أكد عضو اللجنة السياحية بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض الأستاذ فيصل بن عبدالله المطلق أن الاستعدادات المسبقة التي قامت بها أمانة منطقة الرياض وشارك فيها عدد من الجهات الخاصة لإنجاح احتفالات عيد الفطر المبارك لهذا العام مؤشر جيد وواضح وذلك من خلال الفعاليات المتعددة والجديدة لهذا العام والتي أعلن عنها. وبالنظر إلى مهرجانات واحتفالات الدول المجاورة والتي اكتسبت شهرة وصيتاً نجد أن احتفالات الرياض لم تختلف كثيراً، ومن منطلق الهدف الذي أقيمت من أجله احتفالات أمانة منطقة الرياض، فإن ارضاء كافة الأذواق أمر مستحيل على الاطلاق، لكن الغالبية من سكان مدينة الرياض من مواطنين ومقيمين وحتى من زائرين قد تفاعلت مع الاحتفالات السابقة الذي لم تغب عنه وسائل الإعلام المرئي والمسموع (التلفزيون السعودي بقنواته الأربع وإذاعتيه)، والتي يجب أن تساهم وبقوة في الإعلان المتكرر عن هذه الاحتفالات وفعالياتها وبرامجها ومميزاتها للزوار، كما نراه في مهرجانات الدول الشقيقة المجاورة، ولعل مهمة اللجنة المنظمة للاحتفالات والتي حاول القائمون عليه إضافة الجديد من البرامج والفعاليات وحسن التنظيم والمتابعة في كل مكان تقام فيه إحدى هذه الفعاليات. وقال يعد التجاوب الذي حظيت به دعوة أمانة منطقة الرياض من قبل المراكز التجارية الكبرى والفنادق والمطاعم وشركات تأجير السيارات ومن أصحاب المؤسسات السياحية والترفيهية، وتبنيها لبرامج وفعاليات حقيقية وملموسة من قبل الأسواق الكبرى فتح آفاقاً (بيعية) متميزة أمام أصحاب هذه الأسواق، كما وضعت الاحتفالات الدائرة الصحيحة نحو أماني جديدة لتحقيق نجاحات تتطلب مزيداً من الدراسة والتخطيط في معادلة صعبة وهي كيف نجذب المزيد من سكان وزوار مدينة الرياض خلال الاحتفالات بدلاً من الهجرة للسياحة الخارجية خلال إجازة عيد الفطر المبارك وعيد الأضحى والإجازة الصيفية. وأضاف لعلنا نسترجع مهرجان الرياض الأول في هذا العام حيث غاب عنه الدعم والمساندة الحقيقة من كبار شركات القطاع الخاص والتي تعتبر (عالمياً) من أصحاب الترتيب الأولى في قوة رأس مالها ونشاطها الاقتصادي، حيث رأيناها تتقاعس أمام طلبات العاصمة السعودية في تزيينها ودعمها في هذا المهرجان الرائد الذي تفتخر به الرياض، في نفس الوقت الذي نرى فيه بعض شركاتنا الكبرى تتسابق للمشاركة في فعاليات خارجية غير سعودية أو الدعم الكبير الذي نشاهده لبعض البرامج لقنوات تجارية، ومضى قائلاً: احتفالات الرياض هي البداية الصحيحة والحقيقية والرائدة لايجاد مناخ سياحي وترفيهي متميز عن بقية المهرجانات نظراً لتميز الرياض عن غيرها، ولنا كبير الأمل في أمانة منطقة الرياض التي بادرت منذ سنوات وسعت لتقديم هدية متواضعة للرياض مشكورة، أن تواصل إقامة هذه الاحتفالات كماً وكيفاً وتضع المزيد من الفعاليات المطلوبة والمتنوعة للزوار والمقيمين، وأن تكثف الإعلان عن هذه الاحتفالات من خلال وسائل الإعلام الخليجية والعربية وتفتح المجال للراغبين في الدعم من قبل كبرى الشركات والمؤسسات الوطنية من أجل نجاح متميز ومستمر ينسجم مع الرياض العاصمة، آملين للقائمين على هذا المهرجان وعلى رأسهم سمو أمين منطقة الرياض الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف آل مقرن ولجميع العاملين التوفيق والنجاح.