أحبطت محكمة استئناف اميركية أمس، محاولة ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش ترحيل المعتقل المصري سامح خزام الى بلاده التي تطالب بتسلمه لمحاكمته في جريمة قتل، بحجة انه سيتعرض للتعذيب في حال عودته. وأيدت الدائرة الثالثة لمحكمة الاستئناف قراراً اصدرته محكمة ادنى بالسماح لخزام بالبقاء في الولاياتالمتحدة حتى عقد جلسة استماع لطلبه بالهجرة، وأيدت تحديه تأكيد واشنطن انه لن يعذب اذا رحّل الى مصر، مؤكدة ان الادارة لم تقدم دليلاً يدعم استخدامها"ضمانات ديبلوماسية"من حكومة اجنبية. وتأتي هذه القضية بعد انتقادات مستمرة بأن ادارة بوش تغاضت عن التعذيب في معتقل قاعدة غوانتانامو العسكرية في كوبا، علماً ان خزام امضى معظم السنوات العشر التي وُجد فيها في الولاياتالمتحدة رهن الاحتجاز. الى ذلك، وافقت المحكمة العليا الاميركية على النظر في جواز احتجاز القطري علي المري، الاجنبي الوحيد المحتجز في الولاياتالمتحدة حالياً بصفته"مقاتلاً عدواً"، الى اجل غير مسمى. وأورد نص استئناف رفعه محامو المري الى المحكمة العليا ان"الرئيس بوش تجاوز سلطاته، وتجاهل مبادئ قانونية أميركية جوهرية تمنع اعتقال شخص يقيم بصورة قانونية في الولاياتالمتحدة الى اجل غير مسمى من دون توجيه اتهامات جنائية اليه او محاكمته". وقال ستيفن شابيرو، المدير القانوني للاتحاد الاميركي للحريات المدنية:"نأمل أن تضمن المحكمة عدم شرعية أخذ الناس من بيوتهم في هذه البلاد، وسجنهم الى اجل غير غير مسمى لمجرد ان الرئيس يرى ذلك". وأعلنت شارون برادفورد فرانكلين، المستشارة القانونية الكبيرة في جماعة"مشروع الدستور"، ان قرار المحكمة العليا سيلزم ادارة الرئيس القادم باراك أوباما التركيز بسرعة على سياسة الاحتجاز الاميركية. وأضافت:"نتطلع الى أن يرفض أوباما موقف ادارة بوش من أنه يجوز احتجاز الولاياتالمتحدة أي مدني في سجن عسكري الى اجل غير مسمى"، وأملت بأن توجه ادارة اوباما اتهاماً الى المري أو تطلقه. يذكر ان المحكمة العليا اصدرت في حزيران يونيو الماضي حكماً تاريخياً قضى بأن السجناء المحتجزين في غوانتانامو يستطيعون اللجوء الى محاكم فيديرالية في واشنطن لطلب الإفراج عنهم. ويرجّح ان تستمع المحكمة العليا الى الدفوع في قضية المري في آذار مارس المقبل، وتصدر قرارها في نهاية حزيران يونيو. وفي كندا، عزل حسن دياب المتهم بتنفيذ اعتداء نفذ قرب كنيس يهودي في شارع كوبرنيك في العاصمة الفرنسية باريس عام 1980 والذي اسفر عن مقتل اربعة اشخاص، محاميه رينيه دوفال بعدما رفض القضاء الكندي إطلاقه بشروط. ويؤكد ملف الاتهام ان دياب انتحل اسم الكسندر بانادريو لشراء دراجة نارية صغيرة استخدمت في اعتداء كوبرنيك، ويشير ايضاً الى انه صنع العبوة التي استخدمت في التفجير. نشر في العدد: 16683 ت.م: 07-12-2008 ص: 14 ط: الرياض