موسكو هي أغلى مدن العالم للعمالة الوافدة، بحسب دراسة كشف عنها المكتب البريطاني المتخصص "ميرسر لاستشارات الموارد البشرية"صدرت أمس، وأوضحت أيضاً أن الغلاء في العاصمة الروسية يزيد نحو مرة ونصف مرة عن مستواه في نيويورك وشنغهاي وأمستردام ومدريد. وتجاوزت طوكيولندن لتحتل المرتبة الثانية في الترتيب العالمي، فيما قفزت أوسلو تعززها عائدات النفط النروجية 6 درجات لتصل الى المرتبة الرابعة. وحافظت أسونسيون، عاصمة باراغواي، على موقعها كأقل مدن العالم غلاء للعام السادس على التوالي، في المسح السنوي الذي أجرته مؤسسة"ميرسر"، والذي يقيس كلفة أكثر من 200 سلعة في 143 مدينة. وسجلت موسكو 142.4 درجة على مؤشر تكلفة المعيشة، مقارنة مع نيويورك التي تراجعت سبعة مراكز لتصل الى المركز الثاني والعشرين مسجلة 100 نقطة. وقالت المؤسسة ان تحركات العملات كانت وراء الكثير من التغيرات في مراكز المدن على مؤشر الغلاء هذا العام، إذ ارتفع الروبل واليورو وعملات أخرى أمام الدولار الأميركي، ما جعل المدن الأميركية عموماً تبدو أرخص نسبياً. وكانت ساو باولو في البرازيل واسطنبول في تركيا من أكبر المدن الصاعدة في الترتيب العالمي على مؤشر الغلاء. ويستخدم المسح الذي يشمل إيجارات المساكن وأسعار الملابس والمواصلات والترفيه في مساعدة الشركات المتعددة الجنسية على تحديد البدلات التي تدفعها لموظفيها في الدول الخارجية.