الملك سلمان يوجه باستضافة الخليجيين العالقين بمطارات السعودية    الملك يوجه باستضافة كافة العالقين في مطارات المملكة من الأشقاء الخليجيين مواطني دول مجلس التعاون    تحت رعاية ولي العهد.. إحسان تنظم حفل تكريم المحسنين الجمعة القادمة    كيف يمكن أن يؤثر الهجوم على إيران على سوق النفط العالمي والاقتصاد    البحرين: الدفاع الجوي يتصدى لهجمات إيرانية جديدة ولا ضحايا أو مصابين    القيادة المركزية الأميركية: لا خسائر في قواتنا بالمنطقة    إيران تضلل العالم وتستهدف مواقع مدنية في هجماتها على دول الخليج    شباك الخليج تنهي جفاف بيريرا    النصر يعلن إصابة راغد النجار بالرباط الصليبي    مانشستر سيتي يضغط على آرسنال بفوز ثمين في معقل ليدز    حراك استثنائي يرسم خارطة جازان في أسبوع    تفعيل العربات الإسعافية الكهربائية في المدينة    طائرة مسيرة تستهدف مطار الكويت الدولي    وصول الطائرة الإغاثية السعودية ال 82 لإغاثة الشعب الفلسطيني في غزة    حين كانت القرية تكبر في قلوبنا قبل أن تكبر في العمران    الكويت: وقوع إصابات ل 3 من منتسبي القوات المسلحة في القاعدة الجوية    جمعية نالا لفنون السرد تطلق أعمالها ونشاطاتها    ولي العهد والرئيس الفرنسي يبحثان الأوضاع الخطيرة بالمنطقة    الخطوط السعودية: إلغاء عدد من الرحلات لأسباب تتعلق بالسلامة الجوية    *لقاء مفتوح يجمع رجال وسيدات الأعمال في أولى فعاليات "ديوانية غرفة تبوك" بموسمها الثاني*    أمانة تبوك تخصص 18 موقعًا لبسطة خير السعودية 2026 تخدم 164 بائع    "اجاويد في عيون العالم" بنسختها الثانية في اجاويد٤ بمحافظة سراة عبيدة.    العويران: القادسية يصنع الفارق.. وموسمه الرمضاني لوحة إبداع    المملكة تعرب عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجمات الإيرانية السافرة والجبانة التي استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية وتم التصدي لها    أوبك بلس تعتزم دراسة زيادة الإمدادات بعد قصف إيران    ولي العهد يجري اتصالات هاتفية بقادة الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن    البيئة تطلق أسبوع المياه السعودي الأول أبريل المقبل    سوريا تغلق الممرات الجوية الجنوبية أمام الطيران    الخطوط السعودية تلغي عددا من رحلاتها نظرا لتطور الأوضاع في المنطقة    كيف ابتلع نسيج نزار صالح بوقري    الجمعية الخيرية ببلسمر تطلق مبادرة تفطير الصائمين    وزارة الشؤون الإسلامية تنفّذ برنامج خادم الحرمين لتوزيع التمور في ملاوي    فهد حكمي ابتسامة الوطن التي لن تنطفئ    في أمسية طبية.. ديوانية أجاويد 4 بسراة عبيدة تناقش آلام الظهر وسبل الوقاية منها    التوقيت الزوالي في المسجد النبوي.. امتداد تاريخي لعناية المسلمين بالمواقيت    تركي آل الشيخ يعلن مواجهة أوليكساندر أوسيك وبطل الكيك بوكسينغ ريكو فيرهوفن على لقب الوزن الثقيل    «سلمان للإغاثة» يوزّع (1,000) سلة غذائية في محلية الروصيرص بولاية النيل الأزرق بالسودان    الجبيل الصناعية تحتضن معرض «آيات.. بلسان عربي مبين»    "مدرك"… من فكرة توعوية إلى قصة وعي مجتمعي تتجدد للموسم الثالث في جازان    200 مستفيد ل"عمرة القادسية الرمضانية    إفطار رمضاني يجمع المسؤولين والأهالي في قوز الجعافرة… وجولة ميدانية تعزز دعم مراكز النشاط    ذكرى يوم التأسيس .. صور مضيئة لجذور تاريخية راسخة و أمجاد حضارة    تقنية جديدة للتحكم في سلوك الحيوان عن طريق الذكاء الاصطناعي    جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تُطلق مبادرة "صحتك في رمضان"    "الغذاء والدواء" تُحذّر من عدد من منتجات حليب الأطفال لشركة "نوتريشيا دانون"    ديوانية أجاويد تحتفي بالموروث الشعبي في أمسية ثقافية تربوية بسراة عبيدة    فجر جديد من الأمن والوحدة    جمعية اقتصاديات الطاقة تُعلن تشكيل مجلس الإدارة    نفحات رمضانية    حكواتي التلفزيون..!    الأميرة سارة بنت خالد بن مساعد تكرّم بيت الشاورما تقديرًا لدعمه جمعية إنسان ورعاية الأيتام    أمير جازان ونائبه يشاركان قادة ومنسوبي القطاعات الأمنية إفطارهم الرمضاني في الميدان    ولي العهد يعزي ولي عهد الكويت    تصعيد ميداني في غزة والضفة.. هدم واعتقالات شمالاً وقصف مستمر جنوباً    19489 طالبة وطالبة يتأهلون ل«أولمبياد نسمو»    مفاوضات تختبر فرص التهدئة.. جولة حاسمة بين واشنطن وطهران في جنيف    إفطار العطيشان    صحة جازان تُحيي ذكرى "يوم التأسيس" وسط أجواء رياضية وتثقيفية ببطولة "مدرك"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عبد الرحمن صالح العشماوي
قانا وغصن الزيتون
نشر في الجزيرة يوم 10 - 08 - 2006


ويشتعل المساءُ بألف صاروخ وقنبلةٍ مضيئه
قانا..
ويختطف الأسى قلبَ الأب الباكي..
على أشلاءِ طفلته البريئَهْ
قانا.. وتُطْعَنُ أمتي بيدٍ مدنَّسة رديئَهْ
قانا..
وينكشف الغطاءُ عن الدَّعاوى والكَذِبْ
عن بيت أمتنا الخَرِبْ
عن عَقْل أمريكا وأوروبا..
ومجلسِ خَوْفِ عالمنا الضَّعيف المضطرب
عن أَلْفِ مؤتمرٍ بلا معنىً..
سوى معنى التآمُر واللعِبْ
عُقِدَتْ وتُعقَدُ والدِّماء تُرَاقُ
والأمل المحطَّمُ ينتحبْ
قانا..
وينكشف الستارُ عن الخَبِيئَهْ
عن هيئة الأمم المقيَّدة البطيئَه
عن ساحةٍ دوليَّةٍ سوداء مُوْحشةٍ وَبيئَهْ
قانا..
وتحلف دمعةُ الأمِّ الحزينَهْ
أنَّ المدامعَ لم تَعُدْ تُجْدِي..
وأنَّ القلب قد فَقَد السكينَه
سكَتَتْ، وأطلقَ قلبُها..
في كل ناحيةٍ أنينَهْ
نظرتْ، ولم يَفْتَح لها الحُلُمُ الذي قَتَلُوا، عيونَهْ
قانا..
وينقشع الرُّكَامُ مُضرَّجاً بدم الضحايا
خمسون طفلاً أَحْزَنَتْ أشلاؤُهم لهبَ الشَّظايا
بكتِ الصواريخ التي رُميَتْ..
ولم يَبْكِ الذين تقنَّعوا ثَوْبَ الخطايا
كلُّ الرَّزايا في وجوهِ النَّازفين دماءَهم..
كلُّ الرَّزايا
قانا..
ويختطفُ القَراصنَةُ الصَّفاءْ
كمسائها جاء الصَّباحُ مهشَّمَ الأنوارِ..
محروقَ الضياءْ
ما عاد يَعنيها الصَّباحُ ولا المساءْ
كلُّ الفصولِ تشابهتْ..
فربيعها كخريفها، والصيف منها كالشتاء
كلُّ الجهاتِ توحَّدَتْ فيما تَراه من الدماءْ
لم يبقَ إلا رَسْمُ خارطةِ الشقاءْ
قانا..
وأمَّتُنا معلَّقةٌ بحبل المِشْنَقَهْ
إنْ حرَّكتْ رأساً تَهَشَّمَ رأسُها بالمِطْرَقَهْ
أوْ حركتْ قدماً تهاوى تحتها الصندوقُ..
وانفتحتْ توابيتُ الفَناءِ المغلقَهْ
قانا..
وتختلط الحقيقةُ بالخيالْ
وتظلُّ تَقْصِفُ بِنْتُ أمريكا، وأمريكا..
ويحترق السؤالْ
ماذا جرى؟ ولأيِّ شيءٍ ما جرى يجري؟
وما هذا الخَبَالْ؟
يا بُؤْسَ أسئلةِ الضَّعيف يَظَلُّ يَنْهَشُها القتالْ
تتحدَّث الغاراتُ، تنسِفُ ما يُقَالْ
قانا..
وأَقصانا وغَزَّةُ البِقاعُ وقلبُ لبنانَ الكئيبْ
ليلٌ بلا قمرٍ ولا نجمٍ ولا حُلُمٍ قريبْ
ونهارُ مأساةٍ له شمسٌ على أحزانِ مَشْرقِها تغيبْ
أين النظام العالميُّ وأين هَيْئَتُه ومجلسُه الغَريبْ؟؟
ومَن الذي سيصدُّ هذا الصائلَ المجنونَ..
والقَصْفَ الرَّهيبْ
ما زالت الغاراتُ تعصف بالسؤالِ ولا تجيبْ
قانا..
وبِنْتُ جُبيلَ والمأساةُ في عَيْتا ومَرْجِعُيونَ..
والحُلُمُ المحطَّمُ في البقاعْ
والخائفونَ الهاربونَ المبحرونَ بلا شراعْ
والدَّائرونَ مع الصِّراع يسائلونَ الناسَ..
عن سببِ الصِّراعْ
هذي الشواهدُ كلُّها شهدَتْ بما تحوي السياسةُ من خِداعْ
شهدتْ بأنَّ الحقَّ في دوَّامةِ العُدوانِ ضَاعْ
قانا..
وينتحر الشموخُ على خضوعِ بني العَرَبْ
أين العَرَبْ؟!
جاء السؤال كما ذَهَبْ
دَعْهم، فهم يترقَّبونَ الضَّرْبَةَ الأخرى..
ويَسْتَجْدُون رَحْمَةَ مَنْ ضَرَبْ
هم يُطفِئُونَ بحلمهم نارَ الغضَبْ
هم صامتون مهذَّبونَ مُخَدَّرونَ من الأَدَبْ
قانا..
ويحلف غُصْنُ زيتونٍ تخضَّبَ بالدماءْ
أنَّ الطُّغاةَ سيصطلون بظلمهم للأَبرياءْ
قانا..
ويشتعل المساءُ بألف صاروخ وقنبلةٍ مضيئه
قانا..
ويختطف الأسى قلبَ الأب الباكي..
على أشلاءِ طفلته البريئَهْ
قانا.. وتُطْعَنُ أمتي بيدٍ مدنَّسة رديئَهْ
قانا..
وينكشف الغطاءُ عن الدَّعاوى والكَذِبْ
عن بيت أمتنا الخَرِبْ
عن عَقْل أمريكا وأوروبا..
ومجلسِ خَوْفِ عالمنا الضَّعيف المضطرب
عن أَلْفِ مؤتمرٍ بلا معنىً..
سوى معنى التآمُر واللعِبْ
عُقِدَتْ وتُعقَدُ والدِّماء تُرَاقُ
والأمل المحطَّمُ ينتحبْ
قانا..
وينكشف الستارُ عن الخَبِيئَهْ
عن هيئة الأمم المقيَّدة البطيئَه
عن ساحةٍ دوليَّةٍ سوداء مُوْحشةٍ وَبيئَهْ
قانا..
وتحلف دمعةُ الأمِّ الحزينَهْ
أنَّ المدامعَ لم تَعُدْ تُجْدِي..
وأنَّ القلب قد فَقَد السكينَه
سكَتَتْ، وأطلقَ قلبُها..
في كل ناحيةٍ أنينَهْ
نظرتْ، ولم يَفْتَح لها الحُلُمُ الذي قَتَلُوا، عيونَهْ
قانا..
وينقشع الرُّكَامُ مُضرَّجاً بدم الضحايا
خمسون طفلاً أَحْزَنَتْ أشلاؤُهم لهبَ الشَّظايا
بكتِ الصواريخ التي رُميَتْ..
ولم يَبْكِ الذين تقنَّعوا ثَوْبَ الخطايا
كلُّ الرَّزايا في وجوهِ النَّازفين دماءَهم..
كلُّ الرَّزايا
قانا..
ويختطفُ القَراصنَةُ الصَّفاءْ
كمسائها جاء الصَّباحُ مهشَّمَ الأنوارِ..
محروقَ الضياءْ
ما عاد يَعنيها الصَّباحُ ولا المساءْ
كلُّ الفصولِ تشابهتْ..
فربيعها كخريفها، والصيف منها كالشتاء
كلُّ الجهاتِ توحَّدَتْ فيما تَراه من الدماءْ
لم يبقَ إلا رَسْمُ خارطةِ الشقاءْ
قانا..
ويشتعل المساءُ بألف صاروخ وقنبلةٍ مضيئه
قانا..
ويختطف الأسى قلبَ الأب الباكي..
على أشلاءِ طفلته البريئَهْ
قانا.. وتُطْعَنُ أمتي بيدٍ مدنَّسة رديئَهْ
قانا..
وينكشف الغطاءُ عن الدَّعاوى والكَذِبْ
عن بيت أمتنا الخَرِبْ
عن عَقْل أمريكا وأوروبا..
ومجلسِ خَوْفِ عالمنا الضَّعيف المضطرب
عن أَلْفِ مؤتمرٍ بلا معنىً..
سوى معنى التآمُر واللعِبْ
عُقِدَتْ وتُعقَدُ والدِّماء تُرَاقُ
والأمل المحطَّمُ ينتحبْ
قانا..
وينكشف الستارُ عن الخَبِيئَهْ
عن هيئة الأمم المقيَّدة البطيئَه
عن ساحةٍ دوليَّةٍ سوداء مُوْحشةٍ وَبيئَهْ
قانا..
وتحلف دمعةُ الأمِّ الحزينَهْ
أنَّ المدامعَ لم تَعُدْ تُجْدِي..
وأنَّ القلب قد فَقَد السكينَه
سكَتَتْ، وأطلقَ قلبُها..
في كل ناحيةٍ أنينَهْ
نظرتْ، ولم يَفْتَح لها الحُلُمُ الذي قَتَلُوا، عيونَهْ
قانا..
وينقشع الرُّكَامُ مُضرَّجاً بدم الضحايا
خمسون طفلاً أَحْزَنَتْ أشلاؤُهم لهبَ الشَّظايا
بكتِ الصواريخ التي رُميَتْ..
ولم يَبْكِ الذين تقنَّعوا ثَوْبَ الخطايا
كلُّ الرَّزايا في وجوهِ النَّازفين دماءَهم..
كلُّ الرَّزايا
قانا..
ويختطفُ القَراصنَةُ الصَّفاءْ
كمسائها جاء الصَّباحُ مهشَّمَ الأنوارِ..
محروقَ الضياءْ
ما عاد يَعنيها الصَّباحُ ولا المساءْ
كلُّ الفصولِ تشابهتْ..
فربيعها كخريفها، والصيف منها كالشتاء
كلُّ الجهاتِ توحَّدَتْ فيما تَراه من الدماءْ
لم يبقَ إلا رَسْمُ خارطةِ الشقاءْ
قانا..
وأمَّتُنا معلَّقةٌ بحبل المِشْنَقَهْ
إنْ حرَّكتْ رأساً تَهَشَّمَ رأسُها بالمِطْرَقَهْ
أوْ حركتْ قدماً تهاوى تحتها الصندوقُ..
وانفتحتْ توابيتُ الفَناءِ المغلقَهْ
قانا..
وتختلط الحقيقةُ بالخيالْ
وتظلُّ تَقْصِفُ بِنْتُ أمريكا، وأمريكا..
ويحترق السؤالْ
ماذا جرى؟ ولأيِّ شيءٍ ما جرى يجري؟
وما هذا الخَبَالْ؟
يا بُؤْسَ أسئلةِ الضَّعيف يَظَلُّ يَنْهَشُها القتالْ
تتحدَّث الغاراتُ، تنسِفُ ما يُقَالْ
قانا..
وأَقصانا وغَزَّةُ البِقاعُ وقلبُ لبنانَ الكئيبْ
ليلٌ بلا قمرٍ ولا نجمٍ ولا حُلُمٍ قريبْ
ونهارُ مأساةٍ له شمسٌ على أحزانِ مَشْرقِها تغيبْ
أين النظام العالميُّ وأين هَيْئَتُه ومجلسُه الغَريبْ؟؟
ومَن الذي سيصدُّ هذا الصائلَ المجنونَ..
والقَصْفَ الرَّهيبْ
ما زالت الغاراتُ تعصف بالسؤالِ ولا تجيبْ
قانا..
وبِنْتُ جُبيلَ والمأساةُ في عَيْتا ومَرْجِعُيونَ..
والحُلُمُ المحطَّمُ في البقاعْ
والخائفونَ الهاربونَ المبحرونَ بلا شراعْ
والدَّائرونَ مع الصِّراع يسائلونَ الناسَ..
عن سببِ الصِّراعْ
هذي الشواهدُ كلُّها شهدَتْ بما تحوي السياسةُ من خِداعْ
شهدتْ بأنَّ الحقَّ في دوَّامةِ العُدوانِ ضَاعْ
قانا..
وينتحر الشموخُ على خضوعِ بني العَرَبْ
أين العَرَبْ؟!
جاء السؤال كما ذَهَبْ
دَعْهم، فهم يترقَّبونَ الضَّرْبَةَ الأخرى..
ويَسْتَجْدُون رَحْمَةَ مَنْ ضَرَبْ
هم يُطفِئُونَ بحلمهم نارَ الغضَبْ
هم صامتون مهذَّبونَ مُخَدَّرونَ من الأَدَبْ
قانا..
ويحلف غُصْنُ زيتونٍ تخضَّبَ بالدماءْ
أنَّ الطُّغاةَ سيصطلون بظلمهم للأَبرياءْ
قانا..
ويشتعل المساءُ بألف صاروخ وقنبلةٍ مضيئه
قانا..
ويختطف الأسى قلبَ الأب الباكي..
على أشلاءِ طفلته البريئَهْ
قانا.. وتُطْعَنُ أمتي بيدٍ مدنَّسة رديئَهْ
قانا..
وينكشف الغطاءُ عن الدَّعاوى والكَذِبْ
عن بيت أمتنا الخَرِبْ
عن عَقْل أمريكا وأوروبا..
ومجلسِ خَوْفِ عالمنا الضَّعيف المضطرب
عن أَلْفِ مؤتمرٍ بلا معنىً..
سوى معنى التآمُر واللعِبْ
عُقِدَتْ وتُعقَدُ والدِّماء تُرَاقُ
والأمل المحطَّمُ ينتحبْ
قانا..
وينكشف الستارُ عن الخَبِيئَهْ
عن هيئة الأمم المقيَّدة البطيئَه
عن ساحةٍ دوليَّةٍ سوداء مُوْحشةٍ وَبيئَهْ
قانا..
وتحلف دمعةُ الأمِّ الحزينَهْ
أنَّ المدامعَ لم تَعُدْ تُجْدِي..
وأنَّ القلب قد فَقَد السكينَه
سكَتَتْ، وأطلقَ قلبُها..
في كل ناحيةٍ أنينَهْ
نظرتْ، ولم يَفْتَح لها الحُلُمُ الذي قَتَلُوا، عيونَهْ
قانا..
وينقشع الرُّكَامُ مُضرَّجاً بدم الضحايا
خمسون طفلاً أَحْزَنَتْ أشلاؤُهم لهبَ الشَّظايا
بكتِ الصواريخ التي رُميَتْ..
ولم يَبْكِ الذين تقنَّعوا ثَوْبَ الخطايا
كلُّ الرَّزايا في وجوهِ النَّازفين دماءَهم..
كلُّ الرَّزايا
قانا..
ويختطفُ القَراصنَةُ الصَّفاءْ
كمسائها جاء الصَّباحُ مهشَّمَ الأنوارِ..
محروقَ الضياءْ
ما عاد يَعنيها الصَّباحُ ولا المساءْ
كلُّ الفصولِ تشابهتْ..
فربيعها كخريفها، والصيف منها كالشتاء
كلُّ الجهاتِ توحَّدَتْ فيما تَراه من الدماءْ
لم يبقَ إلا رَسْمُ خارطةِ الشقاءْ
قانا..
وأمَّتُنا معلَّقةٌ بحبل المِشْنَقَهْ
إنْ حرَّكتْ رأساً تَهَشَّمَ رأسُها بالمِطْرَقَهْ
أوْ حركتْ قدماً تهاوى تحتها الصندوقُ..
وانفتحتْ توابيتُ الفَناءِ المغلقَهْ
قانا..
وتختلط الحقيقةُ بالخيالْ
وتظلُّ تَقْصِفُ بِنْتُ أمريكا، وأمريكا..
ويحترق السؤالْ
ماذا جرى؟ ولأيِّ شيءٍ ما جرى يجري؟
وما هذا الخَبَالْ؟
يا بُؤْسَ أسئلةِ الضَّعيف يَظَلُّ يَنْهَشُها القتالْ
تتحدَّث الغاراتُ، تنسِفُ ما يُقَالْ
قانا..
وأَقصانا وغَزَّةُ البِقاعُ وقلبُ لبنانَ الكئيبْ
ليلٌ بلا قمرٍ ولا نجمٍ ولا حُلُمٍ قريبْ
ونهارُ مأساةٍ له شمسٌ على أحزانِ مَشْرقِها تغيبْ
أين النظام العالميُّ وأين هَيْئَتُه ومجلسُه الغَريبْ؟؟
ومَن الذي سيصدُّ هذا الصائلَ المجنونَ..
والقَصْفَ الرَّهيبْ
ما زالت الغاراتُ تعصف بالسؤالِ ولا تجيبْ
قانا..
وبِنْتُ جُبيلَ والمأساةُ في عَيْتا ومَرْجِعُيونَ..
والحُلُمُ المحطَّمُ في البقاعْ
والخائفونَ الهاربونَ المبحرونَ بلا شراعْ
والدَّائرونَ مع الصِّراع يسائلونَ الناسَ..
عن سببِ الصِّراعْ
هذي الشواهدُ كلُّها شهدَتْ بما تحوي السياسةُ من خِداعْ
شهدتْ بأنَّ الحقَّ في دوَّامةِ العُدوانِ ضَاعْ
قانا..
وينتحر الشموخُ على خضوعِ بني العَرَبْ
أين العَرَبْ؟!
جاء السؤال كما ذَهَبْ
دَعْهم، فهم يترقَّبونَ الضَّرْبَةَ الأخرى..
ويَسْتَجْدُون رَحْمَةَ مَنْ ضَرَبْ
هم يُطفِئُونَ بحلمهم نارَ الغضَبْ
هم صامتون مهذَّبونَ مُخَدَّرونَ من الأَدَبْ
قانا..
ويحلف غُصْنُ زيتونٍ تخضَّبَ بالدماءْ
أنَّ الطُّغاةَ سيصطلون بظلمهم للأَبرياءْ
قانا..
ويشتعل المساءُ بألف صاروخ وقنبلةٍ مضيئه
قانا..
ويختطف الأسى قلبَ الأب الباكي..
على أشلاءِ طفلته البريئَهْ
قانا.. وتُطْعَنُ أمتي بيدٍ مدنَّسة رديئَهْ
قانا..
وينكشف الغطاءُ عن الدَّعاوى والكَذِبْ
عن بيت أمتنا الخَرِبْ
عن عَقْل أمريكا وأوروبا..
ومجلسِ خَوْفِ عالمنا الضَّعيف المضطرب
عن أَلْفِ مؤتمرٍ بلا معنىً..
سوى معنى التآمُر واللعِبْ
عُقِدَتْ وتُعقَدُ والدِّماء تُرَاقُ
والأمل المحطَّمُ ينتحبْ
قانا..
وينكشف الستارُ عن الخَبِيئَهْ
عن هيئة الأمم المقيَّدة البطيئَه
عن ساحةٍ دوليَّةٍ سوداء مُوْحشةٍ وَبيئَهْ
قانا..
وتحلف دمعةُ الأمِّ الحزينَهْ
أنَّ المدامعَ لم تَعُدْ تُجْدِي..
وأنَّ القلب قد فَقَد السكينَه
سكَتَتْ، وأطلقَ قلبُها..
في كل ناحيةٍ أنينَهْ
نظرتْ، ولم يَفْتَح لها الحُلُمُ الذي قَتَلُوا، عيونَهْ
قانا..
وينقشع الرُّكَامُ مُضرَّجاً بدم الضحايا
خمسون طفلاً أَحْزَنَتْ أشلاؤُهم لهبَ الشَّظايا
بكتِ الصواريخ التي رُميَتْ..
ولم يَبْكِ الذين تقنَّعوا ثَوْبَ الخطايا
كلُّ الرَّزايا في وجوهِ النَّازفين دماءَهم..
كلُّ الرَّزايا
قانا..
ويختطفُ القَراصنَةُ الصَّفاءْ
كمسائها جاء الصَّباحُ مهشَّمَ الأنوارِ..
محروقَ الضياءْ
ما عاد يَعنيها الصَّباحُ ولا المساءْ
كلُّ الفصولِ تشابهتْ..
فربيعها كخريفها، والصيف منها كالشتاء
كلُّ الجهاتِ توحَّدَتْ فيما تَراه من الدماءْ
لم يبقَ إلا رَسْمُ خارطةِ الشقاءْ
قانا..
وأمَّتُنا معلَّقةٌ بحبل المِشْنَقَهْ
إنْ حرَّكتْ رأساً تَهَشَّمَ رأسُها بالمِطْرَقَهْ
أوْ حركتْ قدماً تهاوى تحتها الصندوقُ..
وانفتحتْ توابيتُ الفَناءِ المغلقَهْ
قانا..
وتختلط الحقيقةُ بالخيالْ
وتظلُّ تَقْصِفُ بِنْتُ أمريكا، وأمريكا..
ويحترق السؤالْ
ماذا جرى؟ ولأيِّ شيءٍ ما جرى يجري؟
وما هذا الخَبَالْ؟
يا بُؤْسَ أسئلةِ الضَّعيف يَظَلُّ يَنْهَشُها القتالْ
تتحدَّث الغاراتُ، تنسِفُ ما يُقَالْ
قانا..
وأَقصانا وغَزَّةُ البِقاعُ وقلبُ لبنانَ الكئيبْ
ليلٌ بلا قمرٍ ولا نجمٍ ولا حُلُمٍ قريبْ
ونهارُ مأساةٍ له شمسٌ على أحزانِ مَشْرقِها تغيبْ
أين النظام العالميُّ وأين هَيْئَتُه ومجلسُه الغَريبْ؟؟
ومَن الذي سيصدُّ هذا الصائلَ المجنونَ..
والقَصْفَ الرَّهيبْ
ما زالت الغاراتُ تعصف بالسؤالِ ولا تجيبْ
قانا..
وبِنْتُ جُبيلَ والمأساةُ في عَيْتا ومَرْجِعُيونَ..
والحُلُمُ المحطَّمُ في البقاعْ
والخائفونَ الهاربونَ المبحرونَ بلا شراعْ
والدَّائرونَ مع الصِّراع يسائلونَ الناسَ..
عن سببِ الصِّراعْ
هذي الشواهدُ كلُّها شهدَتْ بما تحوي السياسةُ من خِداعْ
شهدتْ بأنَّ الحقَّ في دوَّامةِ العُدوانِ ضَاعْ
قانا..
وينتحر الشموخُ على خضوعِ بني العَرَبْ
أين العَرَبْ؟!
جاء السؤال كما ذَهَبْ
دَعْهم، فهم يترقَّبونَ الضَّرْبَةَ الأخرى..
ويَسْتَجْدُون رَحْمَةَ مَنْ ضَرَبْ
هم يُطفِئُونَ بحلمهم نارَ الغضَبْ
هم صامتون مهذَّبونَ مُخَدَّرونَ من الأَدَبْ
قانا..
ويحلف غُصْنُ زيتونٍ تخضَّبَ بالدماءْ
أنَّ الطُّغاةَ سيصطلون بظلمهم للأَبرياءْ
قانا..
وأمَّتُنا معلَّقةٌ بحبل المِشْنَقَهْ
إنْ حرَّكتْ رأساً تَهَشَّمَ رأسُها بالمِطْرَقَهْ
أوْ حركتْ قدماً تهاوى تحتها الصندوقُ..
وانفتحتْ توابيتُ الفَناءِ المغلقَهْ
قانا..
وتختلط الحقيقةُ بالخيالْ
وتظلُّ تَقْصِفُ بِنْتُ أمريكا، وأمريكا..
ويحترق السؤالْ
ماذا جرى؟ ولأيِّ شيءٍ ما جرى يجري؟
وما هذا الخَبَالْ؟
يا بُؤْسَ أسئلةِ الضَّعيف يَظَلُّ يَنْهَشُها القتالْ
تتحدَّث الغاراتُ، تنسِفُ ما يُقَالْ
قانا..
وأَقصانا وغَزَّةُ البِقاعُ وقلبُ لبنانَ الكئيبْ
ليلٌ بلا قمرٍ ولا نجمٍ ولا حُلُمٍ قريبْ
ونهارُ مأساةٍ له شمسٌ على أحزانِ مَشْرقِها تغيبْ
أين النظام العالميُّ وأين هَيْئَتُه ومجلسُه الغَريبْ؟؟
ومَن الذي سيصدُّ هذا الصائلَ المجنونَ..
والقَصْفَ الرَّهيبْ
ما زالت الغاراتُ تعصف بالسؤالِ ولا تجيبْ
قانا..
وبِنْتُ جُبيلَ والمأساةُ في عَيْتا ومَرْجِعُيونَ..
والحُلُمُ المحطَّمُ في البقاعْ
والخائفونَ الهاربونَ المبحرونَ بلا شراعْ
والدَّائرونَ مع الصِّراع يسائلونَ الناسَ..
عن سببِ الصِّراعْ
هذي الشواهدُ كلُّها شهدَتْ بما تحوي السياسةُ من خِداعْ
شهدتْ بأنَّ الحقَّ في دوَّامةِ العُدوانِ ضَاعْ
قانا..
وينتحر الشموخُ على خضوعِ بني العَرَبْ
أين العَرَبْ؟!
جاء السؤال كما ذَهَبْ
دَعْهم، فهم يترقَّبونَ الضَّرْبَةَ الأخرى..
ويَسْتَجْدُون رَحْمَةَ مَنْ ضَرَبْ
هم يُطفِئُونَ بحلمهم نارَ الغضَبْ
هم صامتون مهذَّبونَ مُخَدَّرونَ من الأَدَبْ
قانا..
ويحلف غُصْنُ زيتونٍ تخضَّبَ بالدماءْ
أنَّ الطُّغاةَ سيصطلون بظلمهم للأَبرياءْ
قانا..
ويشتعل المساءُ بألف صاروخ وقنبلةٍ مضيئه
قانا..
ويختطف الأسى قلبَ الأب الباكي..
على أشلاءِ طفلته البريئَهْ
قانا.. وتُطْعَنُ أمتي بيدٍ مدنَّسة رديئَهْ
قانا..
وينكشف الغطاءُ عن الدَّعاوى والكَذِبْ
عن بيت أمتنا الخَرِبْ
عن عَقْل أمريكا وأوروبا..
ومجلسِ خَوْفِ عالمنا الضَّعيف المضطرب
عن أَلْفِ مؤتمرٍ بلا معنىً..
سوى معنى التآمُر واللعِبْ
عُقِدَتْ وتُعقَدُ والدِّماء تُرَاقُ
والأمل المحطَّمُ ينتحبْ
قانا..
وينكشف الستارُ عن الخَبِيئَهْ
عن هيئة الأمم المقيَّدة البطيئَه
عن ساحةٍ دوليَّةٍ سوداء مُوْحشةٍ وَبيئَهْ
قانا..
وتحلف دمعةُ الأمِّ الحزينَهْ
أنَّ المدامعَ لم تَعُدْ تُجْدِي..
وأنَّ القلب قد فَقَد السكينَه
سكَتَتْ، وأطلقَ قلبُها..
في كل ناحيةٍ أنينَهْ
نظرتْ، ولم يَفْتَح لها الحُلُمُ الذي قَتَلُوا، عيونَهْ
قانا..
وينقشع الرُّكَامُ مُضرَّجاً بدم الضحايا
خمسون طفلاً أَحْزَنَتْ أشلاؤُهم لهبَ الشَّظايا
بكتِ الصواريخ التي رُميَتْ..
ولم يَبْكِ الذين تقنَّعوا ثَوْبَ الخطايا
كلُّ الرَّزايا في وجوهِ النَّازفين دماءَهم..
كلُّ الرَّزايا
قانا..
ويختطفُ القَراصنَةُ الصَّفاءْ
كمسائها جاء الصَّباحُ مهشَّمَ الأنوارِ..
محروقَ الضياءْ
ما عاد يَعنيها الصَّباحُ ولا المساءْ
كلُّ الفصولِ تشابهتْ..
فربيعها كخريفها، والصيف منها كالشتاء
كلُّ الجهاتِ توحَّدَتْ فيما تَراه من الدماءْ
لم يبقَ إلا رَسْمُ خارطةِ الشقاءْ
قانا..
وأمَّتُنا معلَّقةٌ بحبل المِشْنَقَهْ
إنْ حرَّكتْ رأساً تَهَشَّمَ رأسُها بالمِطْرَقَهْ
أوْ حركتْ قدماً تهاوى تحتها الصندوقُ..
وانفتحتْ توابيتُ الفَناءِ المغلقَهْ
قانا..
وتختلط الحقيقةُ بالخيالْ
وتظلُّ تَقْصِفُ بِنْتُ أمريكا، وأمريكا..
ويحترق السؤالْ
ماذا جرى؟ ولأيِّ شيءٍ ما جرى يجري؟
وما هذا الخَبَالْ؟
يا بُؤْسَ أسئلةِ الضَّعيف يَظَلُّ يَنْهَشُها القتالْ
تتحدَّث الغاراتُ، تنسِفُ ما يُقَالْ
قانا..
وأَقصانا وغَزَّةُ البِقاعُ وقلبُ لبنانَ الكئيبْ
ليلٌ بلا قمرٍ ولا نجمٍ ولا حُلُمٍ قريبْ
ونهارُ مأساةٍ له شمسٌ على أحزانِ مَشْرقِها تغيبْ
أين النظام العالميُّ وأين هَيْئَتُه ومجلسُه الغَريبْ؟؟
ومَن الذي سيصدُّ هذا الصائلَ المجنونَ..
والقَصْفَ الرَّهيبْ
ما زالت الغاراتُ تعصف بالسؤالِ ولا تجيبْ
قانا..
وبِنْتُ جُبيلَ والمأساةُ في عَيْتا ومَرْجِعُيونَ..
والحُلُمُ المحطَّمُ في البقاعْ
والخائفونَ الهاربونَ المبحرونَ بلا شراعْ
والدَّائرونَ مع الصِّراع يسائلونَ الناسَ..
عن سببِ الصِّراعْ
هذي الشواهدُ كلُّها شهدَتْ بما تحوي السياسةُ من خِداعْ
شهدتْ بأنَّ الحقَّ في دوَّامةِ العُدوانِ ضَاعْ
قانا..
وينتحر الشموخُ على خضوعِ بني العَرَبْ
أين العَرَبْ؟!
جاء السؤال كما ذَهَبْ
دَعْهم، فهم يترقَّبونَ الضَّرْبَةَ الأخرى..
ويَسْتَجْدُون رَحْمَةَ مَنْ ضَرَبْ
هم يُطفِئُونَ بحلمهم نارَ الغضَبْ
هم صامتون مهذَّبونَ مُخَدَّرونَ من الأَدَبْ
قانا..
ويحلف غُصْنُ زيتونٍ تخضَّبَ بالدماءْ
أنَّ الطُّغاةَ سيصطلون بظلمهم للأَبرياءْ


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.