مملكتنا الغالية نحو المجد والمستقبل المشرق    حين تتزامن الرؤية مع مئوية التوحيد    في اليوم الوطني.. حائل تبتهج وتتزيَّن احتفالاً    وطن الرخاء والرفاه والأمان    القيادة تعزي رئيس أوكرانيا    «ستاندرد آند بورز»: قدرات السعودية تمكّنها من تجاوز التحديات    بدء أكبر الدراسات الجيولوجية الإقليمية بتكلفة ملياري ريال تغطي منطقة «الدرع العربي»    اللقاح المرتقب هل يعجّل بعودة التأشيرات السياحية ؟    قطع العلاقات يكبد «القطرية» خسائر بقيمة 7 مليارات ريال    المملكة تمد اليابان بالطاقة الخالية من الكربون عبر «الأمونيا الزرقاء»    تدمير طائرة مفخخة أطلقتها المليشيا الحوثية باتجاه المملكة    مواجهات بين أرمينيا وأذربيجان في «كاراباخ»    السيسي يحذر من مخططات نشر الفوضى    الحريري يتبرأ من تشكيل الحكومة اللبنانية    العدالة يجدد للنخلي ويضم الأسمري وعسيري    العويس يرد: أعتذر    البكر: الآسيوي اتحاد تفوح منه روائح الفساد.. وإبعاد الهلال أمر مدبر    هجوم بالساطور على شقيق العريس في فرح ب «أبرق الرغامة»!    «أبطال الداخلية».. صناع الأمن والطمأنينة    إعفاء المستثمرين من سداد 25 ٪ من قيمة إيجارات العقارات البلدية    «تحيا السعودية» تختم فعالياتها الوطنية في الشرقية    "دور الإعلام في تعزيز المواطنة" أمسية ثقافية في الباحة    «تعليم جدة» يحتفي باليوم الوطني ب«صفحات لن تطوى»    برعاية الملك.. المؤتمر العالمي الأول للموهبة والإبداع.. 8 نوفمبر    اكتب ولا تلتفت    «شؤون الحرمين» و«الحج» تناقشان المرحلة الأولى للعمرة التدريجية    عودة برامج الزيارة لمجمع الكسوة ومعرض عمارة الحرمين.. الشهر المقبل    برئاسة خادم الحرمين.. قادة G20 يجتمعون يومي 21 و22 نوفمبر القادم    «الصحة»: منحنى كورونا يسير في اتجاه إيجابي.. 600 متعاف في يوم    12 ألف دولار إكرامية ل «عامل توصيل»    الشلعان يشارك في اجتماع مساعدي النواب العموم والمدعين العامين بدول مجلس التعاون    ولي العهد يرعى القمة العالمية للذكاء الاصطناعي 21 أكتوبر    «توكلنا» يطلق منظومة متطورة ب 5 حزم من الخدمات    وزير التعليم: منصة تراخيص التدريب.. حوكمة للتعليم وتعزيز للثقة    4 شروط لضم مدد التأمينات إلى التقاعد    «بؤر كورونا» على خرائط جوجل    الأمير عبدالعزيز بن تركي يهنئ نادي النصر بالتأهل لربع نهائي دوري أبطال آسيا    محمد السهلاوي يُبارك لحكم لقاء النصر !    مسابقة مدرستي في تعليم الرياض وهذه تفاصيلها    محافظ الغاط يزور ثانوية الغاط ويشيد بجهود الوزارة وتعليم الغاط    وفاة «المنتصر بالله» بعد صراع مع المرض    هشام المظلوم.. «الإماراتي سعودي والسعودي إماراتي» إهداء لشعب المملكة    شالكه يقيل مدربه بعد أسوأ بداية    الاتحاد يوقف الهدر المالي في صفقة رودريجيز    المطلق يوضح حكم المماطلة في رد العارية    3 ساعات فترة العمرة الزمنية وقائد صحي لكل وفد من المعتمرين    راحة 10 أيام للاعبي الهلال قبل بدء الاستعداد للموسم الجديد    خسر 10 كيلو جرامات من وزنه في 5 ساعات    طفلة تعيش 10 سنوات على الخبز فقط    #أمير_جازان يؤكد أهمية غرس القيم الوطنية في نفوس الطلاب والطالبات    رئاسة الحرمين توفر أفضل الآليات والإجراءات الاحترازية خلال موسم العمرة    حفل أدارة #التعليم ب #نجران بمناسبة #اليوم_الوطني_التسعون    وزعوا الأفراح !    يوم دراسي كامل في البيت !    نجاح عملية معقدة لطفل عمره أسبوع في مستشفى النساء والولادة بالمدينة    القيادة تعزي رئيس أوكرانيا في ضحايا حادث تحطم طائرة عسكرية    متحدث الصحة يحسم الجدل حول حدوث موجة ثانية لفيروس كورونا    رئيس الديوان العام للمحاسبة يعتمد إستراتيجية الأمن السيبراني في الديوان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





التعاطف واللطافة مع المريض
نشر في المدينة يوم 20 - 01 - 2020

مع التقدّم الطبّي الهائل في تقنية وأساليب التشخيص والتّداوي، لم تعد كثيرٌ من الأمراض مُستعصيةً على العلاج والتحكّم، كما صار الشفاء التام من بعض الأمراض هدفاً أساسياً لكثير من البحوث والآليات الطبية، وذلك يستدعي أن يستمر الأطباء والممارسون الصحّيون في تعلّم وسائل مُستجدة للتعامل مع المرض والمريض. ومع الضغوطات النفسية وسوء التنظيمات الإدارية، وتعرّض كثير من العاملين في الرّعاية الصحية إلى إساءة التعامل، وفي وسْط التعقيدات الطبية من إجراءاتٍ تشخيصية وعلاجية ومتابعة دورية، يُهمل عددٌ من طواقم الأطباء والتمريض بعضَ الحاجاتِ العاطفية للمرضى، واعتبار المريض مُجرّد «حالةٍ طبية» والتعامل معه بطريقةٍ جافة دون اعتباراتٍ إنسانية، مما قد يزيدُ من احتمال تعرّضه لخطأ التشخيص وتأخّر استجابته للعلاج، كما أظهرتْ بعض البُحوث.
وفي السّياق نفسه، أظهرتْ بحوثٌ أنّ مزيداً من التعاطف مع آلام ومشاعرِ المريض، وتفهّمِ حاجاته والتقرّب منه إنسانياً ومراعاةِ كرامته، والتعرّف على ظروفه المَرَضية الاجتماعية بصورةٍ أكثر رحمةً، والاهتمام به بوصفه مركز الرّعاية الصّحية، أمورٌ مُرتبطة بسرعةِ تعافيه والتئام جروحِه الجسدية، بل ويتعدّى أثرُ تلك التصرّفات الرّحيمة إلى مشاعر الطبيبِ نفسه، ويجعله أقلّ عُرضةً للاحتراق الوظيفي.
ومن أجل الحصول على النتيجة المطلوبة، يتعيّن على الفريق الطبي المُتكامل المكوّن من أعضاء مُتخصّصين في مجالات طبيةٍ وصحيّة، التواصلُ بصورة دوريةٍ، ومراجعةُ مشكلاتِ وحاجاتِ المريض من نواحٍ مرَضية عضويةٍ، ونفسيةٍ روحية، واجتماعيةٍ، ودينيةٍ، ودوائية، وإظهارُ مستوياتٍ راقيةٍ من المشاركةِ الوجدانية والتواصلِ الإنساني معه، حيث تُظهر نتائجُ بعض البحوث، الأثر الإيجابي لحُسن التواصل مع الفريق الطبّي المُعالج، في التزام المرضى بمتابعةِ خطّة العلاج ومواعيدِ العيادات الخارجية، وانخفاض كَلفة استخدامهم للرّعاية الطبّية بصورةٍ عامة.. لكن من النّاحية العمَلية، يبدو أن ما سبق لا يُمكن تطبيقه إلا بتضافرِ منظومةٍ كاملةٍ من الجهود الإدارية والطبّية والتمريضية والخِدْمات اللوجستية، والرّعاية الأوّلية والمنزلية والدوائية والاجتماعيةِ والتوعوية، والتركيزِ على الجوانب الإنسانيةِ النفسيةِ والحقوقية للمرضى وذويهم، دون إغفالِ حقوق من يرعاهُم في الأساس من الطّواقم الطبية والصحية، من بابِ أولى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.