدم ما يشفع لنا أمام "الهلال".. وبإذن الله "الاتحاد" سيحسم الدوري    الصراع يشتعل.. تعرف على جدول ترتيب دوري المحترفين بعد انتهاء الجولة ال27    عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى    "الجوازات": بإمكان مواطني دول مجلس التعاون والزائرين الاستعلام عن رقم الحدود عبر "أبشر"    أمير القصيم: أبناء الوطن نسيج اجتماعي متماسك تحت راية التوحيد رغم اختلاف وجهات النظر    الصحف السعودية    الهلال يهزم اتحاد جدة بثلاثية وتبقي ثلاث مباريات والفارق ثلاث نقاط    «الأندية السعودية» تحتفي بتخريج مبتعثي أمريكا    نائب أمير الرياض يؤدي الصلاة على المرشد    آل الشيخ لمبعوث الخارجية السويدية: السعودية تنبذ الغلو والتطرف.. وتحترم جميع البشر    سمو نائب وزير الدفاع يزور مقر القيادة الوسطى الأمريكية    2140 خريجاً من «الجامعة الإلكترونية» زفهم أمير الرياض للميدان    وزير الطاقة: سنزيد الإنتاج وفقاً للطلب.. وتحديد اتفاق «أوبك بلس» مبكر    «سلمان للإغاثة» يختتم البرنامج التطوعي 8 و9 في الأردن    مقاتلو آزوفستال.. مصير مجهول    السلطان يستعرض دور "التواصل الاستراتيجي" في عمليات المنظمات العسكرية    خالد الفيصل: الله شرف السعوديين بخدمة بيته الحرام وقاصديه    مجلس إدارة هيئة تطوير الطائف يعقد أول اجتماعاته    الخطيب يدشن برنامج " عُلُوّ السياحة " لتأهيل المواهب    خبر سيئ في 24 أكتوبر لبعض هواتف «آيفون»    أمير مكة يشهد تخريج الدفعة 70 من طلاب وطالبات جامعة أمِّ القرى                    مدير عام فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة جازان يفعل مبادرة يستفتونك    آل الشيخ يستقبل مبعوث السويد لدى منظمة المؤتمر الإسلامي        







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



إيجابية النفط في 2022 تستمر مع الطلب القوي وتلاشي مخاوف أوميكرون

بدأ النفط بشكل إيجابي في عام 2022 حتى الآن، مع استمرار الطلب القوي على تجاوز توقعات السوق وتلاشي مخاوف أوميكرون. وعلى الرغم من وجود نقص نسبي في التطورات الرئيسة في السوق، إلا أن الانقطاع الجزئي للإمدادات في ليبيا والإكوادور أدى إلى تضييق الأسواق أكثر من المتوقع، مما دفع أسعار النفط إلى ما فوق 86 دولارًا للبرميل.
فيما يبدو أن بيانات الإنتاج الأولية تشير إلى أن الفجوة بين حصص أوبك + والإنتاج الفعلي تستمر في الاتساع، حيث أشار مسح بلاتس الأخير إلى أن إضافات ديسمبر بلغت 310 ألف برميل في اليوم فقط. ولم يستطع ما مجموعه 14 دولة من أصل 18 دولة مشاركة في تحقيق أهداف الإنتاج في ديسمبر، بما في ذلك روسيا التي ظل إنتاجها الخام راكدا منذ شهرين بالفعل.
أما المحركون في السوق، استأنفت شركة الإنتاج الصينية الخارجية عمليات التنقيب في المياه البحرية العراقية، وهي الأولى على الإطلاق، بعد توقف دام عامين تقريبًا بسبب فيروس كورونا. بينما ذكرت شركة تشغيل خطوط الأنابيب الأمريكية أنها ستشتري"نافيتاس ميدستريم" المملوكة لشركة "واربرق بنكس"، مالكة شبكة تمتد على مسافة 1750 ميلاً في جزء ميدلاند من حوض بيرميان، مقابل 3.25 مليار دولار نقدًا.
من جهتها، قامت شركة النفط الأمريكية الكبرى إكسون موبيل بمشروع آخر في قطاع منخفض الكربون عن طريق شراء 49.9 ٪ من شركة الوقود الحيوي النرويجية "بايوجت أيه إس"، وهي شركة منتجة تركز على الوقود الحيوي المصنوع من نفايات الغابات والبناء.
وكان التأثير المحدود لأميكرون على الأسواق مقارنة بجميع متغيرات الجائحة السابقة هو العامل الصعودي الرئيسي لأسعار النفط في عام 2022، مع استمرار الطلب على إثبات خطأ المشككين. وقدم هذا الأسبوع أخيرًا قرارًا بشأن الحصار المطول للبنية التحتية في ليبيا، لكن الأمر سيستغرق أسابيع قبل أن نرى عودة الإنتاج والصادرات إلى المستويات التي كانت عليها قبل ديسمبر 2021.
ومع ذلك، لا تزال المخزونات العالمية منخفضة ولم يكن هناك تغيير يذكر على هذه الجبهة مؤخرًا. إن الأخبار بانخفاض الأسهم الأوروبية بنسبة 11 ٪ على أساس شهري في ديسمبر، فضلاً عن التوقعات الضمنية بمخزونات النفط الخام الأمريكية التي تشهد سحبها الأسبوعي السابع على التوالي، تزيد فقط من المشاعر الصعودية.
فيما عاد إنتاج النفط الكازاخستاني إلى طبيعته، بعد اندلاع الاحتجاجات المناهضة للحكومة الأسبوع الماضي، في حقول النفط الرئيسة، مثل حقل تنغيز الدي تديره شركة شيفرون، والتي تنتج بالمعدلات العادية مرة أخرى.
من جهته العراق يريد زيادة طاقته التصديرية. وسيتمكن العراق من زيادة صادرات النفط الخام من محطة تصدير البصرة بحوالي 250.000 برميل في اليوم من الربع الثاني إلى عام 2022، بعد إعادة تأهيل خطوط الأنابيب القديمة المتصلة بالميناء، مما رفع إجمالي الطاقة التصديرية إلى 3.45 ملايين برميل في اليوم.
أما ليبيا، وعلى الرغم من أن موجة الأخبار القادمة من ليبيا تشير إلى أن الحصار المفروض على الحقول الرئيسة في المناطق الغربية سيتم رفعه قريبًا، فقد تم إغلاق عمليات التحميل في الموانئ الليبية لمدة ثلاثة أيام منذ يوم السبت، بسبب سوء الأحوال الجوية.
بينما فنزويلا تعيد تصدير النفط الخام المخفف. ووفقًا لتقارير إعلامية ليبية، ستستأنف شركة النفط الحكومية الفنزويلية بدفسا تصدير النفط الخام المخفف هذا الأسبوع بعد أن سمحت واردات المكثفات الإيرانية بتكوين مخزون كبير يتم الاحتفاظ به في السفن الراسية خارج ميناء خوسيه.
إلى ذلك، ارتفعت العقود الآجلة للغاز الأمريكي للشهر الأول إلى 4.18 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية هذا الأسبوع، وهو أعلى مستوى لها منذ الأول من ديسمبر، وسط توقعات بأبرد يوم في الشتاء قادم هذا الأسبوع في الشمال الشرقي، تمامًا كما لا يظهر الطلب على الغاز الطبيعي المسال في الخارج أي علامات على التراجع.
وفي فرنسا، وبعد أقل من شهر من إضراب ديسمبر 2021 الذي أعاق القطاع النووي الفرنسي، دعت نقابة عمال الطاقة إلى إضراب آخر اعتبارًا من 25 يناير، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة الأساسية الفرنسية إلى 260 يورو لكل ميجاوات / ساعة (295 دولارًا لكل ميجاوات / ساعة).
وفي روسيا، لقد مر شهران ونصف منذ أن عقدت شركة غازبروم الروسية، التي تحتكر تصدير الغاز الروسي، آخر مزادات الغاز على منصة المبيعات الإلكترونية، مما يشير إلى أنها تحاول عمدا الاحتفاظ بفائض الغاز لديها في الداخل.
وفي الأرجنتين، نالت شركة الطاقة الأرجنتينية المدعومة من الدولة الثناء على أول مشروع بحري كبير لها منذ سنوات، قائلة إن المجمع الواقع قبالة ساحل بوينس آيرس، لديه القدرة على إنتاج 200,000 برميل في اليوم في غضون عدة سنوات.
وفي إندونيسيا، وبعد إعلان البلاد المفاجئ عن حظر جميع صادرات الفحم، أثار غضب آسيا بالكامل، وتم تخفيف الحظر التام بعد 10 أيام حيث سمحت جاكرتا ل 14 سفينة محملة بالكامل بالمغادرة إلى المشترين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وفي اليابان، تعكف شركة اليابان باور لخلط الأمونيا مع الفحم، وستنفق الحكومة اليابانية 250 مليون دولار على دعم مشروعين تجريبيين يهدفان إلى حرق ما لا يقل عن 50 ٪ من الأمونيا المنتجة للهيدروجين بالفحم في محطات الطاقة بحلول عام 2029، دون تحديد ما إذا كان الهيدروجين سيكون رماديًا أم أخضر.
وفي البرازيل وبعد أقل من عام من الجفاف غير المسبوق، تم تقليص عمليات التعدين في البرازيل بسبب هطول الأمطار الغزيرة، خاصة في المناطق الجنوبية الشرقية، مما أجبر شركات التعدين الكبرى على تعليق العمليات في العديد من المناجم.
من جهتها، مددت المفوضية الأوروبية الموعد النهائي للدول لإبداء ملاحظاتها بشأن إدراجها المقترح لمشاريع الغاز والنووية في تصنيف "الاستثمار المستدام" حيث انتقدت ألمانيا وإسبانيا الاقتراح.
وفي الكويت فقد تم توقيع اتفاقية حرق مع شركة النفط الأمريكية العملاقة شيفرون لتصدير فائض الغاز الطبيعي من حقل الوفرة إلى شركة النفط الكويتية الحكومية، مما يشير إلى زيادة الإنتاج في الحقل السعودي الكويتي المشترك الواقع في المحايد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.