هناك شخصيات أعمالهم تدوم وآثارهم تبقى، ليس على المستوى الفردي فقط بل على المستوى المجتمعي، وما ذاك إلا لصفاء قلوبهم ،وجمال أفئدتهم، ورقي تعاملهم، وحسن أخلاقهم التي يملؤها الود والوجد وغياب الكلفة، وما وهبهم المولى من علو الهمة وصدق التوجهه وتفرد الإدراك المليء بالحكمة وعمق المعرفة فكان قبولهم أمرًا لا خيار فيه ومحبتهم جينات تسري دون إذن فتستقر في أرواح الناس حولهم لتأسر النفوس وتوثق المحبة والتعلق ، وما ذاك كله إلا جزء يسيرا مما يحمله الأديب الوالد احمد مطاعن رحمه الله وعفى عنه وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة وأحسن عزاء الجميع فيه .