ذكر التحليل التقني لبيت الاستثمار العالمي جلوبل في الكويت أن سهم بنك مسقط بدأ اتجاهه المتصاعد المتوسط الأجل في شباط فبراير الماضي عندما قطع إلى أعلى منحنى معدله المتحرك المتوسط الأجل، فأعطى التحليل إشارة لمستثمري الفترات المتوسطة بشراء السهم عند مستويات أعلى من 6.2 ريال. وجاءت آخر إشارة للشراء لمستثمري هذه الفترة في نيسان أبريل الماضي عند مستويات أعلى من 7.8 ريال، ليواصل بعدها السهم اتجاهه المتصاعد الحاد نحو أعلى مستوياته على الإطلاق والمسجل عند 12.16 ريال. وشهد سعر السهم بعض التراجع مع منتصف حزيران يونيو الماضي، ليغلق عند 9.450 ريال وفقاً لآخر إقفال له. لذلك فإن أي ارتفاع جديد في سعره سيعتبر إشارة لمستثمري الفترات المتوسطة لبناء المواقع مرة أخرى، لا سيما مع وجود مستوى دعم قوي عند سعر التسعة ريالات. أما الاستثمار في السهم للفترات الطويلة فبدأ عندما بدأ السهم في التداول عند مستويات أعلى من مستوى منحنى معدله المتحرك طويل الأجل في نيسان 2002 عندما قطعه إلى أعلى عند 2.4 ريال فأعطى التحليل الإشارة بشراء السهم لهذه الفترة. وحافظ السهم على اتجاهه المتصاعد منذ ذلك الوقت، لذلك فإن في إمكان المستثمرين الذين اشتروا عند مستوى قريب من ذلك المذكور مواصلة الاحتفاظ باستثمارهم في الوقت الحالي وتجنب خسارة الأرباح المحققة في حال تراجع سعره وبدأ في التداول عند مستويات أدنى من 8.8 ريال.