شهدت بريطانيا حادث قطار مروعاً ذهب ضحيته ستة قتلى و11 جريحاً مساء اول من امس. وسارعت الشرطة امس، الى فتح تحقيق في الحادث الناجم عن اصطدام القطار بسيارة كانت متوقفة في مساره. وكان القطار يقل نحو 300 راكب وفي طريقه من محطة بادينغتون غرب لندن إلى مدينة بليموث الساحلية، عندما وقع الحادث في منطقة افتون نيرفيت قرب بلدة ريدينغ. ونتيجة التصادم، خرجت عربات القطار الثماني عن مسارها، فيما قتل سائقه على الفور. وظل بعض الركاب محاصرين تحت الحطام لفترة خمس ساعات الى ان تمكنت فرق الانقاذ من انتشالهم. ووصف أحد الركاب لشبكة "بي بي سي" الحادث بالقول إن القطار الذي كان يسير بسرعة 160 كلم بالساعة "توقف فجأة وانطفأت الانوار وسط صرخات وصيحات الركاب". وتحدث عن فوضى أعقبت الحادث قبل وصول عمال الانقاذ إلى الموقع. وقالت أندي تروتر الناطقة باسم الشرطة إن المحققين يبحثون كل الاحتمالات في السبب الذي أدى إلى وجود السيارة فوق القضبان. إلا أن هناك نظرية تقول إن سائق السيارة تعمد إيقافها هناك في محاولة للانتحار. ويعمل هذا المعبر في شكل أوتوماتيكي، إلا أن حواجزه لا تمنع الوصول إلى القضبان بصورة كلية. وأصيب ما بين 60 و70 راكباً باصابات طفيفة، ونقلوا الى مستشفيات محلية غادروها بعد ساعات. وطالب بوب كرو رئيس نقابة القطارات في الاتحاد البريطاني لعمال السكك الحديد، بفتح تحقيق واسع النطاق في الحادث.