كشف قائد حرس الحدود في منطقة الحدود الشمالية اللواء علي بن نزال العنزي، عن توقيف 945 متسللاً بينهم 24 مهرب مخدرات وخمور وأسلحة وذخائر وأجهزة تحديد مواقع وهواتف جوالة، وذلك منذ بداية العام الحالي. وقال اللواء العنزي في حديث مع"الحياة"، إن الأجهزة الحديثة التي زود بها حرس الحدود في المنطقة كان لها بالغ الأثر في إحكام السيطرة الأمنية على طول الحدود وكذلك الطرق الأسفلتية التي أنشئت بمحاذاة الخط الحدودي، فضلاً عما يتميز به رجال حرس الحدود من جاهزية تامة ومهارة عالية وحس أمني. وأشار إلى أن متابعة المسؤولين في الجهاز على المستويات كافة ساعدت في تغلب رجال الحدود على ما يواجهونه من صعاب على طول الحدود، على رغم استخدام المهربين أجهزة حديثة، مثل أجهزة تحديد المواقع والهاتف التي تعمل بالأقمار الاصطناعية. وأشاد العنزي بالتعاون البناء واللا محدود بين الأجهزة والقطاعات الأمنية في المنطقة، وذلك بتوجيه مباشر من وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز ونائبه ومساعده للشؤون الأمنية وأمير الحدود الشمالية الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد آل سعود، ما أسهم في تمكين منسوبي حرس الحدود من إحباط الكثير من حالات التهريب والتسلل. وأشار إلى أنه وبتوجيهات مباشرة من المدير العام لحرس الحدود الفريق ركن طلال بن محسن العنقاوي ونائبه اللواء ركن زميم بن جويبر السواط يجري تكريم المميزين في الميدان بمكافآت مادية وعينية فورية، إضافة إلى شهادات الشكر والتقدير تحفيزاً لهم ورفعاً لروحهم المعنوية. يذكر أن قيادة حرس الحدود في منطقة الحدود الشمالية يتبعها العديد من القطاعات والمراكز الحدودية مثل رفحاء والعويقيلة والشعبة وجديدة عرعر وطريف، كما يتبع كل قطاع عدد من المراكز الميدانية وهي أشبه بنقاط تمركز وتحكم في حركة هذه الدوريات وتنظيمها، وتعتبر صلة ربط بين الدوريات والقطاع الذي بدوره ينسق مع القيادة. وتضاف إلى ذلك جهود قطاع جديدة عرعر من خلال استقبال الحجاج القادمين من العراق ودول الاتحاد السوفياتي السابق منذ دخولهم الحدود وحتى وصولهم إلى الساحة الجمركية.