رعت الأميرة هيا بنت الحسين، رئيسة نادي دبي للفروسية، حفلة بيت المجوهرات العالمي"فان كليف آند آربيلز"، Van Cleef & Arpels لجمع تبرعات لمصلحة أطفال فلسطين الذين يعيشون في مخيمات اللاجئين في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان، وبلغ اجمالي التبرعات 635 ألف درهم إماراتي، وذلك بالتعاون مع الهيئة الفرنسية"الطفل والوعد - يو إيه يو بي". وقال ستيفان دو بالماس، مدير"فان كليف آند آربيلز"Van Cleef & Arpels:"إننا حريصون على المشاركة دائماً في الانشطة الاجتماعية والقضايا الانسانية، خصوصاً تلك التي تخدم الأطفال وترسم البسمة على وجوههم وهو ما دفعنا الى تقديم وسائل الدعم والمساندة لأطفال فلسطين". وأضاف ان مجرد تقديم يد العون وإمداد أطفال فلسطين بالمتطلبات واللوازم التي يحتاجونها والوعد والأمل بمستقبل مشرق عزيز، يعد بحد ذاته قضية نبيلة. وجمع المبلغ من خلال طرح"فان كليف آند آربيلز"عقد كانداس - Cadenas المصنوع من الذهب الأبيض والمرصّع بالألماس والذي جذب أكثر من 500 فرد من الحضور لشرائه إسهاماً منهم في خدمة أطفال فلسطين وبيع بنحو 500 ألف درهم، الى ساعة كادناس ? Cadenas التي بيعت بنحو 135 ألفاً، وحرص الجميع على المشاركة في محاولة منهم لخدمة القضية الفلسطينية. وتأسست الهيئة الفرنسية"الطفل والوعد - يو إيه يو بي"عام 2003 لخدمة الأطفال في مخيمات اللاجئين الفلسطينية وتوفير فرص التعليم والرعاية الصحية والمستقبل المشرق وبذل الجهود لتخفيف العنف والكره والنبذ التي يتعرضون لها. ويعد التعليم وتوفير الملبس والمأكل والعلاج من الأولويات الأساسية لهؤلاء الأطفال الفلسطينيين في مخيمات غزة والضفة الغربية ولبنان. ويعد الفقر وكبت الحريات من أصعب الأمور التي تؤثر في حياة الطفل ومستقبله، اضافة الى أن معظم الأطفال يتأثرون ويعتمدون في تعليمهم وعلاجهم على مستوى الدخل لدى آبائهم. وتشير الاحصاءات الى ان هناك ما يقارب 75 في المئة من أطفال فلسطين يعيشون تحت خط الفقر، أي بمعدل دولارين يومياً. وتحرص"فان كليف آند آربيلز"، على المشاركة دائماً في الانشطة الاجتماعية والقضايا الانسانية منذ تأسيسها عام 1906. وهي اختارت أكثر المواقع الاستراتيجية في التوسعة الجديدة لمركز برغمان للتسوق في دبي لافتتاح محلها التجاري لعرض أبرز التصاميم في عالم المجوهرات والألماس والساعات وأحدثها، على مساحة 800 ألف قدم مربع.