طلب الإندونيسي عمر باتيك، خبير المتفجرات المفترض في اعتداءات بالي عام 2002 حين قتل 202 شخص بينهم 88 استرالياً وأربعة فرنسيين،"الصفح"من أسر الضحايا. وأبدى"أسفه"للتفجيرات مع تأكيده أن دوره كان محدوداً وبالرغم عنه. وقال باتيك الذي أدلى بشهادته للمرة الأولى خلال مثوله أمام محكمة في غرب جاكرتا:"آسف لما حصل لأنني عارضت ذلك منذ البداية، ولم أوافق أبداً على أساليب منفذي الاعتداءات". وأكد باتيك أنه سألهم عن"سبب المنفذين استهداف بالي، فيما يفترض أن يحصل الجهاد في فلسطين فردوا أنهم لا يعرفون كيف يتوجهون إليها". وأضاف:"لم أشأ أبداً الجهاد في إندونيسيا، ولم أعلم مسبقاً بهدف الاعتداءات". وبعد إدلائه بشهادته طيلة أكثر من ثلاث ساعات، التفت باتيك 45 سنة إلى الصحافيين الحاضرين في القاعة ليوجه اعتذارات رسمية عبر الميكروفون. ونفى مجدداً لقاءه الزعيم الراحل لتنظيم"القاعدة"أسامة بن لادن.