طالبت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي باتخاذ خطوات ثابتة وأكثر حزمًا للحيلولة دون استمرار التهجير القسري بحق الشعب الفلسطيني، محذرة من مواجهة أكثر من 200 أسرة فلسطينية خطر التهجير القسري والإخلاء الوشيك في القدسالشرقية نتيجة دعاوى مرفوعة معظمها من قبل جمعيات استيطانية. وأدانت الوزارة، في بيان، تصعيد الاحتلال عمليات الإخلاء القسري في مدينة القدسالمحتلة، وآخرها تهجير 15 أسرة من منازلها في منطقة بطن الهوى بسلوان، وإصدار بلديته أوامر هدم فورية غير قابلة للاستئناف لسبعة منازل في بلدة قلنديا، مشددة على أن هذه الإجراءات تتطلب موقفًا دوليًا لحماية الوجود الفلسطيني. وأوضحت أن ما يجري في القدسالمحتلة يندرج ضمن مخطط تهويد المدينة المقدسة، وتهجير أبنائها، والعمل على فرض وقائع غير قانونية تهدف إلى تغيير الوضع الديموغرافي فيها على المدى القريب، مؤكدة استمرار عملها على المستويات كافة لحشد أوسع دعم دولي لوقف هذه الجرائم والانتهاكات، ومحاسبة وملاحقة المسؤولين عنها، وضمان حماية حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.