أعلن الجيش العراقي أنّ عناصر مسلّحة مجهولة أطلقت فجر أمس الثلاثاء صاروخاً سقط في محيط مطار بغداد الدولي حيث يتمركز جنود عراقيون وأمريكيون، في هجوم جديد على المصالح الأمريكية في هذا البلد. ويأتي الهجوم الصاروخي الجديد قبل 3 أيام من محادثات أميركية-عراقية، مقرّر إجراؤها عبر الإنترنت بسبب فيروس كورونا المستجدّ، في إطار «الحوار الاستراتيجي» الرامي إلى إعادة صياغة التعاون بين البلدين، ولا سيّما على الصعيد العسكري. وأعلنت «خلية الإعلام الأمني» في بيان مقتضب «سقوط صاروخ في محيط مطار بغداد، وقد تبيّن أنّ انطلاقه من منطقة عرب خضير جنوب مطار بغداد، حيث شرعت القوات الأمنية بعملية تفتيش بحثاً عن العناصر التي أقدمت على هذا العمل الارهابي». من جهته قال مصدر عسكري لوكالة فرانس برس إنّ الصاروخ «لم يسفر عن إصابات أو أضرار». وتقع في محيط مطار بغداد الدولي قاعدة عسكرية يستخدمها جنود عراقيون وأمريكيون. من جهة أخرى، كشفت مصادر أمنية عراقية، الاثنين، عن تحطم طائرة C 130، تابعة للقوات الأمريكية خلال هبوطها في قاعدة التاجي الجوية، شمال العاصمة بغداد. واصطدمت الطائرة الأمريكية بالكتل الخرسانية في نهاية المدرج عند هبوطها، مما أسفر عن حدوث عدد من الإصابات. وأوضح بيان عن التحالف الدولي أنه «في 8 يونيو، حوالي الساعة 10:10 مساءً (بتوقيت العراق)، هبطت طائرة من طراز C-130 تابعة للقوات الجوية الأمريكية على المدرج في معسكر التاجي الجوي في العراق»، إلا أنها اصطدمت بجدار، مما أدى إلى أضرار هيكلية في الطائرة واشتعال نيران محدودة».