أعلن مدير المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بحوطة سدير عبد الرحمن بن عبد العزيز السويح أن المكتب منذ افتتاحه وحتى نهاية العام 1426ه شهد إسلام (51) فرداً، منهم (20) رجلاً، و(31) امرأة. وأكد مدير المكتب التعاوني بحوطة سدير أن قلة الموارد المالية أحد الأسباب التي تعيق عمل المكاتب التعاونية للدعوة والإرشاد، وأنه يمكن التغلب على هذا الجانب بإيجاد وقف لكل مكتب دعوي؛ ليكون مورداً ثابتاً له، وكذلك إيجاد دعم مالي سنوي من وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد مثلما هو الحال في جمعيات تحفيظ القرآن الكريم. ورأى السويح - في حديث ل(الجزيرة) - أن تعقد دورات تدريبية، وندوات ثقافية تعنى بالمهارات، وطرق الدعوة والإلقاء، يشارك فيها الدعاة العاملون في المكاتب للرفع من مستواهم الأدائي في العمل الدعوي، والعناية بمتابعة المسلمين الجدد، وإلقاء الدروس عليهم، وحثهم على العناية بالدعوة إلى الله، وإفهامهم أن ذلك من الواجبات التي يحتمها عليهم دين الإسلام، مطالبا باشراك النساء في العمل الدعوي، وهو أمر مهم وجدير بالعناية، على أن يكون وفق شروط منسابة وضوابط ملائمة، حتى تتحقق الأهداف المرجوة من ذلك. وأكد الشيخ السويح أنه لا سبيل إلى نشر الوسطية والاعتدال إلا بالرجوع إلى أهل العلم الراسخين فيه، ونشر كتبهم وأشرطتهم وفتاويهم مع أخذ مشورتهم في المناشط الدعوية لتصحيح ما قد يشوبها من شوائب، وتنظيم المحاضرات، والدروس في ايضاح منهج السلف، والإشادة بأئمته قديما وحديثاً، وإبراز سيرهم للاقتداء بهم، والتحذير من أهل البدع والأهواء، والتنفير من قراءة كتبهم، واستماع أشرطتهم. وبين مدير المكتب التعاوني في حوطة سدير - في ختام تصريحه - أن من الأهمية أن يستعين القائمون على المكاتب الدعوية باستخدام التقنية في العمل الدعوي، وإيجاد كوادر ذات خبرة بالحاسب الآلي، وطرق استخدامه، وتدريب العاملين في المكاتب الدعوية، وتشجيعهم، وإمدادهم بالبرامج التي تسهل، وتنظم أعمالهم الدعوية والإدارية.