يقوم الرئيس السوري بشار الأسد غداً الأربعاء بزيارة قصيرة لمصر تستغرق ساعات عدة يجري خلالها محادثات والرئيس المصري حسني مبارك تتناول آخر تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الاوسط والجهود المبذولة لدعم مسيرة السلام. كما تتناول المحادثات التي تعقد في مدينة شرم الشيخ الوضع في العراق بعد اعتقال الرئيس العراقي السابق صدام حسين الى جانب بحث وسائل دعم العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات. ومن المقرر أن يطلع الرئيس مبارك الرئيس السوري على نتائج الزيارة التي قام بها وزير الخارجية المصري أحمد ماهر الى إسرائيل ولقائه رئيس الوزراء الاسرائيلي وكبار المسؤولين هناك. وأوضحت مصادر ديبلوماسية في القاهرة أن قمة مبارك - الأسد في شرم الشيخ تأتي في أعقاب "تسخين" مصري في اتجاه تفعيل الجهود الديبلوماسية الرامية إلى إعادة مسارات السلام الى العمل. وكانت القاهرة تباحثت مع واشنطن في شأن استغلال العرض السوري بالعودة الى استئناف المفاوضات مع اسرائيل من حيث توقفت. وكان رئيس الوزراء الدكتور عاطف عبيد توجه أمس الى دمشق على رأس وفد وزاري كبير حاملاً رسالة من مبارك الى الرئيس السوري بشار الأسد. ويرأس عبيد خلال هذه الزيارة اجتماعات اللجنة العليا المصرية - السورية المشتركة، وتبحث اللجنة التي تستمر اعمالها يومين التعاون المشترك بين البلدين في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والثقافية. وضم الوفد المرافق لرئيس الوزراء وزراء الاعلام والتجارة الخارجية والتموين والاسكان والكهرباء.