أعلنت منظمة الصحة العالمية عن أن بلدان إقليم شرق المتوسط رفعت حالة التأهب والاستعداد للعمليات، بهدف ضمان الكشف المبكر عن حالات الإصابة المحتملة بفيروس كورونا الجديد كوفيد 19 والاستجابة السريعة لها . وتمت مشاركة المعلومات عن الحالات المؤكدة والمشتبه فيها في الإقليم مع المنظمة وفقاً للوائح الصحية الدولية . وأضافت المنظمة أن هذه البلدان وضعت خططاً وطنية للتأهب والاستجابة دخلت حيز التنفيذ ، بهدف تفعيل الإجراءات والتدابير بالتنسيق مع المنظمة. وتشمل هذه التدابير تفعيل آليات تنسيق متعددة القطاعات، والرصد الفعال والتحري في نقاط الدخول ، وتدريب مقدمي خدمات الرعاية الصحية على تتبع المخالطين, وتحديد الحالات المؤكدة والحالات المشتبه فيها ، والتدبير العلاجي للحالات ، وتدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها . وأشارت إلى أنه من بين التدابير المتخذة توزيع معدات الوقاية الشخصية على المرافق الطبية ، بما في ذلك في نقاط الدخول ، واستنفار فرق الاستجابة السريعة ورفع حالة التأهب وتوزيع مواد الإعلام والتثقيف والاتصال لتوعية العامة ، وتفنيد الشائعات وتصحيح المعلومات المغلوطة . وحثت المنظمة الجمهور على الاطلاع على أحدث المعلومات بشأن المرض من المصادر الرئيسة ، مثل وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية ، وإتباع التدابير الوقائية الأساسية التي توصي بها وتعزيزها.