لأول مرة ألاحظ حالة تردد في نادي الاتحاد، أدت إلى تأجيل إنهاء انتقال ومشاركة ظهير الاتفاق راشد الرهيب مع فريقه الجديد، كون الاتحاد لم يسدد المبلغ المتفق عليه من الدفعة الثانية، لكنه كان يصل في النهاية إلى الهدف. ولا شك أن رئيس نادي الاتحاد الحالي، الدكتور خالد المرزوقي بوضوحه وشفافيته وصدقه، نجح في تخليص ناديه من الكثير من العقبات الكبيرة التي اعترضت طريقه هذا الموسم، والتي ليس لإدارته ذنب فيها، كونها من مخلفات إدارات سابقة. وفي رأيي أن خالد المرزوقي استطاع أن يقود الاتحاد إلى بر الأمان، وتمكن بفضل عقليته المتفتحة، ورؤيته المختلفة عن رؤساء سابقين في الاتحاد، أن يكسب كل الأطراف الاتحادية، التي صفقت للنهج الاتحادي الجديد الذي رسمه المرزوقي. ولعل القارئ الجيد للمستجدات الاتحادية، يستطيع أن يؤكد ارتياح الرجل الداعم في الاتحاد، عبدالمحسن آل الشيخ لإدارة الدكتور المرزوقي، وهو ما يتضح من خلال تأكيد رئيس هيئة أعضاء الشرف، طلعت لامي على اختيار محمد الباز ليكون نائباً لرئيس هيئة أعضاء الشرف. لكن السؤال: أين منصور البلوي - الرجل المؤثر - من الأحداث الاتحادية الأخيرة، وكيف اختفت وقفاته ودعمه ومشاركاته التي كانت لا تغيب مع إدارة أبوعمارة، حتى بدا لنا أنه هو الرئيس الفعلي للنادي. في تصريحه الأخير بعد لقائه رئيس نادي الاتفاق، عبدالعزيز الدوسري، يؤكد رئيس الاتحاد أن إدارته سعت لتوفير كامل مبلغ انتقال راشد الرهيب، بجهود ذاتية، وشكر طلعت لامي الذي أسهم في دفع الجزء الأكبر من المبلغ، ولرمز اتحادي كبير يقف دائماً وأبداً إلى جانب ناديه. لاحظوا عبارة"جهود ذاتية"التي يكررها في كل مناسبة رئيس نادي الاتحاد، والتي تحققت بفضل زيارات يقوم بها الدكتور المرزوقي لكبار الشرفيين في ناديه من أجل دعوتهم للوقوف مع النادي، وإنهاء الالتزامات التي تطالب بها بعض الجهات المحلية والخارجية. تلك هي أصول الإدارة، فمن المهم جداً أن تتواصل مع منسوبي ناديك، ولا سيما كبار الشرفيين، ومن خلال زيارة أو زيارتين تستطيع أن تحكم على هذا العضو الشرفي، وقد تنجح في كسب وقوفه ودعمه لإدارتك، وهذا نجاح كبير للإدارة المتحركة. في مواجهات أمس الأول من الجولة الثانية لدوري زين للمحترفين، قدم فريق الوحدة من أول جولتين حضوراً مختلفاً في هذا الموسم، بتعادلين مع فريقين كبيرين الاتفاق والشباب، ولاسيما في لقاء الشباب عندما تمكن لاعبو الفريق الوحداوي من تحويل خسارتهم بهدفين إلى تعادل مثير. هذا الظهور الجميل لفرسان مكةالمكرمة، أثبت أن الفريق الأحمر زين في دوري زين، وهذا الزين الذي نشاهده مع إدارة عبدالمعطي كعكي لم يعجب بعض الوحداويين، وبعض الكُتاب، فيما تركت إدارة الوحدة الرد للفريق في الملعب، وما أبلغه من ردّ. وهناك في الساحل الشرقي، لم يعجبني أجانب النصر، ولا أجانب الاتفاق، وبرز المواطنون من الفريقين، إذ استحق عبدالرحمن القحطاني نجومية اللقاء بأدائه الرائع، وتحركاته المؤثرة، واستطاع حسين عبدالغني أن يؤكد أنه صفقة رابحة للنصر. [email protected]