أعاني من مرض الرهاب الاجتماعي، والمشكلة أن لدي مقابلة في غضون شهر من الآن وأرغب في اجتيازها بنجاح من أجل الحصول على وظيفة. كنت حتى الآن أضطر لتكييف نمط حياتي بحيث أتفادى المناسبات الاجتماعية التي تسلط الضوء علي. أخاف من الفشل في المقابلة وأريد علاجاً يمكنني من التغلب على خوفي؟ أرجو المساعدة. مطر. ي. - لا أعرف لماذا تضع الفشل نصب عينيك؟ لا شك في أن الرهاب الاجتماعي هو الذي يعطيك هذا الشعور. أنت لست شخصاً فاشلاً، وأكاد أجزم أنك ستجتاز فحص المقابلة بنجاح ومن دون خوف. أنت في حاجة إلى علاج سلوكي يطرد من مخيلتك الأفكار السلبية التي تدمر حياتك ومستقبلك. ويمكن دعم العلاج السلوكي بعلاج دوائي يخفف من هدير العوارض المزعجة المصاحبة للرهاب الاجتماعي، ويعزز الثقة بالنفس. أنصحك باستشارة الطبيب النفسي ليخلصك من معاناتك ويأخذ بيدك إلى بر الأمان. أنا رجل عمري 54 عاماً، أشكو من ألم في منطقة خلف الركبة اليسرى خصوصاً بعد الاستيقاظ من النوم، أتناول المسكنات فتهدأ الآلام إلا انها لا تلبث أن تعود، فما هو السبب؟ وما العلاج؟ نورس المحمود - إصابتك تشير للوهلة الأولى إلى وجود تمزق أو التهاب في الأوتار الخلفية للركبة. يمكنك تناول حبوب فولتارين عيار 50 ثلاث مرات يومياً، لمدة 5 أسابيع، إضافة إلى الراحة والرفق في استعمال المفصل. إذا هدأت الآلام كان خيراً، أما إذا استمرت فعندها لا مفر من تصوير الركبة بالرنين المغناطيسي لكشف الملابسات. يوجد لدي شامة في الخاصرة، لاحظت أن لونها أصبح أكثر دكونة من قبل مع زيادة في كبر حجمها، فهل يجب استئصالها؟ مراد حسن - الشامة تصبح مشبوهة عند تسجيل علامة أو أكثر من العلامات الآتية: تبدل في اللون، تبدل في الشكل، النمو السريع، النزف، التعرجات في الأطراف. وفي هذه الحال يجب مراجعة الطبيب المختص بالأمراض الجلدية لفحص الشامة عن كثب. هل هناك وسيلة غير دوائية، غذائية أو عشبية للحد من تضخم غدة البروستاتة؟ م. العاني - لا توجد أغذية أو أعشاب تحد من تضخم البروستاتة، في المقابل هناك أغذية وأعشاب تخفف من حدة العوارض الناتجة من الضخامة، مثل بذور القرع والكتان والخيار والسمسم والصويا والكوسا. أصبت بالتهاب الكبد بالفيروسي أ، وأخشى أن ينتقل إلى زوجتي من طريق العلاقة الحميمة، فهل ينتقل المرض من خلال هذا الطريق؟ ص.ل. - لا ينتقل التهاب الكبد الفيروسي أ الى الزوجة بالوصال الجنسي. ولا خوف من المرض فهو غالباً ينتهي بالشفاء من تلقاء ذاته. أنا حامل في الشهر الثالث، أجريت تحليلاً للدم فتبين أن لدي ارتفاعاً في مستوى كوليسترول الدم على رغم أنه لم يكن موجوداً قبل الحمل، فهل هذا خطر؟ وما هو الريجيم اللازم لخفضه؟ سعاد ح. - ارتفاع الكوليسترول في الحمل أمر فيزيولوجي لا يدعو الى القلق إطلاقاً، وهو سيزول مع انتهاء الحمل. أما بالنسبة الى الريجيم فلا حاجة لك به، فالجنين يحتاج الى الأغذية الدهنية، ومن بينها الكوليسترول، لضمان حسن نمو جهازه العصبي. أجريت عملية نزع الشعر من منطقة العانة بالليزر، فظهرت مناطق صغيرة غامقة، فهل هذه نتيجة طبيعية لليزر؟ نور - نعم ان البقع المذكورة هي نتيجة لاستعمال الليزر، وفي الحال الطبيعية تزول هذه في غضون شهرين إلى ثلاثة أشهر، وإذا لم تذهب فهذا يدل على ان العملية فاشلة ولم تجر بأيد خبيرة.