الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
رئيس الجامعة السعودية الالكترونية يكرّم الطالبة أروى العنزي لإنجازها الطبي العالمي
هيئة التراث تدعو لحضور لقاء افتراضي حول برامجها التدريبية لعام 2026
الأمير فواز بن سلطان يدشّن النسخة الثانية من الملتقى العالمي للورد والنباتات العطرية بجامعة الطائف
توسعة قطاع الرحلات البحرية في السعودية.. الخطوة الكبيرة القادمة
الكويت: إصابة 10 جنود عقب استهداف معسكر تابع للقوات المسلحة بصواريخ ومسيرات
رئيس وزراء باكستان يستقبل سمو وزير الخارجية
وكيل إمارة تبوك يشكر وزير الداخلية على تعازيه في وفاة شقيقته
إضافة 3 خدمات شحن ملاحية إلى ميناء جدة الإسلامي وميناء الملك عبدالله
السعودية تترأس اجتماع الجامعة العربية وتدين الاعتداءات الإيرانية
فرصة استثمارية لتسويق الأراضي العقارية بحائل
الكشف عن مسجد أثري بالباحة
مواعيد تشغيل حافلات النقل بالمدينة
المملكة تدين وتستنكر بشده استهداف مقرات إقامة رئيس إقليم كردستان العراق وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني
"الدبلوماسية الهندية "تسير على حبل مشدود لإدارة أزمة غرب آسيا.. وتأمين إمدادات الطاقة
الندوة العالمية تفتتح مدرسة ابتدائية تُنهي معاناة طلاب "أوزغين" في قيرغيزيا
أمير جازان يستقبل قائد قوة أمن المنشآت بالمنطقة
أمير نجران يلتقي محافظي المنطقة
الاتحاد الآسيوي يحسم الجدل بشأن مصير نونيز
الأمم المتحدة تشيد بدور المملكة الريادي في استعادة النظم البيئية وتعزيز العمل الجماعي لاستدامة الموارد الطبيعية
وزير الخارجية يصل إلى إسلام آباد للمشاركة في الاجتماع الوزاري الرباعي
الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثلاثين على التوالي
برعاية محافظ القطيف..انطلاق مهرجان النباتات والزهور في الرامس
أسلوب رفض الخاطب يؤثر على تقبل القرار
بلاغات الحماية الأسرية تظهر مشكلات نفسية وسلوكية وتربوية
معدن سام في الخبز والكروسان
عصير الكرز يحسن النوم
صيدلية حية تحت الجلد
غاب الجسد وبقي الأثر
بعد البيعة.. عصر جديد في ظل ولي العهد
رحلة في أفياء الشعر والشعراء
العيد ومفهوم السعادة في الماضي والحاضر
"الثقافة" تطلق الزمالات السعودية البريطانية للأبحاث الثقافية
أنغام تعايد جمهور جدة في ليلة طرب مخملية
وزير الصحة يثمن جهود الهلال الأحمر
مطر الخير يعم المملكة
خطيب المسجد الحرام: احذروا آفات اللسان
إمام المسجد النبوي: لا تبطلوا الأعمال الصالحة بالمعاصي
أرقام جديدة تكشف.. تحول العمل التطوعي بالمملكة إلى قوة مجتمعية
الأخضر (B) يخسر ودية السودان
حسام حسن: لم أتوقع الرباعية
"سدن" توقّع مع مستشفى الملك خالد الجامعي
نجاح استخراج «سماعة جوال» من معدة رجل بمجمع الدكتور سليمان الحبيب الطبي بالعليا
المنتخب السعودي (B) يخسر لقاء السودان الودي في معسكر جدة
بيتارش يرفض دعوة بونو لتمثيل المغرب
توسع محتمل للصراع.. غارات إسرائيلية تستهدف منشآت نووية إيرانية
وصفه ب«الصديق الرائع» و«الرجل العظيم».. ترمب: ولي العهد.. قائد حازم وشجاع يحمى بلاده
وزارة الدفاع ونظيرتها الأوكرانية توقِّعان مذكرة ترتيبات في مجال المشتريات الدفاعية
1.7 تريليون أصولاً احتياطية للمركزي السعودي
موجز
«ثار» تسجل أعلى كمية ب 27,4 ملم.. 24 محطة ترصد هطول أمطار في 6 مناطق
ديوانية خوجه تقيم حفل معايدة
عبر المنصات الرقمية في رمضان.. 366 مليون مشاهدة لمحتوى الشؤون الدينية بالحرمين
جامعة الإمام عبدالرحمن تعايد منسوبيها
رئيس جمهورية أوكرانيا يغادر جدة
عراقجي يشكك في جدية واشنطن: تناقضات أمريكية تعقد مسار الاتفاق
الاتحاد يعين نور والمنتشري مستشارين لشؤون كرة القدم
إنتر ميامي كرمه بمدرج يحمل اسمه.. ميسي يحارب استغلاله في المنتجات المقلدة
أمير نجران يلتقي رئيس المحكمة الجزائية وعددًا من القضاة بالمنطقة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
الثقافة الإسلامية المفهوم والمنهج
محمد بن سرار اليامي
نشر في
الرياض
يوم 20 - 02 - 2018
إنَّ توطين تخصصِ الثقافةِ الإسلاميةِ بات ضرورة في جامعاتنا السعودية، ومع أنه يعنِي اصطباغَ هذَا التخصص بالصبغةِ الوطنيةِ، ولكنَّهُ لَا يعنِي انحباسَ التخصص ضمنَ الحدودِ الجغرافيةِ للوطنِ؛ خاصةً أمامَ ثورةِ الاتصالاتِ ووسائلِ التواصل والإعلامِ؛ وما هذَا النَّوعُ منَ التوطين ِإلاَ أحدُ أنواعِ التوطينِ عمومًا، والتوطين المعرفي خصوصًا؛ إذْ توطين تخصصِ الثقافةِ الإسلاميةِ قدْ أضحَى أحدَ أبرزِ المطالبِ الوطنيةِ الداخلية لبلادناِ؛ ولِمَا لَهُ مِنْ أثرٍ فِي تحقيقِ معنَى الوطنيةِ الحقة، وخدمةِ بل وحمايةِ الوطنِ وخدمةِ المواطنِ، وفقًا لرؤيةٍ عامة ومنهجيةٍ تنمويةٍ؛ فالمعنَى الإجماليُّ لفكرةِ توطينِ تخصصِ الثقافةِ الإسلاميةِ، هو جعْلُ هذَا العلم حاميًا للوطنِ ومراعٍيًا لخصوصياتِهِ وحاجياتِهِ، وخادمًا وملبيًا لطلباتِهِ، وإعطاؤهُ مكانَهُ اللائقَ بهِ داخلَ الوطنِ، بل وتمكينُهُ منْ أداءِ دورِهِ الوطنيِّ، وإسهامُهُ فِي أمنِهِ وتنميتِهِ، وهوَ جوهرُ التوطينِ وحقيقتُهُ، وهوَ مِنَ الأهميةِ البالغةِ بمكانٍ، وتنزيلُهُ وتفعيلُهُ وتجديدُهُ وإحياؤُهُ أراه من أوجب واجبات الجامعات السعودية كما أشار لذلك معالي الوزير الأستاذ الدكتور أحمد العيسى - وفقه الله - في توجيهاته الحاثة للأكاديميين على العناية بهذه المسألة، وخدمة ما من شأنه إعلاء كلمة التوحيد في هذه البلاد بكل وسطية، وبعيداً عن تأثير التيارات الحزبية، والجماعات الفكرية، ونحن حين نؤكد على دعوة معالي الوزير العيسى نعي أن المراد بتوطينِ تخصصِ الثقافةِ الإسلاميةِ فِي التعليم هوَ تمكين تخصصِ الثقافةِ الإسلاميةِ مِنِ اتخاذِ موطنٍ لهُ داخلَ مؤسساتِ التعليمِ العالي، والعام، وْاعتبارُ مؤسساتِ التعليمِ العالِي أحدَ المواقعِ التِي يتوجهُ إليهَا تخصصُ الثقافةِ الإسلاميةِ بالاهتمامِ والأداءِ التدريسيِّ والبحثيِّ، والبحث العلمي. وهذَا الترابطُ بينَ التعليمِ وهذَا التخصصِ تُراعَى فيهِ ضوابطُهُ وشروطُهُ، وتحصلُ آثارُهُ ونتائجُهُ، وهوَ مَا نصبو إليه في دواعِي توطينِ تخصصِ الثقافةِ الإسلاميةِ في التعليمِ؛ حيث تدعُو إلَى هذَا التوطينِ عدةُ أمورٍ تتصلُ بتخصص الثقافةِ الإسلاميةِ منْ جهةٍ، وبمؤسساتِ التعليمِ العالِي مِنْ جهةٍ ثانيةٍ، ومِنَ الارتباطِ الشديدِ بينهُمَا، ومَا يُمكنُ أنْ يؤولَ إليهِ منْ غاياتٍ وأهدافٍ لكلٍّ منهمَا، فيُمكنُ إيرادُ هذِهِ الدواعِي كأمرٍ يتعلقُ بهمَا دونَ فصلِ:
* طبيعة تخصصِ الثقافةِ الإسلاميةِ وتوجهُهَا إلَى كافةِ مؤسساتِ المجتمعِ وهيئاتِهِ ومنظماتِهِ وفئاتِهِ، وعدمُ اقتصارِهَا علَى بعضِ الأماكنِ التقليديةِ والمواقعِ المعروفةِ عبرَ التاريخِ؛ كموقعِ الكتَّابِ والمسجدِ، فقدْ أصبحتْ مؤسساتُ التعليمِ إحدَى الجهاتِ المهمةِ التِي يتوجَّهُ إليها تخصصُ الثقافةِ الإسلاميةِ، ويقصدُهَا لتقيمَ كيانَهَا فيهَا، وتقومَ بدورِهَا كسائرِ المعارفِ العلميةِ الأخرَى، وأساسُ هذِهِ الطبيعةِ المرجعيةُ الدينيةُ، والخلفيةُ الفكريةُ والرصيدُ الحضاريُّ لهذَا التخصصِ. فتنصُّ هذِهِ المرجعيةُ علَى الجوانب المعرفية والشرعية الأصيلة. - طبيعةُ مؤسساتِ التعليمِ العالِي ورسالتُهَا الشاملةُ لمختلفِ الفروعِ المعرفيةِ، والتخصصاتِ العلميةِ، وعدمُ اقتصارِهَا علَى نوعٍ معرفيٍّ محددٍّ، كنوعِ العلومِ التجريبيةِ والتقنيةِ والأدبيةِ وغيرِهَا، ومعلومٌ أنَّ تخصصَ ِالثقافةِ الإسلاميةِ يُعَدُّ أحدَ المطالبِ المعرفيةِ والحضاريةِ المهمةِ فِي قيامِ هذِهِ المؤسساتِ، ومزاولةِ نشاطِهَا وتعميقِ دورهَا وترسيخِ آثارِهَا؛ وذلكَ لأهميةِ هذَا التخصصِ، وعلاقتِهِ بمناحِيِ الحياةِ والتنميةِ وتأثيرهِ في الحياةِ للطلاب والطالبات خاصة.
* مواجهةُ التحدياتِ المختلفةِ فِي الداخلِ الوطنيِّ، واعتمادُ الثقافةِ الإسلاميةِ في ذلكَ؛ بمَا يمثلُهُ هذَا التخصصُ مِنْ رصيدٍ ثقافِيٍّ وحضاريٍّ لهُ دوْرُهُ فِي التوجيهِ والتأثيرِ، ويزدادُ أمرُ هذَا التأثيرِ إذَا أُدِّي بطريقةٍ جامعيةٍ وبالنسقِ الأكاديميِّ والمنهجيِّ، البعيد عن الحزبية البغيضة، والشللية الفكرية الممنهجة، وإذَا رُوعيتْ فيهِ كذلك معطياتُ الواقعِ الاجتماعيِ والبيئةِ الوطنية السعوديةِ بتناولٍ كليٍّ لهُ، كان الدور والأثر الواضح الذي نتطلع إليه.
Your browser does not support the video tag.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
مستقبل الحوار بين التيارات الفكرية المختلفة.. إلى أين؟
في ظل غياب الثقة وانعدام تقبل الآخر واحتكار المنابر المختلفة.. تتساءل:
إلى أين وصلت المعرفة في تعليمنا العالي؟
الملحقية الثقافية السعودية مركز للتواصل العربي والعالمي
عبدالله الخطيب نحو تأسيس حالة من التثاقف
"اليوم الثقافي" يستطلع آراء المثقفين العرب حول مؤسسة الفكر العربي
فيما تستعد لعقد مؤتمرها الأول
أبلغ عن إشهار غير لائق