هاهي الشمس في تبوك تشرق من جديد تبسط جدائلها الذهبية على صفحات شواطئ مدنها الفاتنة حقل، ضباء، الوجه واملج.. تسطع هناك حيث كنوز التاريخ في (تيماء) بآثارها وشموخها على مر السنين. هنا في تبوك (المدينة) يوم جديد ولحظات من الفرح الارجواني الذي يسكن ابناء تبوك من الوريد الى الوريد بلقاء فارس من فرسان الخير ورجل من رجالات العمل والانجاز (سلطان) الإنسان و(سلطان) الأمير في لقاء متجدد يحمل معه في كل مرة مزيداً من الخير لهذه اللؤلؤة الثمينة في جيد الوطن ولأبنائها عاماً بعد عام في مسيرة نماء لا تكل ولا تمل. (لؤلؤة) صاغتها انامل أميرها الذي يعشق التفوق والتميز صاغها بعناية فائقة منذ عشرين ربيعاً هي عمر النهضة الحديثة بين جنباتها وحكاية من حكايات المجد في هذا الوطن الكبير في تجربة فريدة تشكل معها الواقع الحضاري لتبوك اليوم. هنا انجاز وهناك انجاز وحكايات المجد لا تنتهي في هذا الوطن الجميل بإرثه التاريخي وبعطاء ابنائه في منظومة متناغمة تتشكل تفاصيلها بحجم الحلم والعمل والانجاز. ٭ محرر صحفي