المشاريع التي سيدشنها الأمير عبدالله تأتي ضمن اهتمامات الدولة بتنمية الاستثمارات، وفيما يأتي عرض مفصل لهذه المشاريع: أولا: مشاريع الهيئة الملكية، 1- المنطقة الصناعية، وتشمل: مشاريع ضخ وتوزيع مياه البحر لتبريد الصناعات تم إنشاء مضختين لسحب مياه البحر بسعة 60 ألف متر مكعب في الساعة، كما يتم حالياً إنجاز مشروع كبير ومهم لإيصال أنابيب مياه البحر لمواقع الأراضي الاستثمارية، إذ يتم تركيب شبكة من خطوط الأنابيب المغذية للمواقع الاستثمارية الجديدة، استجابة للطلبات الصناعية ولزيادة موثوقية نظام التبريد بمياه البحر. مشروع إنشاء المحطة البخارية رقم 4: تم إنشاء المحطة البخارية رقم 4 وذلك لمواجهة النمو الذي تشهده مدينة ينبع الصناعية في المجال الصناعي والسكني، وستنتج هذه المحطة 130 ميغاوات من الكهرباء، وتم تزويدها بنظام حديث ومتطور لمعالجة عوادم الاحتراق الناتجة من تشغيل هذه المحطة. مشاريع إنشاء محطات الطاقة الفرعية: نظراً إلى النمو الصناعي والسكني المتزايد الذي تشهده مدينة ينبع الصناعية يتم حالياً تسلم مشروعين مهمين لتشييد محطتي كهرباء فرعيتين 6 ه و12 ل في المنطقة السكنية المستقبلية وحي المهن حيث تم تزويد المحطتين الفرعيتين بنظام متطور وذلك لمراقبة وتشغيل المحطتين آلياً. مشاريع إنتاج وتوزيع المياه المحلاة يتم عمل اختبارات تشغيل محطة تحلية مياه البحر وذلك لإنتاج 2100 متر مكعب في الساعة يومياً من المياه، كما يتم استبدال شبكة نقل وتوزيع المياه المحلاة بأخرى من مادة الألياف الصناعية والتي تعتبر من المواد الآمنة صحياً إلى جانب طول عمرها الافتراضي وانخفاض تكاليف الصيانة المستقبلية لها. تطوير البنية التحتية لمنطقة الصناعات الخفيفة: سيتم تطوير البنية التحتية لمنطقة الصناعات الخفيفة والتي تشتمل على إنشاء شبكة الطرق الرئيسة والفرعية وإنارتها ونظم حركتها المرورية وشبكات المياه باختلاف أنواعها والصرف الصحي وخطوط الاتصالات الهاتفية وشبكة توزيع الغاز الطبيعي والمحطات الكهربائية الفرعية لتخدم الصناعات الخفيفة والمتوسطة المزمع إنشاؤها . 2- تطوير البنية التحتية ل"ينبع 2"، ويشمل: سيتم تمديد شبكات النقل والتوزيع للمياه الصناعية ومياه الشرب والمياه المعالجة والصرف الصحي والصرف الصناعي وشبكة الاتصالات وتعبيد وسفلتة الطرق الرئيسة والفرعية والإنارة والإشارات المرورية الخاصة بالمنطقة الصناعية ينبع2 المرحلة الأولى لتخدم كل الصناعات المتوقع إنشاؤها. محطات القوى الكهربائية الرئيسة والفرعية: ويشتمل المشروع على تصميم وإنشاء مباني محطات القوى الكهربائية الرئيسة والفرعية وتوريد وتركيب معداتها وأجهزتها وربطها بمجمّع شركة مرافق للطاقة والتحلية الشمالي. متضمناً مبنى المحطة الرئيسة لاستقبال خطوط الربط الكهربائي ذات الضغط العالي بجهد 380 كيلو فولت والمحطة الرئيسية 115 كيلو فولت ومحطة الكهرباء الفرعية رقم 9 آي التي يتم إنشاؤها لخدمة المنطقة الصناعية في"ينبع 2"المرحلة الأولى. خطوط الربط الكهربائي: ويتكون المشروع من تصميم وإنشاء وتوريد وتركيب أبراج للخطوط الهوائية الكهربائية وربطها بالأبراج الحالية ذات الضغط العالي بجهد 380 كيلو فولت والتي تربط مجمّع الطاقة والتحلية الشمالي مرافق بالشركة السعودية الموحدة للكهرباء في المنطقة الغربية والتي من خلالها سيتم نقل القوى الكهربائية إلى محطة الاستقبال 380 كيلو فولت، إضافة إلى ربطها بمبنى 115 كيلو فولت والمحطة الكهربائية رقم 9 والتي سيتم توزيعها في المنطقة الصناعية عبر كوابل كهربائية. تطوير المنطقة السكنية، وتشمل: إنشاء البنية التحتية في حي الفهد مركز المدينة والطرق الرئيسة على الواجهة البحرية. ويشتمل المشروع على الآتي: - تمديدات الكهرباء، وشبكات المياه، الصرف الصحي، مياه الري، خطوط الاتصالات. - رصف وتعبيد الطرق الرئيسة على الواجهة البحرية. - التشجير وأعمدة الإنارة والإشارات واللوحات المرورية. وسيلتقي هذا المشروع مع الطريق الساحلي الذي يربط مدينة ينبع الصناعية بينبع البحر على الواجهة البحرية بطول 13 كيلو متراً بثلاث مسارات في كل اتجاه لخدمة المواقع الاستثمارية والأماكن الترفيهية لسكان ينبع الصناعية. المشاريع التعليمية اهتمت الهيئة الملكية عند تصميم المدارس بتوفير المناخ المناسب للتلاميذ، وذلك بتوفير الفصول الدراسية الواسعة والمختبرات ومعامل اللغات والصالات المتعددة الأغراض. ويبلغ عدد المدارس التي أنشأتها الهيئة الملكية أخيراً في مدينة ينبع الصناعية 16 مدرسة يدرس بها ألف طالب وطالبة. ويشتمل المشروع على أعمال التسوية والردم والتمهيد للممرات كافة من مسارات الخدمات كمياه التبريد والمياه الصناعية ومياه الصرف الصحي والصناعي والكيبلات الكهربائية والطرق ومواقع المحطات الكهربائية وأبراج الخطوط الهوائية الكهربائية. توسعة كلية ينبع الصناعية لمواكبة الزيادة المضطردة في أعداد الطلاب المتقدمين لكلية ينبع الصناعية، وزيادة التخصصات المطلوبة لسوق العمل، فقد تم ترسية مشروع توسعة كلية ينبع الصناعية، والتي تشتمل على ما يلي:- - مبنى الفصول الدراسية. - مبنى المعامل والمختبرات. - مبنى مكاتب لأعضاء هيئة التدريس. - إضافة إلى الخدمات المساندة مثل الساحات والمواقف وممرات المشاة. وعند اكتمال هذه التوسعة سترتفع الطاقة الاستيعابية من 1500 طالب إلى 3 آلاف طالب. معهد ينبع التقني يهدف برنامج المعهد التقني إلى إمداد خريجي الثانوية العامة ليصبحوا فنيين مهرة في تخصصات مختلفة، خلال تدريب عملي مكثّف على المعدات والآلات والأجهزة الحديثة عالية التقنية، ويستوعب المعهد 1200 متدرب. ويتكون المشروع من مبان عدة مؤثثة ومجهزة بأعلى التقنيات مبنى الإدارة العامة، ومبنى الدراسات التجارية, ومبنى الورش والدراسات التقنية، ومبنى الصيانة والتشغيل، إضافة إلى المرافق الأخرى كافة كتطوير الساحات الخارجية والمواقف والمسجد. الكلية الجامعية وهي كلية تطبيقية متعددة المسارات والمخارج, تقدم برامج أكاديمية تطبيقية على مستوى درجة البكالوريوس, إضافة إلى درجة المشاركة في تخصصات تطبيقية. ومن المقرر أن يتم إقامة المباني الدائمة للكلية الجامعية في ينبع فرع البنات على مساحة تقدر ب 40 هكتاراً في حي العزيزية في عام 2008، وستكون طاقتها الاستيعابية 3 آلاف طالبة لمرحلتيها الأولى والثانية، وتشمل مرافق الكلية للبنات: مبنى الإدارة ومبنى أكاديمي، والفصول الدراسية والمختبرات، ومبنى مكاتب أعضاء هيئة التدريس، إضافة إلى مركز الطالبات والكافيتريا والإسكان للطالبات وأعضاء هيئة التدريس. كما سيتم إنشاء كلية مماثله للبنين مستقبلاً، على مساحة تقدر ب 45 هكتاراً في حي العزيزية. ثانياً: مشاريع الشركة السعودية للصناعات الأساسية سابك تأسست الشركة السعودية للصناعات الأساسية سابك بمرسوم ملكي عام 1396ه، لاستثمار ثروات الوطن الطبيعية والبشرية، وفي حقبة زمنية قياسية، شيدت الشركة شبكة متقدمة من المجمعات الصناعية في الجبيلوينبع والدمام وهولندا وألمانيا، تتجاوز إجمالي طاقاتها السنوية 45 مليون طن متري من البتروكيماويات والأسمدة والمعادن. وتخطط لبلوغها 60 مليون طن متري خلال السنوات الثلاث المقبلة، ولها شبكة تسويقية، حيث تصل صادراتها إلى أكثر من مئة دولة، تساندها مراكز متطورة للبحث العلمي والتطوير التقني في كل من الرياضوالجبيل وأوروبا والهند والولايات المتحدة الأميركية. تتولى الكوادر السعودية جميع المراكز القيادية في سابك وشركاتها، وتجاوزت نسبة السعودة بها أكثر من 82 في المئة من القوى العاملة، وتستهدف خططها التوسعية رفع نسبة إسهام القطاعات الوطنية الإنتاجية غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي، وتعزيز قدراتها التنافسية في الأسواق العالمية، وتعد"سابك"الآن أكبر شركة صناعية غير بترولية في منطقة الشرق الأوسط، كما تبوأت المركز العاشر في قائمة أكبر الشركات البتروكيماوية العالمية والمرتبة الثانية والعشرين بين أكبر خمسمئة شركة على مستوى العالم أجمع، ما يؤكد بعد نظر قيادتنا وتخطيطها السليم لدى تأسيسها لهذه الشركة العملاقة. مشروع ينبت2 وتمتلكه الشركة السعودية للصناعات الأساسية سابك وشركة إكسون موبيل العالمية بحجم استثمار يبلغ تسعة بلايين ريال، وبطاقة إنتاجية تبلغ أربعة ملايين طن سنوي من مادة الإيثيلين والبولي إيثيلين والبولي بروبيلين وجلايكول الإيثيلين، ويعمل في هذا المصنع أكثر من 1500 موظف. مصنع الشركة الوطنية للغازات الصناعية غاز وتمتلكه شركة سابك بنسبة 70 في المئة، ومجموعة من الشركات الوطنية العاملة في حقل الغازات بنسبة 30 في المئة من رأس المال. وبلغ حجم الاستثمار 236 مليون ريال، وينتج900 طن في اليوم من غازيّ الأوكسجين والنيتروجين، وبدأ التشغيل هذا العام. مصنع حمض الخل وتمتلكه الشركة السعودية للصناعات الأساسية سابك، وينتج حمض الخل بطاقة 34 ألف طن سنوياً . مصنع شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات ينساب وتمتلكه شركة سابك بنسبة 55 في المئة و10 في المئة، تمتلكها 17 شركة سعودية وخليجية، إضافة إلى 35 في المئة من رأس المال ستطرح للاكتتاب العام. ويبلغ حجم الاستثمار في هذا المشروع الضخم مبلغ 19 بليون ريال، بطاقة إنتاجية تتجاوز أربعة ملايين طن سنوي من مادة الإيثيلين والبروبيلين والبولي إيثيلين والبولي بروبيلين وجلايكول الإيثيلين والبنزين والتولوين والبيوتين والزايلين، وسيكتمل إنشاؤه في نهاية عام 2007، حيث سيعمل به أكثر من 1500 موظف. مشاريع شركات القطاع الخاص: المشاريع الصناعية: وإضافة إلى مشاريع الهيئة الملكية ومشاريع شركة سابك، سيتفضل ولي العهد بوضع الأحجار الأساس وافتتاح وتدشين عدد من المصانع العائدة لشركات القطاع الخاص العاملة في مدينة ينبع الصناعية، إذ تبلغ القيمة الإجمالية لجميع تلك المشاريع 14 بليون ريال، وهي مصنع الشركة الوطنية للصناعات البتروكيماوية ناتبيت بحجم استثمار يبلغ بليونين وثمانمئة مليون ريال حيث ينتج 800 ألف طن من مادتي البروبيلين والبولي بروبيلين.