وزارة العدل تعلن أسماء المرشحين لدخول المقابلة الشخصية للوظائف    اهتمامات الصحف الليبية    سمو ولي العهد يهنئ ملك مملكة تايلند بذكرى اليوم الوطني لبلاده    اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار "مفخخة" أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه المملكة    استمرار هطول الأمطار الغزيرة على الرياض والقصيم وحائل    أمريكا: أكثر من 210 آلاف إصابة بكورونا في 24 ساعة    وزير الخارجية: المملكة ملتزمة نحو تعزيز العمل الجماعي ومواصلة النهج المتعدد    المكسيك تسجل 11030 إصابة جديدة بفيروس كورونا و608 وفيات    الصحف السعودية    بالأسواق والميادين.. تفعيل حملة «الصلاة نور» بمكة المكرمة    الحجز المسبق والتكرار تستأنفان الأنشطة حضوريًا بفنون الأحساء    ب 5 خطوات.. احمِ بطاقتك المصرفية من المحتالين    «النيابة» تفرج عن 1500 موقوف في مناطق المملكة    ولي العهد يشكر ابن هزاع    المملكة الأولى عربياً وال 22 عالمياً في الذكاء الاصطناعي    كيف استطاعت السعودية التحول إلى عالم المال الرقمي ؟    النصر بلا نصر    هل يعود نيمار إلى برشلونة ؟    «رَضِي الإسلام دِيناً لا سياسة»    «التعليم»: اختبارات الفصل الدراسي الأول لمدارس الكبار ستتم عن بعد    «العقاري» يدعم 340 ألف أسرة ويعتمد الموافقة الفورية على القروض    ترامب: الديمقراطيون زوروا الانتخابات للعودة إلى السلطة    المعلمي: هجمات الحوثيين على المدنيين تؤكد طبيعتهم الإرهابية    وزير التعليم يؤكد أهمية دراسة «هياكل الجامعات» لتحقيق أعلى معايير الكفاءة    آل مبارك: 454 ألف متطوع عبر المنصة الوطنية خلال 8 أشهر    ثغرة أمنية تتيح التحكم بهاتف «الآيفون»    فيصل بن مشعل يشكر ولي العهد على ترميم وتطوير 4 مساجد تاريخية بمنطقة القصيم    آلاف المشاهدات.. بث مباشر لفيلم سعودي أثناء تصويره    مليون مشاهدة لأغنية «أنا مش نجيب ساويرس»    القبول بالمركز الوطني للعمليات الأمنية غدا    تحالف دولي ثلاثي لتشغيل خدمات المياه بالمملكة    الديوان الملكي ينعى الأميرة حصة بنت فيصل    مسارات المشي تستقطب المتنزهين..    الاتحاد يفتح ملف الوحدة    96 % من منتجات متاجر بيع الحلويات مطابقة للمواصفات    قراءة بسيطة لرواية زيف القصاص أقرأ و ربك الأكرم(1)    القيادة تعزي رئيس «السيادة الانتقالي» بالسودان في الصادق المهدي    أمير القصيم: "الإخوان" الإرهابية تدعو للفرقة وتهديد أمن المقدسات    الديوان الملكي يعلن وفاة الأميرة حصة بنت فيصل بن عبدالعزيز    مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني يسلط الضوء على دور الشباب في تعزيز النسيج المجتمعي    جدة : تقبض على عشرة أشخاص امتهنوا الاعتداء على أجهزة الرصد الآلي وسرقة تجهيزاتها    اجتماع ديوان المظالم "عن بعد" برؤساء المحاكم meta itemprop="headtitle" content="اجتماع ديوان المظالم "عن بعد" برؤساء المحاكم"/    مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني يطلق مبادرة "الحج تنوع وتعايش للمتطوعين"    الهلال الاحمر السعودي : يستقبل الحجاج القادمين لأداء طواف القدوم    وزير الشؤون الإسلامية يؤكد القيادة الرشيدة أولت بيوت الله اهتمامها وعنايتها    رجل الأعمال زين الدين عبد المجيد في ذمة الله نتيجة اصابته في فيروس covid 19    جائزة الأمير طلال الدولية ثاني أهادف التنمية المستدامة 2030    مواصلة السعودية لالتزامها وجهودها لتعزيز المبادئ الدولية وسيادة القانون وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى    السياحة لن تكون كما كانت قبل " كورونا "    لمنظمة الصحة العالمية، تدعم قرار السعودية بشأن إقامة الحج بأعداد محدودة    ليفربول يقترب من اللقب بفوزه على كريستال بالاس برباعية    الكويت تدين بشدة استهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية لمناطق مدنية بالمملكة    تخريج 8952 طالبًا وطالبة من جامعة تبوك    اختتام مبادرة "السباق المنزلي    إصابة لاعبين من كولن بكورونا    أكثر من 1000 متدرب ومتدربة استفادوا من برامج فرع مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني الرمضانية بالمنطقة الشرقية    مساجد وجوامع المدينة تستعد لاستقبال المصلين    صدور أمر خادم الحرمين الشريفين بالموافقة على تمديد العمل بمنع التجول وذلك وفق معدلات ومؤشرات انتشار فيروس كورونا الحالية وحتى إشعار آخر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عبدالرحمن الراشد: هذه المعركة كشفت من منا المتطرف
تبادل الشتائم بين ماكرون وإردوغان خصومة سياسية لا دينية
نشر في المواطن يوم 29 - 10 - 2020

رأى الكاتب عبدالرحمن الراشد أن تبادل الشتائم بين الرئيسين إيمانويل ماكرون ورجب طيب إردوغان، خصومة سياسية لا دينية، والرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم مجرد المشجب الذي علّقت عليه بين الرئيسين الفرنسي والتركي.
جاء ذلك في مقال عبدالرحمن الراشد المنشور في صحيفة الشرق الأوسط اليوم الخميس تحت عنوان "المعركة التي كشفت من منا المتطرف"، وجاء نصه ما يلي:
تبادل الشتائم بين ماكرون وإردوغان، طبعًا، خصومة سياسية لا دينية، والرسوم المسيئة مجرد المشجب الذي علّقت عليه بين الرئيسين الفرنسي والتركي.
ولحسن الحظ أن المعركة، هذه المرة، علنية، ليرى الفرنسيون والعالم أولاً أنه ليس كل المسلمين متطرفين، ولا معظم الحكومات العربية مثل تركيا وقطر. فالمحرضون الذين حاولوا إشعال الرأي العام الإسلامي، وفشلوا هذه المرة، ليسوا غير الأتراك والإيرانيين والقطريين.
وما حادثة ذبح المعلم الفرنسي، على يد صبي مسلم، إلا دليل آخر على أن التحريض داخل باريس ليس أقل خطرًا من الالتحاق بالتنظيمات الإرهابية في الرقة وكابل.
السؤال، ما الذي سيفعله ماكرون، وحكومته، لحماية مواطنيه المسلمين على أرضهم، وبقية الفرنسيين، من مد التطرّف؟ هل سيستجيب للدعوات المتزايدة بإغلاق الجمعيات الإخوانية والفكرية المتطرفة التي تستهدف مئات الآلاف من المسلمين؟
من الواضح أن فرنسا تفتقر إلى استراتيجية صارمة لمواجهة مد التطرّف داخل مجتمعها، سواء بقطع علاقاته مع الخارج أو بتجفيف منابعه في الداخل.
ومثل هذه الجمعيات، المسموح بها في فرنسا، محظورة في معظم الدول الإسلامية، بعد أربعين عامًا في بناء كوادر وقيادات لتغيير الأوضاع الاجتماعية والسياسية نحو التطرّف الديني.
لقد حُظرت أخيرًا في مصر والسودان، وقبلها في الجزائر وموريتانيا، وها نحن نلمس تراجعًا في العنف وفي عدد الملتحقين بالتنظيمات الإرهابية في المنطقة.
لقد أعلن العرب والمسلمون حربهم على الجمعيات والجماعات المتطرفة وبقي على أوروبا أن تقوم بواجبها بدلًا من اتهام الإسلام والمسلمين. الأوروبيون الغاضبون دائمًا من المتطرفين بين المسلمين لا يريدون أن يفعلوا شيئًا لتنظيف هذه المستنقعات، ويقصرون عملهم على ترك الأجهزة الأمنية تلاحق المجرمين بعد ارتكاب جرائمهم، بعد فوات الأوان لوقف أمثال الصبي القاتل.
ومما يدعو للسخرية، ويؤكد عدم جدية الحكومة الفرنسية، أنها تتحدث عن طرد 231 متطرفًا أجنبيًا، وإذا علمنا أن بينهم 180 في السجن في قضايا مختلفة، فهذا يعني أنها ستعتقل وتبعد 51 متطرفًا أجنبيًا فقط!
ففي العام الماضي قدم صحافيان فرنسيان، كريستيان شينو وجورج مالبرونو، تفاصيل عن 138 مؤسسة ومشروعًا في أوروبا، معظمها مرتبط بتنظيمات إخوانية، وكيف تعمل هذه المؤسسات على عزل المسلمين عن بقية المجتمع وتغذية روح الرفض والكراهية بينهم.
الجمعيات سلاح سياسي تستخدمه الجماعات، وكذلك الدول لممارسة نفوذها خارجيًا، مستغلة التشريعات التي تسمح بها أوروبا في إطار العمل المدني.
لقد رفع العديد من الناشطين الفرنسيين أصواتهم في العامين المنصرمين يحذرون من خطورة تغلغل الآيديولوجيات المتطرفة داخل الجالية المسلمة في فرنسا، ولم تفعل السلطات الفرنسية كثيرا لوقفه ولا نعتقد أنها ستفعل كثيرا مع وجود النفوذ الكبير لأصدقاء هذه الجماعات المتطرفة على السياسيين في باريس نفسها.
ذات صلة :
1. بث مباشر قناة عين لدروس اليوم للمرحلتين المتوسطة والثانوية
2. فيديو.. حكم قول: أنت رجل نحس
3. الساعد: قدم نفسك كناشط ثم تخابر مع قطر وإيران وكندا!
4. استمرار أعمال التبريد ومكافحة بؤر حريق السودة
" المزيد من الاخبار المتعلقة :


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.