الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
أمير جازان يستقبل مدير فرع وزارة الرياضة وعددًا من الرياضيين بالمنطقة
نادي النور يتصدّر بطولة الشرقية للملاكمة للفئات السنية
نائب أمير منطقة جازان يدشّن مجمع "إفاء" الطبي بمحافظة العارضة
أبها يحسم لقب دوري يلو قبل 3 جولات.. والدرعية يقترب من الصعود لدوري روشن
1410 قضايا قسمة التركات والرياض تتصدر
يايسله مدرب طموح فرض إيقاعه ومشروعه
المملكة توقّع برنامجًا تنفيذيًّا مشتركًا لإنشاء مدارس ميدانية في قطاع غزة
إنتر ميلان يقترب من التتويج بالدوري الإيطالي رغم التعادل مع تورينو
بزشكيان للإيرانيين: اطفئوا المصابيح
الذئب المنفرد يسرق ليلة الصحافة من ترمب
اغتيال وزير الدفاع المالي و الإرهاب والانفصال يضربان قلب الدولة
آل الإحيوي وآل الطويرب يحتفلون بزفاف مهند
النفط مرشح لارتفاع أسبوعي بنحو 15 دولارًا مع نقص الإمدادات
رسالة للملك من رئيس جيبوتي وتهنئة تنزانيا بذكرى يوم الاتحاد
الاضطرابات الجيوسياسية تثبت التضخم العالمي عند 4.4%
قطاع كان هامشاً وبات يُحسب
اختتام بطولة الوسطى للوشوو كونغ فو
قوات أمن الحج تضبط (3) مقيمين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج
بلدية النعيرية تطلق مبادرة بيئية لنظافة المتنزهات البرية
تكريم "مجموعة فقيه للرعاية الصحية" في ملتقى "ابتكار بلا حدود" تقديرًا لدعمها الابتكار الصحي
أمير منطقة جازان يدشّن الأسبوع العالمي للتحصين
محافظ خميس مشيط يفتتح معرض «عز وفخر» للفنان سلطان عسيري
قوة دفاع البحرين تؤكد جاهزيتها الكاملة وتدعو إلى الحذر من الأجسام المشبوهة
أمير المدينة يستعرض جاهزية الدفاع المدني وحرس الحدود
تعليم الطائف يعزز التحول الرقمي عبر"نافذة غرفة حالة التعليم والتدريب"
ارتفاع صادرات التمور السعودية إلى اليابان 67% مقارنًة ب 2024م
أدبي الطائف يستعرض الموروث اللغوي وعلاقته بالمجتمع السعودي
أوكرانيا تعلن إسقاط 124 طائرة مسيّرة روسية خلال هجوم ليلي
استشهاد ثلاثة فلسطينيين في قصف إسرائيلي على شمال قطاع غزة
إجماع أوروبي على بطل اسمه الأهلي
ياقوت من زين السعودية توقع شراكة استراتيجية مع هواوي
توقيع كتاب جديد في ديوانية القلم الذهبي بعنوان راشد المبارك ..ما بين تعددية المواهب وموسوعية الثقافة وشموخ الانتماء
كتاب "القهوة السعودية تاريخ وشواهد".. سيرة وطن في فنجال
ديوان المظالم يعلن عن مجموعة جديدة من الأحكام الإدارية في الملكية الفكرية
رؤية السعودية 2030.. عقد من التحول الوطني وصناعة المستقبل
إسرائيل تمنع العودة ل59 قرية حدودية بلبنان
عالم يستخدم الذكاء الاصطناعي لتسميم زميله
رئيس أوكرانيا يصل إلى جدة
أمير القصيم يستقبل أمين هيئة كبار العلماء ورئيس قطاع الوسطى الصحي
جامعة أم القرى تنظم ندوة «التراث الثقافي.. هوية متجددة وتنمية مستدامة»
حين تُباع الصحافة: من المهنة إلى "اشتراك شهري"
أفلام مصرية تتنافس في موسم عيد الأضحى
«الفنون البصرية» تطلق حملة «ما هو الفن؟»
اتفاقية لتطوير مشروع «أميرال»
رئاسة الشؤون الدينية للحرمين تطلق الخطة التشغيلية لموسم الحج
.. تدشين الدورة الكبرى لأحكام المناسك
«طريق مكة».. حين تبدأ رحلة الحج قبل الإقلاع
تخصيص صالات استقبال لحجاج مبادرة "طريق مكة" في مطاري جدة والمدينة
ضبط 1077 حالة تهريب جمركي
ضبط 12 ألف مخالف وترحيل 17 ألفاً
«كبدك» ومدينة سعود الطبية.. شراكة نوعية
مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالمحمدية يجري عملية تصحيحية ناجحة ل"4" جراحات سابقة غير دقيقة بالعمود الفقري
إهمال البروتين يسبب ضعف العضلات
مدرب الأهلي فخور بالإنجاز الآسيوي ويرفض التعليق على مستقبله
أمير منطقة جازان يستقبل سفير جمهورية باكستان لدى المملكة
نائب أمير عسير يستقبل قائد حرس الحدود بالمنطقة
وزير الدفاع ونظيره الإيطالي يستعرضان تطوير الشراكة العسكرية
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
الشَّاعر الهُمام يُدخلك الحَمَّام ..!
احمد عبد الرحمن العرفج
نشر في
المدينة
يوم 02 - 08 - 2011
بَعض الشُّعراء في مَشهدنا الثَّقافي لَيس رَديء الشَّاعريّة، بَل ثَقيل الدَّم والحس والإدرَاك..!
وقَد كُنتُ أَظنُّ أنَّنا نَحن –هُنا- فَقط مَن نُعاني مِن أُولئك الذين يُجبرونك عَلى سَماع شعرهم «البَاهت» رَغماً عَن أنفك، مِن خِلال تَبرّعهم بإلقَاء شعرهم أثنَاء الجَلسَات والنَّدوَات والاستراحَات..!
كُنتُ أَظنُّ أنَّنا مَن يُعاني مِن ذَلك، ولكنّي قَرأتُ مَرَّة -في جَريدة «الحياة»- مَقالاً للكَاتِب المُتألِّق «حسين أحمد أمين»، يَشتكي فِيه مِن سلُوك بَعض الطَّارئين عَلى الشِّعر والأدَب، حيثُ يَقول: (التقيتُ الإذَاعي الشَّاعر «فاروق شوشة» في مُناسبات اجتماعيّة عِدَّة، تَضمّ أُدبَاء و»مُتأدّبين»، وقَد لاحظتُ خِلالها أنَّه كُلَّما أخرَج أحد مِن الأُدباء الجُدد أورَاقاً مِن جيبه؛ ليَقرأ مِنها عَلى الجَمع قَصيدة جَديدة لَه، أكفَهرّ وَجه «فاروق شوشة»، وقَام مُهرولاً إلى الحَمَّام، وكَأنَّما ليَقضي حَاجة مُلحّة، فلا يَعود إلينا إلَّا بَعد أن أدرَك مِن الأصوَات التي تَصل إليه في مَلجئه، أنَّ التّلاوة انتهت، وأنَّ في إمكَانه الآن أن يَعود إلينا آمناً)..!
ويَرى «أمين» أنَّ تَصرّف «فاروق» هَذا -في وَاقع الأمر- لَه مَا يُبرّره (إذ لَيس ثَمّة مَا هو أدعَى إلى الامتعَاض مِن أن يَفرض أديب نَاشئ -أو حتَّى عنده شَيء- نَفسه عَلى جَمع مِن الأصدقَاء أو المَعارف؛ التَقوا مِن أجل تَبادل الحَديث، أو للرَّاحة بَعد يَوم مِن العَمَل، فيُسمعهم مَا قَد لا يَكون الكَثيرون مِنهم مُهيّئين لسَماعه)..!
وقَبل ذَلك قَرأتُ قصّة مُشابهة، مَفادها أنَّ الشَّاعر «عبدالعزيز البشري» اصطَحَب مَرَّة الشَّاعر «حافظ إبراهيم» للغداء عند «عبدالحميد التيّان»، وبَينما هُمَا عَلى سلّم الدَّار، أدركه الشَّاعر «الهراوي» مُهرولاً وهو يَصيح به: يا شيخ عبدالعزيز.. فلمَّا سَمع الشَّيخ الصَّوت، وعَرَف أنَّ صَاحبه «محمد الهراوي»، ألقى بنَفسه عَلى «حافظ» وهو يَستغيث قَائلاً: (الحقني يا حافظ، ده عَاوز يَسمّعني شعراً)..!
إنَّ هَؤلاء المُتطفّلين عَلى أوقَاتنا يَنتشرون كالجَراد المُنتشر، ويَسرقون بَعض دَقائقنا وثَوانيها المُهمّة، لَيس ذَلك فَقط، بل يُشوّهون أذوَاقنا، التي نُكافح لَيلاً ونَهاراً مِن أجل الحِفَاظ عَلى الحَدِّ الأدنَى مِن بَقائها سَليمة، بَعد أن لَوّثتها الفَضائيّات الطَّائرة..!
لقد كُنتُ مُنذ سَنوات -أقول مُنذ سَنوات- أُعاني مِن بَعض هَؤلاء الشُّعراء، الذين يُجبرون «فاروق شوشة» عَلى دخول الحَمَّام، لأنَّه في نَظره أرحَم وأبهَى مِن سَماع ذَلك الشَّعر.. ألم يُسمِّ الأمريكيّون الحَمَّام (بيت الراحة - Rest Room)..؟!
مِن هُنا يَبدو أنَّه مَكان للرَّاحة مِن كُلِّ شَيء، حتَّى مِن الفَضَلات الشّعريّة الرَّديئة التي يُنتجها الشّعراء الفضُوليّون..!
لَن أُعدِّد هَؤلاء الشُّعراء الذين كَانوا -فِيما مَضى- يُزعجوننا مِن خِلال فَرضهم «الاستمَاع الجَبري» عَلينا، مِن خِلال تَسلّلهم في الفَجوَات التي تَحصل بين النَّدوات أو المُحاضرات، أو تسلّطهم في بدايَاتها.. لَن أذكر اسماً بعينهِ، فهَذا مِن «ثقيف»، وذَاك مِن «وَادي الصَّفراء»، وثالث يَصلح لكُلِّ شَيء إلَّا الشّعر مِن
«تبوك»
.. وغَيرهم، ممَّن يَجعلون مُهمّة ادّخار حَاسّة السَّمع حتَّى الستّين مُستحيلة..!
يَا أيُّها القَوم، يَا مَن تَخترقون هدوء نَدواتنا وأوقَاتنا بضَجيج شعركم، اتّقوا الله، ولا تجاهروا بردَاءة أشعَاركم، فالله –جَلّ وعَزّ- يَغفر ذنُوب عِباده إلَّا المُجاهرين..!
ولا تَكونوا كالإعلانات التلفازيّة التي تُفرض عَلينا، لذا نَستغل وَقت مَجيئها للذِّهَاب للحَمَّام أو إجرَاء المُكالمَات..!.
[email protected]
للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز (20) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى
88591 - Stc
635031 - Mobily
737221 - Zain
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
أبلغ عن إشهار غير لائق