* منصور عليان الرماضين العطوي : كان يوم الأربعاء الماضي الموافق العشرين من صفر 1426ه يوماً مشهوداً في تاريخ تبوك حيث دشن صاحب السمو الملكي الأمير/ فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك طريق تبوك - البديعة - الضلفة ووضع حجر الأساس للعديد من الطرق وكذلك تشريفه للاحتفالات التي أقامها عدد من عشائر قبيلة بني عطية فسموه ومنذ توليه إمارة منطقة تبوك وهو يقدم لهذه المنطقة المشاريع الكبيرة والحيوية التي كانت تمثل هاجس المواطن التي كان منها هذا الطريق الذي كان عقبة كبيرة أمام سالكيه من سكان البادية الذين كانوا يعانون من وعورة هذا الطريق والآن تحقق الحلم وأصبح ما كان معجزة حقيقة بفضل من الله ثم ما توليه حكومتنا الرشيدة من اهتمام ودعم لا محدودين لكل ما من شأنه إسعاد المواطن في كل مكان وإيصال كافة الخدمات من طرق وكهرباء وهاتف إلى كل شبر في الجبال والأودية وأين ما وجد سكان حيث يتضاعف اهتمام الدولة بهم بتقديم هذه الخدمات مثل إيجاد المدارس والمستوصفات التي عمت كل مكان. لقد كنت سابقاً أعاني من وعورة هذا الطريق فقد كنت معلماً في مدرسة البديعة ويعلم الله كيف كنت أحسب لذهابي وعودتي من هذا الطريق الذي أهلك المركبات وكنا نقضي ساعات طويلة في اجتيازه وهي معاناة غيري من معلمين ومعلمات في قرية الضلفة، عامان وأنا أعاني من وعورة هذا الطريق كما يعاني غيري وقد شاهدت الآن كيف تحول هذا الطريق المليئ بالعقبات من هضاب وصخور وأودية إلى طريق معبد وأصبحت البديعة والقرى المجاورة لها سهلة الوصول إليها في زمن قياسي بعد أن كان كبار السن ترهقهم وعورة الطريق وقد كان لسكان قرية البديعة قبل سنوات طويلة الأثر الكبير في تسهيل جزء من الصعاب التي تعترضهم في هذا الطريق حيث كان ذلك قبل سنوات طويلة والسيارات قليلة جداً وأذكر ممن كان يتحدث عنهم كبارنا والذي عمل ما باستطاعته في هذا الطريق وهو رويعي سلامة المحينة العطوي رحمه الله أن هذا الطريق يخدم الجميع ويخدم أبناء قبيلة بني عطية ممن يسلكون هذا الطريق من سعيدانيين ورمضامين وسويلميين ومصابحة وغيرهم من العشائر الذين يسلكون الطريق. ختاماً أسأل الله أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان ويوفق حكومتنا الرشيدة لما فيه خير البلاد والعباد ونشكرها على ما تقدمه من خدمات جليلة للمواطن في كل مكان ونقدم خالص شكرنا لأميرنا المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك.