يقول باحثون في بريطانيا : إن سرّ السعادة الزوجية قد يكمن في السرير المنفرد أو حتى في غرفة النوم المنفردة. ونقلت صحيفة"تايمز"البريطانية عن"مجلس النوم"البريطاني أنه حين يتشارك الزوجان سريراً واحداً قد يستيقظ أحدهما ست مرات في الليل نتيجة نمط النوم الذي يمارسه الزوج الآخر، وقد يتفاقم الأمر إذا كان أحدهما يشخّر أو لديه حركة رجلين لا تهدأ. وأفادت"جمعية الشخير البريطانية واضطرابات النوم"بأن حوالى 25 في المئة من البريطانيين يشخرون أثناء النوم، وأن هذه المشكلة قد تكلف الشريكين ساعتين من النوم يومياً. وفي الولاياتالمتحدة، اكتشف باحثون في جامعة ويسكونسن أن أعظم المشاكل الزوجية تقع عندما يكون أحد الزوجين نشيطاً ويستيقظ باكراً لبدء نهار عمل طويل، في حين يكون الثاني كسولاً يفضل النوم إلى وقت متأخر، أو يتأخر في الخلود إلى النوم. وأشار الباحثون إلى أن امرأة في ولاية كاليفورنيا تقدمت بطلب طلاق من زوجها لأنها سئمت عادته في البقاء ساعات طويلة خلال الليل وهو يمارس ألعاب الكومبيوتر. أما بالنسبة الى الزوجين، فاعتبر الباحثون أن غرفتي نوم منفصلتين قد يكون الحل الأمثل. وتوقعت الجمعية الوطنية لمقاولي البناء في أميركا، أنه مع حلول عام 2015 ستصبح غالبية المنازل المبنية بناء للطلب مؤلفة من غرفتي نوم منفصلتين للزوج والزوجة مع حمام لكل منهما.