نوه وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني بدور خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وولي العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز في "ترسيم الحدود مع كل الدول المجاورة للمملكة"، مشدداً على انه "لم تكن هناك تنازلات من أي طرف" في توقيع خرائط الترسيم النهائي للحدود القطرية - السعودية أول من امس. وتلقى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امس تهنئة من أمير البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة بتوقيع الاتفاق النهائي لترسيم الحدود القطرية - السعودية، وكان تلقى ليل الاربعاء - الخميس تهنئة من رئيس وزراء البحرين الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة، خلال اتصال هاتفي. وقال وزير الخارجية القطري في تصريحات الى "قناة الجزيرة" الفضائية ان "السعودية اثبتت كدولة كبرى انها قادرة على حل كل قضاياها الحدودية"، مشدداً على انه "لم تكن هناك تنازلات من أي طرف سعودي أو قطري، بل كان هناك اتفاق بين الطرفين". ووصف العلاقات القطرية - السعودية بأنها "قوية ومتميزة"، وقال: "بهذا الاتفاق ترسيم الحدود نتوج العلاقات ونطورها". وزاد: "عندما كان هناك نوع من الخلاف بين قطر والسعودية، كنا دائماً نصف السعودية بالأخ الأكبر والشقيق الأكبر الذي نلجأ اليه عندما نضطر الى ذلك". وتابع رداً على سؤال ان المملكة "دولة كبرى شقيقة" و"قوتنا العسكرية هي رصيد لقطر ولكل دول مجلس التعاون، وهذا اثبتته ايام احتلال الكويت"، في اشارة الى دور القوات القطرية في حرب تحرير الكويت. وأكد ان "الخلاف الحدودي" بين السعودية وقطر تم حله "ودياً وبرضا الطرفين"، واصفاً اياه بأنه "خلاف بسيط". وسئل الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني عن الخلاف الحدودي القطري - البحريني الذي اغلق ملفه بقرار محكمة العدل الدولية في 16 الشهر الجاري، فقال انه يختلف عن الموضوع الحدودي مع السعودية، لأن عمره اكثر من ستين سنة وتمحور حول "أشياء أساسية". ورداً على سؤال آخر، اكد الوزير القطري انهاء كل الخلافات الحدودية بين دول مجلس التعاون، ورأى ان ذلك "لا يمنع وجود آلية لتسوية أي خلاف في المجلس".