احتلت اغنية الفنان اللبناني عازار حبيب "عم تكبر الفرحة" التي اشتهرت في لبنان أواخر السبعينات، المرتبة الاولى في أغنيات العام 2001 في السويد. القصة واقعية، ويقف وراءها طالب طب سويدي اسمه باتريك وجد شريطاً لحبيب في امتعة والده الذي كان في عداد جنود الأممالمتحدة في جنوبلبنان، وفي ذهنه ان الأغاني تركية. وطاب لباتريك وزميله جوهان ان يؤلفا ترجمة على هواهما لكلمات الاغنية التي ظنا انها تتحدث عن "قبعة". ثم ارسلا الأغنية والترجمة الى اصدقائهما عبر الانترنت. وسرعان ما انتشرت، واستهوت الشبان السويديين، ووصلت الى الاذاعات المحلية والتلفزيون، وواجه بائعو الكاسيت السويديون الذين يجهلون حبيب، طلباً كبيراً على الأغنية التي احتلت المرتبة الأولى... على بعد آلاف الاميال من موطنها. وأجرت إحدى الصحف السويدية مقابلة معه قال فيها: "انا فرح جداً لأنني نلت شهرة لم اكن انتظرها عن أغنية منسية منذ زمن، وبعثت لتطفق شهرتها في السويد". والمفارقة الثانية في الأغنية انها ولدت بنت ساعتها، خلال حفلة في بيروت، لمناسبة فوز طالبة لبنانية بشهادة البكالوريا، كان مدعواً إليها حبيب والشاعر الياس ناصر. فكتب الثاني كلماتها، في دقائق، ولحنها الأول فوراً، وقدمها بصوته لصاحبة المناسبة...