عبر رئيس الوزراء التونسي محمد الغنوشي عن رغبة بلاده في ازالة الحواجز التي تعترض تعزيز التعاون التجاري مع ايران، وأعرب عن أمله في زيارة الرئيس الايراني محمد خاتمي تونس قريباً. وأجرى الغنوشي جولة من المحادثات أمس مع النائب الاول للرئيس الايراني حسن حبيبي الذي وصف زيارة رئيس الوزراء التونسي بأنها "نقطة انعطاف في علاقات البلدين"، داعياً الى تعزيزها خصوصاً في مجالي الاقتصاد والتجارة. وأبدى المسؤولان رغبة بلادهما في تطوير التعاون الاقتصادي. ودعا حبيبي الى بدء "المرحلة الملموسة من هذا التعاون". وقال الغنوشي: "علينا تحديد اطار شرعي لتعاوننا" وأضاف ان "تونس تدعو الى توثيق التعاون مع ايران وتوقيع اتفاقات معها في مختلف المجالات التجارية والصناعية والطاقة والزراعة والنقل والاستثمارات والابحاث العلمية وتبادل التجارب والخبرات". وبحث الجانبان أيضاً في الأوضاع التي يمر بها الفلسطينيون في الأراضي المحتلة، وشددا على ضرورة دعم الشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه. وأعلن رئيس الوزراء التونسي دعم بلاه تشكيل سوق اسلامية مشتركة. ويتوقع ان يوقع الغنوشي في ختام زيارته لايران، وهي الأولى لرئيس وزراء تونسي منذ الثورة الاسلامية الايرانية عام 1979، اتفاقاً لتعزيز التبادلات التجارية بين البلدين، التي بلغت العام الماضي 73 مليون دولار. وتبيع تونسايران خصوصاً مشتقات الفوسفات والكبريت. ويرافق الغنوشي الذي وصل مساء الجمعة الى طهران وفد كبير يضم خصوصاً وزير التجارة الطاهر صيود ورجال اعمال. وسيزور الوفد مصنع صناعة السيارات "ايران خضرو" وجزيرة كيش، احدى المناطق الحرة الايرانية الخمس.