الفوز وحده على نظيره الاردني اليوم في المجموعة الرابعة يحيي آمال منتخب لبنان لكرة القدم لبلوغ نهائيات كأس آسيا المقررة العام المقبل في الصين. وتتصدر ايران المجموعة بفارق الاهداف امام الاردن ولكل منهما 6 نقاط من 3 مباريات، يليهما لبنان 4 من 3 ثم كوريا الشمالية 1من 3، علماً ان ايران تلتقي اليوم ايضاً كوريا الشمالية، ثم تستكمل التصفيات بلقاءي الاردن مع كوريا الشمالية في 18 الجاري، ولبنان مع ايران في 19 منه، قبل ان تختتم في 28 منه بمباراتي ايران مع لبنان، وكوريا الشمالية مع الاردن. ولم يكن أقل اللبنانيين تشاؤماً يتوقع ان يفقد منتخبه نقطتين ثمينتين على أرضه امام الكوري، لكنه دفع ثمن الكم الهائل من الفرص الضائعة، وباتت مهمته اكثر صعوبة في لقاءاته الثلاثة التالية. وكشف المدير الفني لمنتخب لبنان الفرنسي ريشار تاردي ان لاعبيه خاضوا مباراة مفتوحة الاربعاء الماضي وهذا جيد، "حذرتهم من سرعة الكوريين ولياقتهم البدنية، لأن 90 في المئة منهم يشكلون نواة المنتخب الكوري الاولمبي، لكنهم اندفعوا للتسجيل من دون تركيز، وتركوا مساحات خالية بين خطوطهم، فأدرك الكوري التعادل من هجماته المرتدة". وشدد على ان "لقاء اليوم سيكون صعباً للغاية، اذ لدى الاردني لاعبين خطيرين، وعلينا الخروج من عنق الزجاجة، وإعادة خلط الاوراق في المجموعة الاقوى". وأكد تاردي ان "تغييرات ستشهدها التشكيلة لأن لكل مباراة ظروفها واعتباراتها، وان ثمة لاعبين جدداً سيمنحون الفرصة سعياً الى الفوز". ويتوقع ان تشهد التشكيلة مشاركة مارسيليو دا سيلفا وخضر سلامة وعلي واصف الذي غاب عن لقاء الكوري لنيله انذارين، بينما يغيب موسى حجيج الذي قرر اعتزال اللعب دولياً احتجاجاً على سحب شارة القائد منه قبل لقاء الكوري، وعوقب بإيقافه ثلاثة اشهر. في المقابل، انخرط المنتخب الاردني في معسكر تدريبي في نادي الضباط في ابو ظبي الاسبوع الماضي بقيادة المصري محمود الجوهري الذي اطمأن على جاهزية اللاعبين الذين شاركوا مع الوحدات والفيصلي في دوري ابطال العرب. ويأمل الجوهري، الذي اعتاد على المعسكرات الطويلة قبل الاستحقاقات الرسمية، ان يكرر الاردني فوزه المستحق والمتأخر على اللبناني بهدف ذهاباً في عمان كي يخطو الخطوة قبل الاخيرة نحو التأهل للنهائيات. وتكمن خطورة الاردني في الثلاثي مؤيد سليم ومحمود شلباية وبدران الشقران، الذين سجلوا اهدافه الثلاثة تباعاً في انتصاره التاريخي على ايران 3-2 اياباً في عمان. والمواجهة بين تاردي والجوهري هي الخامسة بينهما منذ اكثر من عام بعد فوز الاردن بهدف مرتين في بطولة غرب آسيا والتصفيات الحالية، وتعادل المنتخبين الاولمبيين صفر- صفر و1-1. وفي طشقند أ ف ب، لقيت تايلاند خسارة ثالثة على التوالي وكانت امام هونغ كونغ بهدف سجله داتساكورن ثونغلاو في الدقيقة 65 في مقابل هدفين لتشونغ ساي هو 30 وونغ تشون يو 70 في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الاولى، فتقلصت آمالها كثيراً في امكان المنافسة على احدى بطاقتي المجموعة، في حين رفعت هونغ كونغ رصيدها الى ست نقاط. واخفقت اوزبكستان في تحقيق فوزها الثالث على التوالي ووقعت في فخ التعادل السلبي مع طاجيكستان لكنها عززت موقعها في صدارة المجموعة برصيد سبع نقاط. وتقام مرحلة الاياب بنظام التجمع ايضاً من 17 الى 21 الجاري في بانكوك.