بعد عام من تسويقه في اليابان لم يحقق الهاتف النقال من الجيل الثالث النجاح المأمول، ولم يستجب لتطلعات المستهلكين الذين تحولوا عن إمكان تبادل البريد الالكتروني عبره ومشاهدة صور شريط فيديو والتقاط الصور ومشاهدة المتصل على الطرف الآخر. وهي وعود قطعتها شركة NTT. Docomo الموزع العالمي الوحيد في الأسواق. ولم يتجاوز عدد المشتركين في هذه الخدمات 105 آلاف شخص، مما أدى إلى انخفاض الاقبال على شراء أجهزة الهاتف النقال بمعدل 1.2 في المئة. ويعود السبب في ذلك إلى محدودية الرقعة المغطاة بأجهزة الارسال التي لا يتجاوز قطرها 30 كيلومتراً وتنحصر بين مدينتي طوكيو وأوساكا. وقد تأتي نجدة الجيل الثالث على يد شركة الاتصالات اليابانية KDDI التي وعدت بتغطية 90 في المئة من مساحة اليابان بأجهزة الارسال، بدورها تأمل الشركة البريطانية "فودافون" بأن تدخل حلبة المنافسة في مجال الجيل الثالث قبل نهاية العام الحالي.