انفجار وحريق بمصنع «بارود» في روسيا.. 16 قتيلاً (فيديو)    الشباب يفوز على الاتحاد بثنائية    القوات البحرية الملكية تخرج الدفعة 218 من مركز التدريب البحري    استمرار المناورات بين القوات السعودية والأمريكية    "هاكرز" يخترقون شبكة ترامب الجديدة قبل إطلاقها    أمير عسير يزور محافظتي بيشة وتثليث ويقف على جودة الخدمات ويلتقي بالأهالي    في ختام منافسات كأس الاتحاد السعودي للسهام للسيدات"لارا" و"دلال" و"مشاعل" ينتزعن ذهب السهام    مهرجان RUSH إقبال كبير وتنافس حماسي في اليوم الأول    بالصور.. "الحياة الفطرية": دفن الحوت النافق برأس تنورة والاستفادة من هيكله في الدراسات العلمية    بالصور.. رفع أجهزة القياس الحراري الموجودة على مداخل المسجد الحرام    متاحة بفايزر وقريبًا موديرنا.. "الصحة" توضح حقائق خاصة بالجرعة التنشيطية للقاح كورونا    إحباط تهريب كمية ضخمة من الكبتاجون بطريقة غير مسبوقة عبر منفذ الحديثة    الالتزام بالذوق العام شرط لدخول موسم الرياض    السنغال أول المتأهلين إلى الدور الحاسم من تصفيات أفريقيا والجزائر تقهر النيجر 4-صفر    مواجهات عالمية تشعل نزالات «WWE كراون جول» في موسم الرياض    بتوجيهات القيادة الرشيدة.. 237 شجرة معمرة ونادرة تواجه الانقراض في عسير    الهيئة الملكية لمدينة الرياض تعلن عن توفر وظائف    التحالف: تدمير 11 آلية عسكرية وخسائر بشرية تجاوزت 92 عنصراً حوثياً في الجوبة والكسارة    ارتفاع أسعار الغاز والكهرباء يضغط على الصناعات الأوروبية    موسكو: إستراتيجية «الناتو» ضدنا وراء قطع العلاقات    رفات الشهيد القرني يعود إلى أرض الوطن ويدفن في مكة    منابر "الجمعة" تحذر من التنظيم "السروري الإرهابي"    خطيبا الحرمين: ينبغي أن تكون لكل مؤمن "خبيئة".. واتباع سنة النبي شرط لقبول الأعمال    "الصحة": تسجيل وفاة واحدة و51 إصابة جديدة ب"كورونا" وشفاء 59 حالة    #الصحة : تسجيل (51) حالة وتعافي (59) حالة    "أبطال المستقبل".. مبادرة جديدة لتعزيز الاستخدام الأخلاقي لتقنيات الاتصالات    المنسق الأوروبي للنووي الإيراني: زيارتي للرياض «مثمرة للغاية»    حالة الطقس المتوقعة اليوم الجمعة على مناطق المملكة    تفعيل الحملة الوطنية للتوعية بسرطان الثدي في كافيه معالي القهوة ببحر أبو سكينة    الممثل الأمريكي "أليك بالدوين" يقُتل مديرة تصوير ويصيب مخرجاً أثناء تصوير فيلم    الكشف عن مدة غياب لوكاكو    خلال ورشة ضمت عدداً من الخبراء مناقشة التوجهات الاستراتيجية لجمعية سلام الطبية    " السعودية الخضراء " : 10 مليارات شجرة تتصدى للتصحر والتغير المناخي    أمير عسير في ضيافة شيخ شمل قبائل عبيدة    الإطاحة بشخص يعرض كائنات فطرية برية مصيدة، والتباهي بذلك ونشره وتوثيقه    خادم الحرمين وولي العهد يعزيان الرئيس الأمريكي في وفاة كولن باول    القبض على قائد مركبة تعمد صدم مركبة أخرى بمكة    البوسنة والهرسك تضع هذه الشروط ل"السعوديين" لتملك العقارات    الحرس الوطني: السيطرة على حريق في مستودع لتخزين قطع الغيار ومواد قابلة للاشتعال في خشم العان    تطور جديد بشأن حصول الاتحاد على الرخصة الآسيوية    اعتماد الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز سفيرًا لخادم الحرمين في البرتغال    عبدالله مناع: موسيقار الصحافة وعاشق البحر    «الأندامن» يستقبلون الغرباء بالنبال    أكبر من الكرسي!!        مواجهة عربية للعملات الرقمية «المشفرة» في تمويل الإرهاب        الصويغ ل «عكاظ»: عملت بوصية القصيبي وقرأت كتاب «الشيخ»    فلاش باك لصفحة الفاشن    من عبق الأزقة نثروا الإبداع    المؤتمر السعودي العالمي للاستعاضة السنية ينطلق نهاية أكتوبر    دشن القحطاني يسلط الضوء على الوسائل الإعلامية والرسائل الموجهة في كتاب جديد    «بلدي بيشة» يرفع الشكر لسمو ولي العهد    اخصائي معالجة القدم السكرية مصعب العايد يحذر من التهاون مع الخدوش والالتهابات البسيطة بالقدم السكرية    "الغذاء والدواء" الأمريكية تُقر تلقي الجرعة المعززة من "موديرنا" و"جونسون"    عالم التدريب عالم أهل الهمم    سعود بن نايف: ملتقى إمارات المناطق بالشرقية لتبادل الخبرات والمعارف    "الرويلي" يحضر حفل افتتاح معرض سيئول الدولي للفضاء والدفاع بكوريا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



محاربة الشائعات تعزز التماسك المجتمعي واللحمة الوطنية
نشر في الرياض يوم 15 - 04 - 2020

تعد الشائعات من أخطر الظواهر والأسلحة المدمرة للأشخاص والمجتمعات والدول وهي ليست بالشيء الجديد فقد وجدت في الكثير من الثقافات والحضارات على مر التاريخ ولم تسلم منها دولة من الدول أو عصر من العصور.
ماذا تعني الشائعة .. يعرف رجال علم الاجتماع الشائعة بأنها خبر بمفرده أو مجموعة من الأخبار غير الصحيحة والملفقة بشكل يمكن تصديقها وهي قريبة من معنى الكذب تعد في مطابخ عدائية سواء كانت شائعة سياسية أو اجتماعية أو تتجه نحو الحياة الاقتصادية لأي مجتمع بقصد تخريبه من الداخل ونشرها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي بقصد التشكيك لإثارة البلبلة والتساؤل المتداول عن صحتها من عدمه.
وعن الشائعة ومخاطرها على المجتمع .. قال الدكتور سيف راشد الجابري استاذ الثقافة والمجتمع بالجامعة الكندية في دبي في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام" زادت في العصر الحديث الشائعات بين الناس بصورة كبيرة جداً .. لافتا إلى أنها نوعين إما شائعة الخير "البشارة" وهذا أمر محمود ومطلوب أو نشر الشر الذي لن يعود على المجتمع إلا بالمخاطر المختلفة خاصة في ظل الظروف الطارئة والأزمات التي يكثر فيها بث الشائعات المختلفة سواء بقصد أو دون قصد .
وأشار إلى أنه في ظل أزمة "كورونا" الحالية تنتشر الكثير من الشائعات من خلال استخدام مختلف وسائل التواصل الاجتماعي والتي تعمل على زعزعة السلم والأمن الاجتماعي .. مشددا على أن الشائعة مرفوضة بكل المقاييس أي كانت نوعها ويجب معاقبة مروجيها .
وأوضح أنه للتغلب على ذلك يجب التحري عن مصدر المعلومة وتجنب تصديق كل ما يقال وينشر في مواقع التواصل الاجتماعي ويجب استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط.
وللشائعات أهداف وأغراض مختلفة تدفع مروجيها لبثها منها سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وأمنية وقد تقوم بها جماعات معينة أو أحزاب ما أو أجهزة معنية في دولة أو دول معادية ويكون ذلك فى وقت السلم والحرب وتهدف إلى إثارة البلبلة وإحداث الفتن بين الناس فى مجتمع ما أو بين دولة وأخرى من خلال بث أخبار كاذبة تؤدي لتضليل الناس وتصيبهم بالهلع والذعر واليأس مما يؤدي لفشل وانهيار المجتمع.
وتعتبر الشائعات من أبشع صور الجريمة ضد أمن المجتمع ولها عدة مصادر منها مواقع التواصل الاجتماعي والتي تتميز بسرعة الانتشار.
وتكثر الشائعات في وقت الأزمات لتفتك بالمجتمعات وتزعزع أمنها ولها آثار سلبية كونها تخلق الكثير من القلق والعبث بالصحة النفسية للأفراد وتؤثر على أمن واستقرار الدول وتعد وسيلة لخرق وحدة الوطن والمساس بأمنه ووحدته.
كما تعمل على إضعاف الثقة بين المواطن والمجتمع من جهة وبين قيادته ووطنه من جهة أخرى وصمام أمان درء ذلك هو الإنتماء الراسخ للوطن والثقة بالقيادة وثوابت الدولة.
ويجب مواجهة الشائعات بالحلول الوقائية لمحاربتها وكبح جماحها والتي تأتي من خلال الفهم الدقيق لأسبابها ومسبباتها والتي يكون أساسها الجهل وسوء استخدام وسائل التواصل الإجتماعي وفضولية البعض وخوضهم بما لا يعلمون .. إضافة إلى التحقق والتثبّت والتبيّن من صحة الأخبار وعدم تصديق ما يتم تداوله والرجوع لأصحاب الرأي في هذا الشأن.
كما يجب على المواطن الثقة بأجهزة الدولة والمصادر الرسمية منها المنابر الإعلامية والثقافية والدينية والاجتماعية واستقاء المعلومة من مصادرها الرسمية وإبلاغ الجهات المعنية عنها ووضع حد لها ولمروجيها فالشائعة مرض سريع الانتشار ينهش خلايا المجتمع المترابط.
ويجب أن تواجه الشائعات بكل حزم وبقوة القانون والوازع الديني والانتماء للوطن عن طريق الرقابة الإلكترونية وتطبيق قانون الجرائم الالكترونية .. وللإعلام دور توعوي هام في هذا الجانب من خلال توفير المعلومات الصحيحة من قبل الجهات المعنية وتفنيد هذه الشائعات ونشر التوعية الكاملة بأخطارها على أمن المجتمع.
وعلى المؤسسات الدينية والتعليمية والثقافية والإعلامية والفنية أن تتضافر جهودها لتهذيب النفوس وغرس القيم والمبادئ الأخلاقية السوية وتهيئة المجتمع وتوعيته بألا يصدق أو يردد ما يتلقفه من أخبار دون التأكد من مصداقيتها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.