احتفلت «بوستن سيانتيفيك»، الشركة العالمية الناشطة في صناعة الأجهزة الطبية، بعيدها الثاني عشر لمباشرة عملياتها التشغيلية في منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من العاصمة اللبنانية. وجمعت المناسبة راعي الحفلة وزير العمل اللبناني سليم جريصاتي وممثل وزير الصحة العامة رئيس دائرة المهن الطبية في الوزارة أنطوان رومانوس، وشركاء العمل وممثلين حكوميين وأعضاء الشركة وإعلاميين. وتنشط «بوستن سيانتيفيك» من مكتبها الإقليمي في بيروت في 20 بلداً في الشرق الأوسط وأفريقيا، إضافة إلى باكستان وإيران. وقال المدير العام ل «بوستن سيانتيفيك» في المنطقة يوسف القامشلي: «تتمتع بوستن سيانتيفيك بإرث عالمي زاخر بالابتكار والنجاح، ذلك أننا نواصل تزويد المرضى وأفراد الجهاز الطبي بالتكنولوجيا القادرة على إحداث تأثير في مجموعة واسعة من المجالات العلاجية». وأضاف: «إننا فخورون بالاحتفال بالعيد الثاني عشر لنا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ونتطلع إلى مواصلة تطوير المعدات الطبية المبتكرة والتكنولوجيات التي تنقذ حياة المرضى وترفع مستواها». وشكر فريق العمل لجهوده المتواصلة والتزامه وتفانيه في دعم عمل الشركة لتحقيق مزيد من النجاح في السنوات المقبلة. يذكر أن «بوستن سيانتيفيك» تواظب على إجراء بحوث رئيسة واستثمارات تنموية، كما أنها تدير مرافق التصنيع في الولاياتالمتحدة وإرلندا وكوستاريكا مع توليها عمليات التسويق المباشر والمبيعات في 40 بلداً. واعتمدت الشركة مقرها الإقليمي في بيروت مركزاً رئيساً لعقد مؤتمراتها العالمية واجتماعاتها. كما جعلت المراكز اللبنانية عنواناً أساسياً في تدريب الأطباء من أنحاء الشرق الأوسط. وتأسست «بوستن سيانتيفيك» على مفهوم أن الأدوية غير الغازية يمكنها أن تحدث انعطافاً جذرياً في نوعية الرعاية الصحية لحياة المريض. وتتمتع الشركة بمكانة عالمية قوية تساعد في اختصار الوقت وإدخال منتجات جديدة إلى السوق وتسهيل عملية الوصول إلى تكنولوجيات جديدة في أنحاء العالم. وتشمل محفظة منتجاتها التوسعية أكثر من 13 ألف منتج من الأجهزة والمعدات التي تستخدم في علاج مجموعة متنوعة من الحالات الطبية في أنحاء مختلفة من الجسم، كأمراض القلب والأمراض الباطنية والأورام وأمراض النساء.