بدأت في مقر وزارة الخارجية المصرية أمس، جلسة المباحثات المصرية - النيجيرية برئاسة وزير الخارجية المصري عمرو موسى ونظيره النيجيري سول لاميد، لمناسبة مشاركة بلاده في مجموعة الخمس عشرة. وصرح موسى بأن القمة العاشرة لمجموعة الخمس عشرة برئاسة الرئيس حسني مبارك التي تعقد اجتماعاتها في القاهرة يومي 19 و20 حزيران يونيو الجاري تمثل محفلاً للتشاور وتنسيق السياسات الاقتصادية بين دول المجموعة. واكد موسى ان القمة ستناقش أموراً وقضايا مهمة وستؤكد أهمية تناول الآثار الايجابية للعولمة ومواجهة الآثار السلبية للنظام الاقتصادي الدولي الجديد، وتبادل الافكار في شأن امكانات مواجهة التحديات الاقتصادية الماثلة في العالم وقدرات الدول النامية عموماً ودول المجموعة خصوصاً في مواجهة تلك التحديات. واشار الى ان مبارك بوصفه الرئيس الحالي للمجموعة سيبلغ مجموعة الدول الصناعية الثماني برسالة القمة وهي ضرورة دعم الحوار بين الدول النامية ومن بينها مجموعة الخمس عشرة وبين مجموعة الدول الصناعية. وقال موسى إن مجموعة الخمس عشرة "واجهت ظروفاً صعبة منذ انشائها وفي بدايات تشكيل النظام الدولي الجديد، ثم حدث اضطراب في عمل المجموعة الى ان تخطت هذا الاضطراب".