واشنطن - "الحياة" - اضطرت "وكالة الفضاء الاميركية" ناسا الى تفجير نموذج تجريبي لطائرة تبلغ سرعتها ستة اضعاف سرعة الصوت، بعد فقدان السيطرة عليها، وهي في المرحلة الاخيرة من تجربة طيران. وكانت طائرة "اكس- 43اي" انطلقت من قاذفة اميركية عملاقة من طراز "بي-52" فوق المحيط الهادئ على ارتفاع 24 الف قدم، السبت الماضي، وبعد 51 ثانية من بدء طيرانها، وقبل ان تصل الى سرعتها القصوى، خرجت عن المسار المحدد لها. وخشية هبوطها فوق مكان مأهول اتخذت "ناسا" قراراً فورياً بتفجيرها. وبحسب التجربة كان من المفترض ان ترتفع الطائرة البالغ طولها 12 قدماً، الى مسافة 95 الف قدم فوق سطح البحر بفضل صاروخ مجهزة به، ومن ثم تنطلق بسرعة "ماك7" 5320 ميلاً في الساعة خارج الغلاف الجوي للأرض. وفتحت "ناسا" تحقيقاً في الحادث وشكلت لجنة خاصة لهذا الغرض. وأعلنت انها ماضية في مشروع الطائرة التي روّج لها انها ستحدث انقلاباً في عالم الطيران، على رغم الحادث المذكور. يذكر ان محرك الطائرة يعمل بالأوكسيجين الذي "يستنشقه" من الجو، ويمكنها قطع المحيط الهادئ في حال نجاح التجارب كلها، في 40 دقيقة.