سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
إيران الشغل الشاغل للاسرائيليين ... ونجاد يؤكد أن الخلاف مع "الصهاينة لا اليهود" . طهران تلوح ب "رد صاعق" على أي هجوم وتجدد رفضها وقف التخصيب شرطاً للتفاوض
حذرت ايران أمس الغرب من"رد صاعق ومدمر"على اي هجوم يستهدفها. جاء ذلك خلال عرض عسكري ضخم تخلله عرض صاروخ"شهاب -3"الذي يطاول اسرائيل، وتزامن مع تأكيد هاشمي رفسنجاني رفض بلاده وقف تخصيب اليورانيوم شرطاً مسبقاً لأي مفاوضات لتسوية أزمة الملف النووي الإيراني. واعتبر هذا الشرط"سخيفاً". وأظهر استطلاعان للرأي نشرا في صحيفتي"يديعوت أحرونوت"و"جيروزاليم بوست"امس، أن غالبية الاسرائيليين ترى أن شاغلها الاكبر ايران، معتبرة أن الدولة العبرية تكافح من أجل البقاء. وعكس الاستطلاعان خوف الاسرائيليين من البرنامج النووي الايراني، وخيبة أملهم من فشل جيشهم في القضاء على"حزب الله". جاء ذلك غداة تأكيد الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد ان خلافه مع"الصهاينة وليس اليهود"، وذلك رداً على انتقادات غربية لتشكيكه في"المحرقة"اليهودية ودعوته الى"محو"اسرائيل من الخريطة. ونقل عن نجاد قوله في نيويورك حيث شارك في الجمعية العامة للأمم المتحدة:"نحب الجميع في أنحاء العالم، اليهود والمسيحيين، المسلمين وغير المسلمين وغير اليهود وغير المسيحيين، ليست لدينا مشكلة مع الناس". وأضاف:"الصهاينة هم الصهاينة، هم ليسوا يهوداً وليسوا مسيحيين ولا مسلمين، انهم جماعة نفوذ، حزب نفوذ، ونحن نعارض الاضطهاد الذي يبحث عنه أي حزب يسعى الى مجرد نفوذ فج". في غضون ذلك، قررت الدول العربية رسمياً طلب التصويت على مشروع قرار في الوكالة الدولية للطاقة الذرية امس يدين النشاطات النووية لاسرائيل، في بادرة هي الاولى من نوعها منذ 1991. وفي عرض عسكري لمناسبة الذكرى السنوية للحرب مع العراق امس، حذرت ايران القوى الغربية التي تمارس ضغوطاً عليها لوقف برنامجها النووي من"مجرد التفكير"في مهاجمتها، وعرضت صواريخ. وقال نائب الرئيس الإيراني بارويز داودي في كلمة ألقاها خلال العرض:"نريد السلام لكننا نوجه تحذيراً: على القوى التوسعية ان تتخلى عن فكرة العدوان على ايران، لأن اسودنا القوات المسلحة من القوة بمكان، حتى انهم قادرون على صعق العدو وتدميره". وينظم الاستعراض العسكري السنوي"الدفاع المقدس"لمناسبة ذكرى اندلاع الحرب الايرانية -العراقية عام 1980 التي استمرت ثماني سنوات وأوقعت حوالى مليون قتيل من الجانبين بحسب الارقام الغربية. وخلال المناسبة، عرضت مجموعة من الصواريخ منها"زلزال"و"فجر"و"النازعات"و"شهاب-3"البالغ مداه ألفا كيلومتر، والقادر على بلوغ اسرائيل والقواعد الاميركية في المنطقة. وقال داودي:"قواتنا المسلحة ليست بحاجة الى اسلحة ذرية لتثبت قوتها المبنية على الايمان... السلاح الذري لا مكان له في العقيدة الدفاعية"لايران. وزاد:"استخدام تكنولوجيا نووية لأغراض سلمية هو حقنا الأكيد بناء على معاهدة عدم انتشار"الأسلحة النووية. وللمرة الأولى شاركت في العرض عناصر من الميليشيات الاسلامية العرب والاكراد والبلوش باللباس التقليدي، أعلنت ولاءها لمرشد الجمهورية وهتفت بالعربية:"الموت لأميركا"... والموت لاسرائيل".