كشف المدرب الوطني خليل المصري بأن «الموسم الحالي سيكون مختلفاً من جوانب عدة، وربما نشاهد دخول فرق جديدة بالمنافسة بدوري النجوم للمحترفين خصوصاً التي وفقت بدرجة كبيرة باحتياجاتها بجلب العنصر الأجنبي فوجود ثمانية لاعبين سبعة منهم داخل الملعب مع لاعب مواليد مميز وثلاث لاعبين محليين أمر مؤثر بعنصر المفاجأة والدخول صفاً لصف مع فرق المقدمة الجماهيرية بخط المنافسة». وأضاف «الأيام القليلة شهدنا حراكاً لم يسبق على الساحة الرياضة بالتعاقدات الأجنبية وبأسماء معروفة على مستويات الدوريات الأوروبية، والذي سبب تراجعاً واضحاً لمؤشر عقود اللاعبين المحليين، حتى إن الكثير من النجوم باتوا خارج حسابات الأندية بعد قرار الاتحاد بالسماح للأندية بقيد ثمانية لاعبين أجانب ولاعبين من مواليد المملكة في كشوفاتهم وهذا أعتبره من صالح الكرة السعودية». وأردف المصري «المركاتو الصيفي شهد توقيع عقود صفقات خيالية وأرقام تحول للاعب الأجنبي بعدما كان ذلك منوط بانتقالاتنا المحلية والتي تسببت بوجود أرقام فلكية وتكبد الأندية خسائره مالية كبيرة، فالآن أصبح الاختيار بشكل دقيق للاعب المحلي وبالنسبة للأجنبي وفق سعره على مستوى الدوريات التي يلعب لها، ما جعل بعض الأندية تعالج أخطاءها بعمل مخالصة مع بعض اللاعبين المحليين، بعد القرار الجديد بتقليص القائمة إلى 30 لاعباً، حيث ستقتصر قائمة كل نادٍ على 20 لاعباً من بينهم أربعة لاعبين مصعدين من درجة الشباب، كما أن خطوة الإعارة ستسهم بتخفيف الأعباء المالية المترتبة على إدارات الأندية من رواتب ومكافآت، وتمنح اللاعبين المعارين في المشاركة بصفة أساسية مع أنديتهم الجديدة سواءً في دوري النجوم، أو في دوري الأمير محمد بن سلمان لأندية الدرجة الأولى». وختم المصري «العادات والتقاليد عنصر مهم في نجاح وتأقلم اللاعبين الأجانب وهو أمر يغفله الكثير، فالكثير من الصفقات فشلت وساهمت بتراجع مستويات اللاعبين وعطائهم وعلى الأندية الانتباه لهذه النقطة تحديداً». Your browser does not support the video tag.