يفتتح المدرج الغربي في مطار بيروت الدولي رسمياً مطلع الاسبوع المقبل، بعد التجارب التشغيلية عليه التي بدأت اول من امس وتستمر حتى نهاية الاسبوع الجاري. وهبطت فيه اول طائرة تابعة لشركة "طيران الشرق الاوسط" ميدل ايست آتية من القاهرة، وتبعتها طائرتان اخريان تابعتان للشركة النمسوية وطيران الخليج. وسيبدأ المدرج باستقبال الطائرات بعد تأجيل، نظراً الى المعوقات التي تسبّبها الأبنية المحيطة والمخالفة. وأمكن تجاوز هذه المعوقات التي تبيّن انها لا تؤثر في حركة الإقلاع والهبوط، مع تأكيد اوساط رسمية على الاستمرار في المفاوضات للتوصل الى حل بالنسبة الى قيمة التعويضات التي ستدفعها الحكومة للمقيمين في هذه الأبنية، والذين يطالبون بمبالغ تتجاوز كثيراً التخمينات المحددة، توصلاً الى إزالتها نهائياً. ويعتبر المدرج الغربي الذي أنشئ فوق البحر جزءاً من توسيع مطار بيروت الدولي. وله فوائد كثيرة نظراً الى وقوعه فوق البحر وبعده من العاصمة بيروت، وامتداده من الأوزاعي حتى خلدة بطول 3395 متراً وعرض 45 متراً، ما يخفف من الضجيج الذي تسببه الطائرات فوق العاصمة، فضلاً عن انه يتميز بتقنية حديثة ومتطورة. ويستقبل المدرج كل انواع الطائرات، وهو مزوّد بجهاز خاص للهبوط الآلي، بالإضافة الى انوار ملاحية خاصة بالاستعمال الليلي في حالات الضباب. وأشرف على تدشين التجارب وزير الاشغال العامة والنقل اللبناني نجيب ميقاتي بحضور المسؤولين في المطار وشركة "ميدل ايست". خلدة - الكوكودي وافتتح ايضاً المسلك الشرقي لأوتوستراد خلدة - الكوكودي جنوببيروت على خطين من الجنوب في اتجاه العاصمة. ويؤمّن هذا المشروع الربط بين منطقة الكوكودي على طريق مطار بيروت وتقاطع خلدة على اوتوستراد خلدة - الدامور مروراً بحرم المطار. ويبلغ طوله خمسة كيلومترات ويتسع لخطي سير في كل اتجاه. ويندرج هذا المشروع في اطار تنفيذ مداخل بيروت المتصلة بالأوتوستراد الدائري التي يتوقع ان تخفف من ازدحام السير على مداخل العاصمة بين بيروتوالجنوب وجزء من الجبل ويوفر الكثير من الوقت وكلفة النقل. وبلغت تكاليف انشاء هذا المسلك نحو 50 مليون دولار، و7،6 مليون دولار للمحوّل المتفرّع منه.