عقدت أمس في فندق انتركونتيننتال أربع ورش عمل، ضمن فعاليات "المؤتمر الدولي لأنظمة تقنيات وتطبيقات الاستشعار عن بُعد المتطورة لمراقبة الأرض"، الأولى منها بعنوان"دمج معلومات الاستشعار عن بُعد"، قدمها الدكتور توني شنك من جامعة ولاية أوهايو في أميركا، الذي تناول خلالها مبدأ الدمج في مجال الاستشعار عن بعد، وكيفية تسجيل الصور بعد معالجتها بالتركيز على إطار مرجعي لمستشعر الصور الليزري وماسح الصور متعدد الأطياف. وفي الورشة الثانية التي حاضر فيها الدكتور فنسنت تاو من جامعة يورك في كندا، بعنوان"استثمار وعمل الخرائط من الصور الفضائية عالية التباين"، تحدث فيها عن استثمار الصور الفضائية عالية التباين في عمل الخرائط، باستعراض الخطوات الأولية والتقنيات اللازمة والتطبيقات الناتجة من ذلك. أما الورشة الثالثة فكانت بعنوان"ليزر قياس الارتفاعات الجوية لإنتاج الصور ثلاثية الأبعاد واستخلاص المعلومات المكانية"، للدكتور جورج فوسلمان من جامعة آي تي سي في هولندا، وتحدث فيها عن استخدام أجهزة قياس الارتفاعات الليزية لإنتاج مجسمات ثلاثية الأبعاد. وقدم الدكتور أيمن حبيب من جامعة كلغري في كندا في ورشة العمل الرابعة"نمذجة تطبيقات الصور الفضائية عالية التباين والدقة". ويهدف المؤتمر إلى تبادل الخبرات عن أحدث التقنيات في مجال الاستشعار عن بُعد التي تشمل التطبيقات ومنصات مراقبة الأرض، وأنظمة مساندة الاستخدام الأمثل، وأنظمة الاستدلال العالمي GPS، وأنظمة المعلومات الجغرافية GIS، وطرق تحليل المعطيات. ويبحث المؤتمر سبعة محاور، هي مهام أقمار الفضاء لمراقبة الأرض، ومقاييس أجهزة الاستشعار، والمهام الجديدة لمراقبة الأرض، وشبكات الأقمار ومنظوماتها، والتطور في منصات الإطلاق، والاستقرار للمدارات والصيانة، وتقنيات الاستشعار عن بعد الأخرى. وتعقد كذلك ورش عمل تناقش مواضيع نظام الراسم الرقمي المتحرك، ومقياس الليزر الجوي لإنتاج الصور ثلاثية الأبعاد لاستخلاص المعلومات المكانية، واستعراض نظام الخرائط الرقمية، ومراقبة الجودة في مشاريع الخرائط الكبيرة، ودمج معلومات الاستشعار عن بعد، وتصميم الأقمار الاصطناعية عالية الدقة. كما تعقد ورش عمل نسائية تتحدث فيها خبيرات سعوديات، إضافة إلى خبيرات من الوطن العربي. ويقام على هامش المؤتمر معرض تشارك فيه أكثر من 20 مؤسسة وشركة حكومية وشركات القطاع الخاص، من داخل السعودية، وخارجها، تعرض من خلاله أحدث تقنيات الاتصالات الفضائية والاستشعار عن بُعد.