المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف : استمرار جهود التحالف لدعم الشعب اليمني    أمريكا تفرض عقوبات جديدة على إيران    البرازيل بطلاً ل سوبر كلاسيكو    أمطار رعدية ورياح نشطة على 12 منطقة    أمير منطقة الباحة يدشن الحملة التوعوية للكشف المبكر عن سرطان الثدي    الصحة: ضبط وافد يدعي العلاج بالطب البديل في جازان    فيصل بن خالد يزف 160 شاباً وفتاة في حفل الزواج الجماعي    ترمب مغرداً: الأمير محمد بن سلمان أكد بدء التحقيق في قضية اختفاء خاشقجي    المملكة تنجح في تحرير رهينة فرنسي من الميليشيات الحوثية    دوري الأمير محمد بن سلمان للدرجة الاولى : فوز الكوكب والمجزل والطائي في الجولة الثامنة    «آل جابر»: دعم المملكة النفطي يصل عدن نهاية أكتوبر    الملك سلمان يأمر بإعادة صرف العلاوة السنوية بوضعها وإجراءاتها السابقة    أمين عام الجامعة العربية يطالب استراليا بعدم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل    انطلاق الجولة الرابعة من دوري الشباب تحت 19 سنة لكرة القدم غداً    جمعيات إسلامية في ماليزيا تؤكد التضامن التام مع السعودية    افتتاح بطولة الرماية التكتيكية الثالثة للقطاعات العسكرية بالرياض    سلطان بن سلمان يرأس الاجتماع المعني بملف تسجيل الأحساء في قائمة "اليونسكو"    الأسهم الأوروبية تنهي اليوم على ارتفاع    المؤسسة الإسلامية في ماليزيا: بلاد الحرمين ستبقى قلعة شامخة    أمر سام بمنع استخدام “السيفين والنخلة” في التعاملات التجارية.. و”التجارة” تتوعد المخالفين    أمير منطقة الباحة يتسلم تقريراً عن إنجازات مركز معشوقة    20480 لاعباً يتنافسون على لقب بطولة البلوت الثانية غدا    رصد مستودعات سرية لبيع المعسل في الطائف    جامعة شقراء توقع مذكرة تفاهم واتفاقية لتدريب طلاب الهندسة مع جامعة كاليفورنيا أرفاين    تشييع جثماني الشهيدين “الشنبري” و”الناهسي” اللذين سقطت طائرتهما في طلعة تدريبية    وقف الرسالة الإسكندنافي: للمملكة مكانة بارزة في العالم لا يمكن التعدي عليها أو التجاوز في خطابها أو التعامل معها    مؤتمر "سلاسل الإمداد" يوصي بالتوسع في تبني مجال النقل أكاديمياً    "تعليم جدة" يكرم 252 معلما ومعلمة بمناسبة يومهم العالمي    مصادرة 24 كيلو جراما من المواد الغذائية الفاسدة بظهران الجنوب    المغرب: مقتل 6 على الأقل و86 جريحاً إثر خروج قطار عن سكته بضواحي الرباط    توقيع اتفاقيتين لضخ 11 ألف وحدة سكنية جديدة "تحت الإنشاء" في جدة    ورشة عمل بالالكسو تبحث موضوع تصنيف الجامعات العربية    المشيخة الإسلامية في كوسوفا تعلن تضامنها مع المملكة ضد كل من يحاول المساس بها    البورصة المصرية تربح 3ر9 مليار جنيه وارتفاع جماعي لمؤشراتها    30 إدارة تعليم في مهرجان التربية الكشفية لمرحلة الأشبال    “صحة الرياض” تطلق حملة التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية وتوفر اللقاح في المراكز الصحية    أمير نجران: إعلامنا عكس هوية المملكة.. اعتدال واتزان ورقي ورفعة    محافظ بيش يرأس الاجتماع الدوري للمجلس المحلي    نائب أمير نجران يتفقد محافظة يدمة غدًا    «مؤتمر طب الأسنان» يوصي بتحديث الخطط الدراسية والمناهج في الجامعات السعودية    مجلس الوزراء يوافق على ترقيات وتعيينات    أمين عام مجمع الفقه الإسلامي الدولي يؤكد أهمية الاجتهاد الجماعي في مجال الفتوى    محافظ القطيف يكرّم المشاركين في فعاليات الاحتفاء باليوم الوطني ال 88    "موهبة" توقع اتفاقية تعاون مع "جائزة الملك فيصل"    تراجع أسعار النفط في ظل التوقعات بارتفاع المخزونات الأمريكية    أمين «التعاون الإسلامي» يلتقي وزيرة الثقافة المصرية ومفتي مصر    102 مليار ريال استثمارات التأمينات في البنوك والشركات    أمر ملكي بتعيين 71 قاضياً بوزارة العدل    سلطان بن سلمان: استمرار العمل بمواقع نادي الطيران بجدة والمدينة    نسبة الطلاب السعوديين في أمريكا 54%    إنهاء معاناة سيدة من ورم ضخم متعدد بولادة الأحساء    إندونيسيا ضيف شرف الدورة 33 لمهرجان “الجنادرية” السعودي    مدرب الأرجنتين: غياب ميسي ليس عذرا    خلال تدشينه أعمال منتدى التخطيط الحضري الثاني    بحضور سمو وزير الحرس الوطني    مسلمو مقدونيا يدعمون المملكة في مواجهة الاستهداف    إسلام 669 وافداً في هداية الخبر العام الماضي    غسل اليدين الأقوى فى محاربة أخطر الامراض    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"العربية".. قاطرتنا لعصر الحداثة في سباق الأمم
نشر في الرياض يوم 20 - 11 - 2017

أكد معالي الدكتور أحمد الضبيب رئيس مجلس أمناء مؤسسة حمد الجاسر الثقافية، أن اللغة العربية ليست أقل قدراً من لغات بعض الأمم التي حققت انتصارات هائلة عن طريق التعليم بلغاتها الوطنية، مشيراً إلى أن التعليم باللغة العربية لكل العلوم وفي جميع مراحل التعليم هو الخيار الوحيد لدخول شعوبنا العربية إلى عصر الحداثة الجديد. جاء ذلك في محاضرة ألقاها صباح أمس الأول في مجلس حمد الجاسر بعنوان "اللغة العربية وسؤال الحداثة" وأدارها الدكتور محمد الهلدق
وافتتح محاضرته بسرد تعريف الحداثة التي عرفها العرب في هذا العصر باتصالهم بأوروبا من خلال البعثات المتبادلة بين الشرق والغرب، والغزو العسكري الأوروبي، في حقب من الاستعمار التي مرت بها البلدان العربية، حيث جاء هذا الاتصال بأفكار ومخترعات ومصطلحات ومعطيات كثيرة لم يكن للعرب سابق عهد بها، ومن هنا ثار سؤال منذ آواخر القرن التاسع عشر عند المفكرين العرب حول إمكان أن تفي اللغة العربية بمهمة التقدم، وأن تُدخِل العرب إلى دنيا الحداثة.
وأشار إلى أن تحييد اللغة العربية عن سلك التعليم العلمي في المدارس والجامعات جعلها غائبة عن حقول الإبداع والابتكار، وكان من أثر ذلك أن سقط العرب في التقليد والاستيراد والاستهلاك لكل مظاهر التحديث، وارتد كثير منهم إلى عصور الخرافة، وتغليب العاطفة واجترار الماضي، وابتعدوا عن التفكير المنطقي العلمي المناسب لعصر الحداثة، وهو يحتاج إلى لغة علمية تشيع بين جميع أفراد المجتمع ولا تقتصر على النخب.
وأكد أن اللغة تتسع وتضيق بمقدار احتياجات متكلميها وتفاعلهم النشط أو الراكد، مشيرًا إلى أن طور الحداثة العربية الأول الذي تحدى اللغة العربية كان ظهور الإسلام ونزول القرآن الذي أحدث تغيُّراً هائلاً في المجتمع العربي، ليس من الناحية الاجتماعية والثقافية والإنسانية بشكل عام، وإنما في الفكر قبل المادة وفي موقف الإنسان من الكون والحياة. وأشار إلى أن ظهور الدولة العربية الموحدة لأصقاع الجزيرة العربية الذي اتخذ وصف الأمة بدلاً من القبيلة، أحدث تغييرات جذرية في النظم الاجتماعية والسياسية والتشريعية، تلك التي لم تكن موجودة بشكل واضح في العصر الجاهلي. وما حدث في مرحلة الفتوحات الإسلامية هو طور آخر من أطوار الحداثة يمثل تحدياً للغة العربية، فقد انطلق العرب إلى البلاد التي دخلوها حاملين "الكتاب الكريم" لأبناء الشعوب كافة، ولم تمحُ اللغات أو اللهجات السائدة فيها، ولم تكن لدى الفاتحين الخطط للقضاء على المراكز الثقافية المحلية، التي كانت تحافظ على الإرث الثقافي المحلي والحضاري، ولم يكن الهدف إقصاء اللغات الأخرى، وقد أسهم خروج اللغة من الجزيرة العربية في جعلها لغة عالمية، ووسع من انتشارها ورواجها.
وقال: إن الصراع بين اللغتين الإنجليزية والفرنسية على أرضنا العربية هو في أساسه صراع سياسي واقتصادي بالدرجة الأولى، فالدولة التي تكون لغتها لغة الإدارة والاقتصاد هي الدولة المسيطرة سياسياً وثقافياً. ولم يقلل من أهمية تعلم اللغات الأجنبية والتواصل مع الأمم الأخرى، إلا أنه أكد أن قاطرتنا الحقيقية لولوج عصر الحداثة والمشاركة في سباق الأمم نحو التقدم والرقي هي العربية بما يتوافر عليها من سعة معجمية وقدرة اشتقاقية ومرونة تعبيرية، وانتشار هائل بين الناس.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.