إلغاء تراخيصها.. وإلزامها برد جميع المكاسب    فيصل بن سلمان: الاستثمار يطور القوى الوطنية    رئيس هيئة الملكية الفكرية ل عكاظ: لجان شبه قضائية لشكاوى الصحفيين    هل يستمع مرتزقة أردوغان في ليبيا لتحذيرات أوروبا؟    ضربة مجهولة تستهدف تركيا وروسيا في إدلب    «اتفاقية» تُنهي جدل «السواط»    مجلس الوزراء: إلغاء «لجنة السكان».. وتنظيم «التجارة الخارجية»    الموافقة على التبليغ بالوسائل الإلكترونية في أنظمة القضاء    الفيصل: على الجامعات الخروج وراء أسوارها لخدمة المجتمع    «الصحة»: 132 مصاباً ب«كورونا» استفادوا من العلاج ببلازما المتعافين    للمرة الأولى.. نسبة المتعافين تقفز ل 286 %.. ب 7718 حالة تعافٍ    «فأولئك لهم الدرجات العلى».. تلاوة خاشعة ل«المعيقلي» من صلاة العشاء بالمسجد الحرام    الفضلي: نظام البيئة يضمن تنمية الموارد واستدامتها    محافظ محايل يلتقي رئيس خلية العناية بأسر الشهداء والمصابين بالمنطقة الجنوبية    وزارة المالية تدشن 12 منتجاً جديداً على منصة «اعتماد»    ترمب يوقع أمراً تنفيذياً لمحاسبة الصين عن القمع في هونغ كونغ    المملكة تدين انتهاكات ميانمار ضد الروهينغا    إصلاحات المملكة تدعم التويجري    نجد فهد تتأهل لنصف نهائي بطولة العالم الإلكترونية    باب رزق «الهلال»    التعاون يخوض ثلاث وديات.. ويشكر الهلال    عسيري يدخل الحرة.. والأندية تترقب    جاكم المطبل !    إطلاق سوق المشتقات المالية 30 أغسطس بنسبة تذبذب 20%    أمير تبوك يدشن المركز الموسع لفحص «كورونا»    ضبط 420 مخالفة للإجراءات الوقائية في الطائف    جازان .. "الغبرة" تعود وتمنع الصيادين من دخول البحر    خصومات لمنسوبي جامعة المؤسس في 350 جهة تجارية    آيا صوفيا آخر ما في جراب الحاوي «أردوغان»    افتتاح كلية البترجي الطبية ومركز الأطباء السعوديين بخميس مشيط    لماذا يعيش البشر في صالة معيشة واحدة؟    التعصب والمتعصبون    بتاع كلووو !!!    أخبار العالم    استعراض خطط الحج ورفع الجاهزية ومواجهة «كورونا»    واشنطن لطالبان: خففوا العنف كي ينجح الاتفاق التاريخي!    «بلدية الخرج» تغلق 16 منشأة تجارية لمخالفتها الاشتراطات الصحية    نجاح عملية نادرة لإغلاق الفتحة بين المريء والرئة في مركز القلب في القصيم    27 يوليو المرحلة النهائية لتجارب سريرية على لقاح مضاد لكورونا    المجلي: زيارة أمير القصيم للمتنزه الشرقي ووضعه حجر الأساس لتطوير البلد القديم دلالة حرصه على مشروعات التنمية والتطوير    «كيلو» تطوير وظيفي ب10 ريالات!    عودة «واتساب» للعمل بعد عطل مفاجئ    13 سنة سجناً لممثل «حريم السلطان» التركي.. حاول قتل خطيبته    مجلس الوزراء يعقد جلسته عبر الاتصال المرئي برئاسة خادم الحرمين الشريفين    فسخ عقد ديجانيني خطوة استباقية    أسرة آل ناجع تكرم الأستاذ “ناصر بن جبران”    رسائل توعوية بست لغات لحجاج هذا العام    .. ويعزيان أسرة العيادة    مالك معاذ: أنا اتحادي.. ولعبت للأهلي بقرار والدتي    «العيد اليتيم» مرشح للفوز في مهرجان «سينيمانا»    حفلات «الافتراضية » تنقذ الساحة الغنائية من التوقف الإجباري    مدير #صحة_الجوف : يدشن مركز ” #تأكد وأنت في سيارتك ” في مدينة #سكاكا    تسليم وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة لذوي شهداء محايل    استعراض خطط مسؤولي الحج والأمن العام    أمانة الشرقية تنجز 89% من أعمال التطوير والصيانة في طريق الملك فهد وطريق الأمير نايف    الإتصالات تطالب بإتاحة تطبيقي «توكلنا» و«تباعد» للمستخدمين بالمجان    أمير تبوك يستقبل المواطنين في اللقاء الأسبوعي    آل الشيخ: لا صلاة عيد في المصليات المكشوفة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





جونسون "المثير للجدل".. أقرب المرشحين لرئاسة حكومة بريطانيا
نشر في المدينة يوم 20 - 06 - 2019

بات مقعد رئاسة وزراء بريطانيا الشاغر أقرب إلى بوريس جونسون الذي شغل في السابق منصبي وزير الخارجية وعمدة بريطانيا، ولم يكتف بذلك، بل امتد طموحه لتولي أهم منصب بريطاني (رئاسة الحكومة)، وأصبح جونسون الأوفر حظًا لخلافة تيريزا ماي، بعد جولة تصويت ثالثة لحزب المحافظين لاختيار رئيس وزراء بريطانيا، حيث تقدم جونسون ب143، من أصل 313، صوتًا من نواب حزب المحافظين.
وكانت ماي استقالت من زعامة حزب المحافظين، في وقت سابق هذا الشهر، بعد فشلها في الفوز بدعم البرلمان لاتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، وأسفر سباق الفوز بمنصب رئاسة وزراء بريطانيا الذي اقتصر على 4 مرشحين، عن حصول وزير الخارجية جيريمي هانت على المركز الثاني أمام وزير البيئة مايكل غوف، بينما حصل وزير الداخلية ساجد جاويد على المركز الرابع، وينتظر نواب حزب المحافظين تصويتين آخرين، يتم بموجبهما تقليص عدد المرشحين إلى اثنين فقط، وسيخضع بعدها المتنافسان النهائيان لتصويت عبر البريد من كل أعضاء حزب المحافظين في أنحاء البلاد، وعددهم 160 ألف عضو.
ومن المقرر أن يعلن أواخر شهر يوليو المقبل الفائز بزعامة حزب المحافظين ورئاسة وزراء بريطانيا، ورغم أنه لا يحظى بأغلبية برلمانية ولم يقدم أي إنجازات، لكن نواب وناشطين من حزب المحافظين يعتقدون أن بوريس جونسون قادر سياسيًا على التغلب على زعيم حزب العمال جيرمي كوربن، وزعيم حزب بريكست نايجل فراج، وإذا جرت انتخابات عامة، سيواجه جونسون هذين الحزبين، وهما المعارضان الرئيسيان للمحافظين.
ودرس المسؤول الحكومي السابق الإعلام في جامعة أوكسفورد، بعدما تخرج في مدرسة إيتون العريقة، حيث نشأ لأسرة أرستقراطية، وسبق أن أعلن جونسون أنه حاول تناول الحشيش، تحديدًا الكوكايين، لكنه عاد وأنكر ذلك. ولدى سؤاله قبل أسابيع قليلة ما إذا كان ينوي خوض معركة زعامة الحزب أجاب: "بالطبع سأخوض هذه المعركة"، ويصر جونسون المؤيد بشدة لاتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، على عدم تأجيل موعد انسحاب بلاده من الاتحاد، بعدما سبق وأن أجلته ماي مرتين.
وقال جونسون خلال مناظرة تلفزيونية أمام المرشحين الأربعة المتبقين: إن أي تأجيل للانسحاب سيتسبب في خسارة كارثية للثقة بالسياسة، رافضًا إعلان موعد محدد للخروج.
وكان جونسون على خلاف واضح مع الزعيمة المستقيلة للحزب شأن ملف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وفي نهاية المطاف أدى الخلاف بينهما إلى استقالة جونسون من منصبه العام الماضي، لكنه لم يترك مناسبة إلا وانتقد فيها سياسات ماي، ويقول جونسون: إنه إذا فاز بمنصب رئيس الوزراء، فإن بريطانيا ستغادر الاتحاد الأوروبي باتفاق أو بدونه بنهاية شهر أكتوبر المقبل.
وفي معرض حديثه عن موقفه من البريكست في مؤتمر بسويسرا، قال جونسون: "سنترك الاتحاد الأوروبي يوم 31 أكتوبر المقبل سواء اتفقنا على صفقة أو لم نتفق، والطريق الأمثل للوصول إلى صفقة جيدة مع الاتحاد الأوروبي هو أن نستعد لسيناريو الخروج بلا اتفاق"، ومنذ دخوله المعترك السياسي عرف عن جونسون تصريحات وصفت بالشائنة، وكان أبرزها تصريح سخر فيه من الذين يدعون إلى مقاطعة إسرائيل، وشبههم ب"الأكاديميين اليساريين الذين يرتدون الألبسة التي عفا عليها الزمن"، كما سبق وأن شبه بوريس جونسون أهداف الاتحاد الأوروبي بما كان يسعى إليه الزعيم النازي أدولف هتلر لتوحيد جميع دول أوروبا تحت سلطة واحدة.
وقال جونسون، المعروف بتأييده لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي: إن الزعيم النازي ونابليون بونابرت فشلوا في توحيد أوروبا، واصفا فكرة الاتحاد الأوروبي بأنها "محاولة لتكرار ذلك بطرق مختلفة"، وكان جونسون وصف هيلاري كلينتون، عندما تنافست على الرئاسة الأمريكية أمام دونالد ترامب، بأن لها نظرة حديدية زرقاء مثل الممرضة السادية في مستشفى المجانين، كما قال عن أوباما: إن أجداده الكينيين ربما كانوا يكرهون البريطانيين، ولم يعتذر عن ذلك.
وفي مايو 2016 فاز جونسون بجائزة مسابقة مجلة سبيكتيتور في "شعر الهجاء لرجب طيب إردوغان" عن قصيدة من خمسة أبيات شملت الرئيس التركي والشوفان البري وعنزة.
وبعد شهرين من ذلك، عينت رئيسة الوزراء تريزا ماي جونسون وزيرًا للخارجية، مما أثار قلقًا بشأن خلاف مع أنقرة، ومقابل كل هذا الهجوم تحول جونسون إلى مادة للسخرية، وفي 2016، قالت الإعلامية والكوميدية شازيا ميرزا، في معرض تندرها عن البريكست: "إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مثل شعر بوريس جونسون، تسوده الفوضى، لكنه مقبول على أي حال خارج لندن".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.