دعت "منظمة التعاون الاسلامي" الى اتخاذ "اجراء حاسم" حيال الهجوم الكيماوي المفترض في سورية، محمّلة النظام السوري مسؤولية هذا الهجوم الذي وقع في 21 اب (اغسطس). وأكدت المنظمة التي تضم 57 عضواً، في بيان "ضرورة تحميل الحكومة السورية المسؤولية القانونية والأخلاقية لهذه الجريمة البشعة"، ودعت مجلس الامن الى "اتخاذ موقف موحد إزاء هذه الجريمة النكراء ومرتكبيها".