الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
أمير الرياض ونائبه يتابعان عمل لجان استضافة العالقين الخليجيين
أمير تبوك يستقبل المسؤولين والمواطنين
نائب أمير الشرقية: الجاهزية والاستجابة للحالات الطارئة أولوية في العمل الأمني والوقائي
حملة "الجود منا وفينا" تسجّل أرقامًا قياسية في أربع مناطق بالمملكة
المؤشرات العقارية وصناعة القرار الاستثماري
أزمة إيران تهدد بأسوأ اضطراب في صادرات الغاز المسال الخليجية
«الرئاسي اليمني» يدين الهجمات الإيرانية
موجة ضربات جديدة لإيران بعد مقتل خامنئي
ارتفاع أسعار تأمين السفن بالخليج ومضيق هرمز 50 %
وزير الدفاع يبحث مع نظيريه القطري والكويتي الاعتداءات الإيرانية
وصافة الدرعية باختبار الباطن.. والجبلين متحفز للزلفي
رسمياً.. تأجيل ثمن نهائي نخبة آسيا و«آسيا 2»
سلمان بن سلطان: الدفاع المدني جاهزية عالية وسرعة استجابة
دارة الملك عبدالعزيز توثّق سِيَر أئمة وملوك المملكة
مؤتمر الاتصال الرقمي يناقش التحديات المستقبلية
«شؤون الحرمين».. أرقام قياسية في الخدمات
رمضان حين تتطهّر الأرواح
نفحات رمضانية
3150 فرصة عمل في التجمعات الصحية
«فتاة الخليج» تختتم «عيديتهم علينا» بمشاركة 360 مستفيداً
مهرجان الزهور الخامس بالقطيف يختتم فعالياته بنصف مليون زائر
غياب نيفيز يقلق إنزاغي
ريال مدريد يواجه خيتافي لمواصلة الضغط على برشلونة
موريتانيا: نتضامن مع الدول الشقيقة ضد العدوان
6.67 مليار ريال صادرات كيماوية
إسرائيل تدمر مقاتلتين إيرانيتين في مطار تبريز
رفض قاطع لانتهاك سيادة الدول.. الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
موسكو تحذر من انزلاق عالمي خطير.. زيلينسكي يرحب بفكرة تسليح أوكرانيا نووياً
أمسية تناقش «القوة الناعمة» و«المحتوى المسؤول»
الاستيقاظ المتجدد
متحف البحر الأحمر.. مشهد ثقافي من عمق التاريخ
حين كان الخبر يُصاغ على مهل… علي عماشي من رواد عكاظ منذ 1418ه
وفد خليجي يطلع على التجربة العمرانية السعودية
تعليق بورصات الكويت والإمارات
موريتانيا تعرب عن إدانتها الشديدة للاعتداءات الإيرانية على دول عربية شقيقة
غوارديولا يطالب جماهير ليدز باحترام الأديان
أسرار المائدة الرمضانية
220.8 مليار ريال أصول الصناديق العامة
مسوقات عطور المولات ضغوط العمولة وإرهاق بلا راحة
OpenAI تدخل سباق الذكاء العسكري
الأمين العام لجمعية الكشافة يقف ميدانياً على جهود معسكر الخدمة العامة بمكة المكرمة لموسم رمضان ١٤٤٧ه ويشيد بعطاء الفتية والشباب في الحرم المكي
خبيئة أثرية نادرة في الأقصر
الأسبرين والوقاية من سرطان الأمعاء
خلايا جذعية تعالج قبل الولادة
خصوبة الرجال تتأثر بالمواسم
فريق أثر 2030 التطوعي ينفذ مبادرة "سفرة أثر" لإفطار صائم، في حديقة واجهة صبيا،
ولي العهد ورئيس الوزراء اليوناني يبحثان التطورات في المنطقة
2.6 مليون اتصال ل911
أمير منطقة تبوك يستقبل رؤساء المحاكم والمواطنين ومديري الإدارات الحكومية
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع (1,100) سلة غذائية في مدينة بودغوريتسا في الجبل الأسود
خادم الحرمين الشريفين وبناءً على ما عرضه سمو ولي العهد يوجه بالموافقة على استضافة كافة العالقين في مطارات المملكة من الأشقاء الخليجيين
الأربش يقيم مأدبة سحور
فعلتها هيئة الهلال الأحمر في المدينة المنورة.. عربة كهربائية لتعزيز سرعة الاستجابة للحالات الطارئة
مسيرة تستهدف مطار الكويت وإصابات طفيفة
تحديد 60 مخالفة لنظام إمدادات الطاقة في المناطق الإدارية والصناعية بالمملكة
النصر يستعيد الصدارة بثلاثية الفيحاء في دوري روشن للمحترفين
نائب أمير المدينة ووزير التعليم يبحثان تطوير القطاع التعليمي
جمعية تعظيم تواصل جهودها في عمارة مساجد مكة وتكثّف أعمال العناية خلال رمضان
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
المعلم.. وأعوامه المتوالية
المدينة
نشر في
المدينة
يوم 18 - 09 - 2011
المعَلم صَاحب دوْر أساسِي فِي تربيَة وَتعلِيم فلذَات أكبَادنا، وَصاحِب الرِيادة فِي تزوِيدهم بالمعلومات وَالمعارِف وَالمهَارات اللازِمة التِي تُمكنهم مِن الارتقَاء بمستوَاهم العِلمي الذِي يتوَجب أنْ يتمَاشى مَع مُعطيات العصرْ الحاضِر، وَله دَور مُؤثر فِي كَافة مَراحل العمَلية التعلِيمية، فَالتعلِيم رسَالة مُستمرة العَطاء حتَى يَأتي أمْر الله بفنَاء الأرض، وَهو رِسالة مُقدسة لأنهَا رِسالة الأنبيَاء والمرسَلين، وَمهنَة سَامية كوْنها تتطَلب مِن المعَلم جُهدا وَعمَلا مُتواصلا، وَمهارَات خَاصة، وَخلقاً قَويماً ينبَثق مِن الشعُور العمِيق بالمسؤولية نَحو المتَعلِم الفَرد والمجتمَع، فَشخصية المعَلم لهَا دَور كبِير فِي نفُوس المتعَلمين باعتبَاره القِدوة التِي يُقتدى بِها، وَمحور العمَلية التعلِيمية، وَركنا مِن أركَانها الضرُورية، وَمصدر المعْرفة وَالعلُوم المستقبَلية، وَعُنصرا أسَاسيا لِما سيُحققه الطَالب مِن إنجَازات فِي حيَاته المستَقبلية، وَفي ذَلك دلَالة وَاضحة عَلى أهمِية الرِسالة التعلِيمية، فَالمعلمِون هُم شمُوع الحيَاة، وَما يحمِلوه مِن علوم مختَلفة فِي شتَى المجَالات هِي النُور وَالشعَاع الذِي يُضيء سُبل الحيَاة، وَقبل أيَام قَلائِل بَدأت رُحى التعلِيم لهَذا العَام تدُور بمنْظومة جدِيدة، وُضِعت لترْتَقي بمفرَداته بعِيداً عَن سحَابة الرتَابة المعتَادة، وَهي مِن خطوَات البِناء التِي يسْعى لوَضع لبِناتها أمِير أجَاد بعَقل وَروِية كَيف يتعَامل مَع الحقِيبة الوَزارية التِي أُسنِدت لَه، فَأطلق صَاحب السُمو الأمِير فيصَل بِن عَبدالله بنْ محمَد وَزير التربِية وَالتعلِيم عَلى هَذا العَام لقَب عَام المعَلم، تَكريماً مِنه لهذَا الرَجل الذِي يَسعى لإزَالة صَفحة الجهل وَالظلَام مِن عقُول مَن يُعلم، وَتنمِية بِذرة الحُب والانتِماء دَاخل المعَلم لهذِه المهِنة السَامية، وَيعتَبر هَذا التَكريم فِي حَد ذاتِه حَافزاً مَعنوياً إيجَابياً لمرَبي الأجَيال، وَقد تضَمنت كلمَته رعَاه الله فِي بَدء العَام الدِراسي الحَالي... (وَتقدِيراً مِن الوَزارة لِلدور الكبِير الذِي تُقومون بِه، فَقد تبنت تَسمية هَذا العَام الدرَاسي (عَام المعَلم) نَتشارك فِيه طُلاباً وَطالبَات، مَسؤولِين وَمسؤولات مِن أجْل الاحتفَاء بإنجَازاتكم، تَعبيراً وَتقدِيراً لقَاء مَا تَبذلونه مِن جُهد فِي حَمل رسَالة المعْرفة وَمساهمَتكم فِي بنَاء إنسَان هَذا الوَطن، فَكل الشُكر لمنْ أخْلص وَأعطى، ودعوَاتنا الصَادقة بِأن يعيِنكم الله عَلى حَمل الأمَانة الملقَاة عَلى عَاتقكم).. فَهذه البَادرة الطَيبة المبَاركة الكرِيمة فِي تكرِيم مُربي الأجيال لمْ يسبق أحَد هَذه الوَزارة فِي تطبِيقها بِالشكل الذِي يتناسَب مَع مُعطياتهم، مُتمنِين بَأن يكون هَذا التكْريم مُستمراً لأعَوامٍ مُتوالِية يُثمر عَنه عَطاء لَا محدُود لمنسُوبي هَذه الوزارَة مِن المعلمِين والمعلمَات يَعود بالنَفع عَلى الوَطن الذِي سَخر لأبنَائه كُل سُبل الرَاحة وَالأمنْ والأمَان.
فهَنيئاً للمُعلمِين وَالمعَلماتْ هَذا التَكرِيم الذِي لَا مثِيل لَه.
شعر:
قُم للمعلم وفه التبجيلا
كاد المعلم أن يكون رسولا
ومن أصدق من الله قيلاً: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ).
نبيه مراد العطرجي -
مكة
المكرمة
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
أبلغ عن إشهار غير لائق