أعلن قائد قوات التحالف في افغانستان الجنرال الاميركي ديفيد بارنو ان زعيم تنظيم "القاعدة" اسامة بن لادن والقادة البارزين في التنظيم مثل ايمن الظواهري يختبئون في باكستان. وأكد اضطلاع مقاتلي التنظيم بدور حيوي في مساندة محاولة حركة "طالبان" تعطيل الانتخابات الرئاسية الافغانية المقررة في التاسع من تشرين الاول اكتوبر المقبل. راجع ص 10 وفي الوقت نفسه، صرح الرئيس الباكستاني برويز مشرف خلال زيارته هولندا امس، بأنه لا يعلم مكان وجود بن لادن، "لكن عمليات الاستجواب الاخيرة للمعتقلين الجدد من القاعدة والمعلومات الاستخباراتية، تشير الى انه حي". وجاء ذلك في وقت اثمرت حملة الاعتقالات الاخيرة التي نفذتها قوات الامن الباكستانية عن قتل امجد حسين فاروقي احد ابرز المطلوبين، والمدان بالتورط في محاولة فاشلة لاغتيال مشرف في 25 كانون الاول ديسمبر 2003. كما دين بالتورط في قتل الصحافي الاميركي دانيال بيرل. وقتل فاروقي في اعقاب اشتباك مع قوات الامن في مدينة نواب شاه في اقليم السند. كما أسفر الاشتباك عن اعتقال ثلاثة اشخاص، وصفتهم السلطات بأنهم "ارهابيون مهمون"، عرف منهم خالد انصاري المسؤول في تنظيم "جيش محمد" المتطرف. على صعيد آخر، اعلنت القوات الروسية في الشيشان قتل خمسة متطرفين اجانب عرفت هوية احدهم وهو تركي الجنسية. وجاء ذلك خلال معارك عنيفة استمرت طيلة ليل السبت - الاحد قرب مدينة شالي جنوب الجمهورية. وذكرت اجهزة الامن الروسية ان عملياتها في المنطقة جاءت اعتماداً على اعترافات ادلى بها المعتقل الجزائري كمال بوراخلي الذي كشف اماكن تمركز المقاتلين الاجانب في الجمهورية. من جهة أخرى، كشف شريط مسجل وزعه مقربون من تنظيم "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" الجزائرية على أحد المواقع الإسلامية، تفاصيل جديدة للمهمة الاستطلاعية التي قام بها أبو محمد اليمني موفد "القاعدة" إلى الجزائر ومنطقة دول الساحل الإفريقي بعد أحداث 11 ايلول سبتمبر 2001. وأبرز الشريط اعجاب اليمني بتنظيم "الجماعة السلفية" الى درجة اعتبر معها ان "حركات الجهاد في الجزيرة العربية بحاجة الى نوعية السلفيين الذين التقيتهم في الجزائر".